أوراق( من هو الصهيوني؟)

اراء حرة (::)
بقلم : بكر السباتين (::)
“1”
حتى اليهود الأمريكيون يثورون ضد إجرام الكيان الإسرائيلي الذي بات منبوذا على مستوى العالم .. فلا يجد الفرج إلا على يد بعض الدول العربية التي تقيم معه علاقة سلام وما يتبع ذلك من تطبيع مهين.. لأن وطننا هو المنتهك وشعبنا الفلسطيني يقتل ومقدساتنا تدنس على رؤوس الأشهاد.. في حين تقف شعوب العالم موقفا مشرفا.. ففي أوروبا يقاطعون الكيان الإسرائيلي أكاديميا واقتصاديا وكذلك الأمر في أمريكا الجنوبية حتى يهود أمريكا وكندا بينما تشكر جريدة معاريف الإسرائيلية بعض الدول العربية التي تقدم طوق النجاة لكيانهم الهش.. من هنا يطرح السؤال نفسه.. من هو الصهيوني!؟ فيجيب واقعنا السياسي والاقتصادي على ذلك من خلال الأزمات الإقليمية وما أفرزته من مواقف عربية إسرائيلية توافقية.. وعليه فإن الصهيوني هو كل من يقيم علاقة تطبيعية وتنسيقية مع الكيان الإسرائيلي على المستويين الشعبي والرسمي؛ لذلك فإن بعض اليهود لا يعتبرون أنفسهم صهاينة؛ بينما بعض العرب هم الأشد تطرفا في الصهيونية .. عجبي..

“2”
التطبيع مع العدو الصهيوني الذي انتهك الأعراض كتبادل الزوجات.. فئة المطبعين أقذر من الغانيات شاء من شاء وأبى من أبى.. توصيف قاس لكنه منطقي إلى درجة القرف.. لنتعلم من الأوربيين الذين يقاطعون المستعمرات الصهيونية بالنيابة عنا، ما يديم على وجوهنا ماء الحياء.. لنتعلم من الشعب التونسي معنى الكرامة وقد جرم التطبيع مع الكيان المغتصب لفلسطين.. كفى تلك الفئة الضالة من شعبنا الاختباء وراء الذرائع الواهية.. فأنهم مثلما وصفت..

“3”
شجاعة شباب فلسطين جعلت نتنياهو يرضخ ويتراجع عن قرار التقاسم الزمني في الأقصى بين العرب واليهود.. هذا ما عجز عنه كل الزعماء العرب.. وذلك باعتراف الصحف الإسرائيلية والشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.. علما بأن ما تحقق لا يمثل شيئا بالنسبة لأهداف الانتفاضة.. أما الدول العربية فالأولى بها أن تغلق سفارات الكيان الإسرائيلي على أراضيها..