أوراق مختلفة “الشيخ رائد صلاح والسؤال الوجيه!

اراء حرة (:)
بقلم : بكر السباتين (:)
“1”
الشيخ رائد صلاح والسؤال الوجيه!
أصدرت الحكومة الإسرائيلية صباح الثلاثاء قرارا بحظر نشاط الحركة الإسلامية، واستدعت عددا من قياداتها للتحقيق، متهمة إياها بتأجيج الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك.
وفي مقابلة مع الجزيرة قال الشيخ رائد صلاح إن مكالمة جرت بين مسؤول عربي وآخر بالقنصلية الأميركية في القدس أكد فيها المسؤول الأميركي أن تفاهمات كيري ونتنياهو ستساعد على إخراج الحركة الإسلامية عن القانون.
ووعد الشيخ صلاح بالكشف عن اسم الجهة التي دفعت باتجاه حظر نشاط الحركة التي يرأسها في الوقت المناسب.
الغريب أن بعض الدول العربية تصدرت العداء لقضية فلسطين لأنها تعري خياناتهم أما الشعوب العربية.. والسؤال الذي نطرحه على المناضل رائد صلاح:” وهل من دولة عربية ظلت على العهد مع قضية العرب الأولى!
هذا هو السؤال الوجيه..!
“2”
يحدث أحياناً
حينما تنتهي الانتخابات بين الكتل بفوز إحداها، في كل القطاعات الاجتماعية والسياسية والثقافية؛ تنطوي الأقلام النزيهة لتنخرط في المشهد الجديد بفاعلية.. ويبقى على هامشه طنين الذباب الذي يزن في الملتقيات بدون مناسبة فصاحبه لا يحسن الغناء.. وهو لا يشكل خطراً لأن كل الكتل التي تفوز تباعاً تحفظ ملامحه..

“3”
دعارة سياسية بامتياز.. فهل يقبل المصريون التنازل عن سيناء لخيار ( سيناء مقابل إلغاء حق العودة وتحويل الضفة الغربية إلى حكم ذاتي) لحماية خئولة السيسي في كيانهم الإسرائيلي الزائل!! عباس لم يستطع الرد لأنه من أمهر العازفين على وتر الخيانة لكن الرد جاء من انتفاضة السكاكين.. فلسطين لا تجزأ ولا يمثل شعبها أحد..إسئلوا أصغر طفل فلسطيني في العالم..

“4”
فرنسا التي عانت من الأرهاب الداعشي عادت إلى طبيعتها المتوحشة.. عقلها الاستعماري المتعالي راح يقتص من المهاجرين العرب بشراسة.. فما الفرق إذاً بين الفرنسيين وبين من باغتوهم في عقر دارهم وقتلوا الأبرياء منهم بدم بارد! أليسوا وداعش في نفس الكفة من البربرية التي لا هوية لها في زمن الخصيان!
“5”
ورقة شخصية
بمناسبة سفر ابني غيث للعمل في القصيم/ السعودية.. فلم أتمالك مشاعري وقد لمست مبلغ الألم حين ينتزع الزمن قطعة من لحمي..
في أمان الله ياغيث!
سحابة عابرة..
ودموع أم تطيب دروبك بالدعاء..
الزمن لا يجور إذْ يزرعك بعيداً عن الديار؛
يبذرك قمحاً حتى تتنسم عشتار عنفوان روحك ..
ستصحو سنديانة حين تطرق الشمس بابك..
فتدور أمنا الأرض
لنلتقي كلما ابتسم القيسوم والزعتر..
في غدٍ بستانه ورود..
غيث! في أمان الله..

“6”
ومضات
– الشعلة التي توقد بها شمعة ستأكل الهشيم لو سلمتها للريح..
– اللقمة التي تسد حلق الشبعان قد تفرج كرب عائلة جائعة.. فلم البَطْر!.