دراسات (:::)
بقلم : السيد محمد المسير ى -مصر (::)
المسجد الأقصى فى حقيقة وجوده بمثابة تحفة معمارية نادرة فى فن المعمار والزخرفة لكونه من أروع , وأجمل الأثار العربية والإسلامية , وأبدعها فى التاريخ الإسلامى العريق , لكونه أيضاً منارة ثقافية حضارية شامخة , ومعلم تاريخى خالد عبر القرون , ومجمع مبارك للمساجد , ومدرج خالد للنبوات . ومن المساجد التى تشد إليها الرحال , ولكونه كذلك أرض الحشر والمنشر , وأحد المقدسات الدينية التى يحفل , ويحتفى الإسلام بتقديسها لإرتباطه الوثيق الصلة بعقيدة المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها مما يلزمهم أن يقوموا بحمايته , وأن يدافعوا عنه من أجل إنقاذه من قبضة الكيان الصهيونى المحتل له لكون مثل هذا الدفاع عنه أمانة تقع على أعناقهم جميعاً .
لذا , نعطى هنا لمحة مختصرة عن المسجد الأقصى , والتعريف به , وسبب تسميته , وبنائه , وموقعه الجغرافى , ومساحته , ومعالمه الأثرية حتى يظل صرحاً إسلامياً عالمياً جليلاً , ومعلماً أثرياً فريداً فى فن المعمار والزخرفة التى يخلدها التاريخ .
* لمحة مختصرة عن المسجد الأقصى
1- تعريفه :-
يعرف ابن جرير الطبري شيخ المفسرين المتوفى سنة 310هـ هذا المسجد إذ يقول “المسجد الأقصى يعنى بيت المقدس . وقيل له الأقصى لأنه أبعد المساجد التى تزار” . ويقول التفسير المنسوب إلى عبد الله بن عباس : إن المسجد الأقصى يعنى مسجد بيت القدس” . ويذكر تفسير الرازى أن المفسرين قد اتفقوا على أن المراد بالمسجد الأقصى مسجد بيت المقدس (1) . ويعرف المسجد الأقصى أيضاً أنه ثانى مسجد وضع فى الأرض بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة التى شرفها الله تعالى بها .
وأجمع المؤرخين , والعلماء أن المسجد الأقصى هو كل ما دار عليه السور , وفيه الأبواب , وهو الذى كان معروفاً عند الإسراء والمعراج (2) . ويوجد هذا المسجد فى مدينة القدس الشرقية (البلدة القديمة) كما تسمى فى وقتنا الحاضر أو ببيت المقدس كما كانت تسمى من قبل عندما فتحها المسلمون فى السنة السابعة عشرة للهجرة , والتى توافق سنة 638م حيث حكموها زهاء ثلاثة عشر قرناً ما عدا قرناً واحداً استطاع فيه الصليبيون أن يستولوا على بعض الأجزاء من فلسطين وعليها (3) . كما اهتم المسلمون أيضاً أن تكون هذه المدينة المقدمة خالصة لله عز وجل لكى يؤمها المؤمنين جميعاً للعبادة لكونها رمز الطهارة , وللنقاء , ولنشر روح السلام , ولتوثيق أواصر الأخاء الإنسانى بين من فيها , وحرصوا أيضاً كل الحرص على حماية المقدسات الدينية والروحية الأخرى سواء كان هذا فى عهد عمر ابن الخطاب أو فى عهد صلاح الدين الأيوبي (4) .
2- سبب تسميته :-
سمى المسجد الأقصى بهذا الإسم لكونه من المساجد التى تزار , ولم تكن وراءه موضع عبادة , وليعده عن الأقذار , والخبائت . ويقول تفسير القرطبى : لقد سمى الأقصى أيضاً بهذا الاسم لبعده ما بينه وبين المسجد الحرام . وكان أبعد مسجد عن أهل مكة فى الأرض يعظم بالزيارة ثم يقول وبهذا جعله مقدساً.
-(2)-
3- أسمائه :-
لقد عدد الزركشي أن للمسجد الأقصى سبعة عشر إسماً رواية عن ابن خالوبة . وهذه الأسماء هى التالية (5) :-
1-المسجد الأقصى .
2- مسجد إيلياء .
3- بيت المقدس .
4- البيت المقدس .
5- سلم .
6- أرشليم .
7- بيت القدس .
8- وكورة الياء .
9- أرشلم .
10- بيت آيل .
11- صهيون .
12- قصرون .
13- بابوش .
14- وكورة شلاه .
15- شلم .
16- أزيل . 17
– صلون .
4- بنائه :-
لقد قامت الملائكة ببنائه بعد بنائهم الكعبة فى مكة المكرمة , وذلك بأربعين سنة . وكان هذا قبل آدم عليه السلام أما ما حدث بعد هذا كان بمثابة إعادة للبناء حيث أعاد يعقوب بنائه . وقيل أعاد بنائه سيدنا سلمان عليه السلام (6) . وقيل أعاد بنائه أيضاً عبد الملك بن مروان الأموى , وأكمله إبنه الوليد بن عبد الملك فى عام 97 هجرية التى توافق عام 715م (7) .
وبخصوص هذا البناء وردت عدة أحاديث نبوية نورد منها : عن أبى ذر رضى الله عنه قال : قلت يا رسول الله أى مسجد وضع فى الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام , قلت ثم أى ؟ قال المسجد الأقصى , قلت : وكم بينهما ؟ قال : أربعون عاماً , ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركت الصلاة فصل ” أخرجه الشيخان (8) . وعن عبد الله بن عمر ابن العاص , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن سليمان ابن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله ثلاثاً , فأعطاه إثنين , وأرجوا أن يكون قد أعطاه الثالثة : سأله ملكاً لا ينبغى لأحد من بعديه , فأعطاه إياه , وسأله حكماً يواطئ (يوافق) حكمه , فأعطاه إياه , ومسألة من أتى هذا البيت (يريد بيت المقدس) لا يريد إلا الصلاة فيه أن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنا أرجوا أن يكون قد أعطاه الثالثة” رواه النسائى , وابن ماجة , وابن خزيمة وغيرهم (9) .
5- موقعه الجغرافي ومساحته :-
يقع هذا المسجد فى القسم الجنوبي من مساحة الحرم القدسي الشريف . فالزاوية الشمالية القريبة تبعد عن سور المغاربة بحوالى سبعين متراً , ويوازي واجهته الشمالية سور الحرم من الجنوب ويعلو صحنه الخارجى عن سطح البحر بحوالى 736.5 متراً ونصف المتر . وتبلغ مساحته حوالى 4400 متراً باستثناء الأبنية المضافة إليه (10) .
6- معالمه الأثرية :-
يتكون المسجد الأقصى من عدة أبنية , ويحتوى على عدة معالم أثرية يصل عددها إلى 200 معلم منها : مساجد , أبواب , ومآذن , وقباب , وغيرها من المعالم .
*- المساجد :- من أهم هذه المساجد ما يلى :-
1- الجامع القبلى : هو الجزء الجنوبى من المسجد الأقصى المواجه للقبلة , ولذلك سمى الجامع القبلى بهذا الاسم . وهو المبنى ذو القبة الرصاصية , ويعتبر هذا الجامع هو المصلى الرئيسى للرجال فى المسجد الأقصى , وهو موضع صلاة الإمام .
-(3)-
– بناؤه :
بنى هذا المسجد فى المكان الذى صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب عند الفتح الإسلامى للقدس عام 15 هـ , وقد بدأ بنائه الخليفة عبد الملك بن مروان , وأتم بنائه إبنه الوليد بن عبد الملك .
2- المصلى المروانى :
يقع هذا المصلى تحت أرضية المسجد الأقصى من جهة الجنوب الشرقى .
3- الأقصى القديم :
يقع هذا المسجد تحت الجامع القبلى , وقد بناه الأمويون ليكون مدخلاً ملكياً إلى المسجد الأقصى من العصور الأموية التى تقع خارج حدود الأقصى من الجهة الجنوبية (11) .
4- مسجد البراق عند حائط البراق :
يقع هذا المسجد تحت باب المغاربة إلى الشمال بمحاذاة حائط البراق فى الرواق الغربى للمسجد الأقصى , ويتألف من قبو ينزل إليه بعدد من الدرجات , ويقع حائط البراق الشريف غربى المسجد الأقصى المبارك , ويشكل إمتداداً للجدار الغربى للمسجد , وعرف بإسمه هذا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربط براقه ليلة الإسراء والمعراج بجوار هذا الحائط (12) .
5- مسجد المغاربة .
6- مسجد النساء .
7- أبوابه (13) :-
للمسجد الأقصى أربعة عشر باباً منها تم إغلاقه بعد أن فتح صلاح الدين الأيوبى القدس كإجراء أمنى لحمايته , وهى باب الرحمة الذى يقع فى الجهة الشرقية , والأبواب الثلاثة المعروفة أثرياً : المنفرد والمزدوج , والثلاثى الواقعة فى الجنوب . أما الأبواب التى ما زالت مفتوحة فهى عشرة أبواب هى :-
1- باب السلسلة (باب داود) . 2- باب المتوظأ (باب المطهرة) . 3- باب القطانين .
4- باب الحديد . 5- باب الناظر . 6- باب الغوانمه (باب الخليل . وكلها فى الجهة الغربية) .
7- باب العتم (باب شرق الأنبياء) . 8- باب حطه . 9- باب الأسباط فى الجهة الشمالية .
10- باب المغاربة . (باب النبى الذى استهدفه الإعتداء الصهيونى الأخير . فهو من الجهة الغربية للمسجد الأقصى) . ويصل مباشرة على حارة المغاربة التى هدمت عام 1967م . وحولت إلى ساحة للتعبد قباله حائط البراق فى السور الغربى للمسجد الأقصى .
-(4)-
8- مآذنه (14) :-
للمسجد الأقصى أربعة مآذن هى :
مئذنة باب المغاربة الواقعة للجنوب الغربى , مئذنة باب السلسلة الواقعة فى الجهة الغربية قرب باب السلسلة , مئذنة باب الغوانمة الواقعة فى الشمال الغربى , ومئذنة باب الأسباط فى الجهة الشمالية . وقد أنشئت المآذن الأربعة التى نراها اليوم فى عهد المماليك.
9- قبابه :-
يتكون قباب المسجد الأقصى من خمسة عشر قبة , وهى :
1- قبة الصخرة :-
توجد الصخرة المشرفة تحت القبة مباشرة , ويتألف من صخرة كبيرة غير منتظمة الشكل , فى جوفها مغارة يعلوها فتحة فى سقفها , يبلغ نصف قطرها حوالى متر , ويبلغ طول الصخرة من الشمال إلى الجنوب 7.70 أمتار , وعرضها من الشرق إلى الغرب 13.50 متراً لأن الصخرة هى أعلى بقعة من المسجد الأقصى , وقبة الصخرة حالياً مصلى النساء (15) .
2- قبة السلسلة :-
تقع هذه القبة على بعد أمتار من مسجد الصخرة , وقد أقيمت فى عهد عبد الملك بن مروان بناها لكى تكون بمثابة نموذج فريد يسير عليه البناءون فى بناء قبة الصخرة , واتخذها بعدها بيتاً للملك , وزخرفت بالقيشانى فى أيام السلطان سليم القانونى .
3- قبة المعراج :-
تقع هذه القبة غربى مسجد الصخرة إلى الشمال أقامها الأسفهلار عز الدين عثمان بن على بن عبد الله الزنجيلى متولى القدس (1207م) , ومحراب النبى بين مسجد الصخرة وقبة المعراج أنشأه الأمير محمد بك صاحب لواء غزة والقدس (1538م) .
4- قبة يوسف :-
توجد هذه القبة على بعد مائة متر من مسجد الصخرة , إلى الجنوب شيدها الأمير الإسقهلار سيف الدين على فى عهد صلاح الدين.
-(5)-
5- القبة النجوية :-
تقع هذه القبة نحو الجنوب من صحن الصخرة عند المدرج المؤدى إلى باب السلسلة , شيدها والى القدس الأمير حسام الدين أبو سعد قمباز بأمر الملك المعظم عيسى (1027م) .
6- قبة الأرواح :-
تقع بالقرب من قبة المعراج , ويعود تاريخ إنشائها إلي العهد العثماني في منتصف القرن 16 الميلادي .
7- قبة النبي سليمان :-
تقع في الجهة الشمالية للمسجد , وتم بنائها في العقد الأموي , وعلي الأرجح في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك .
8- قبة النبي الخضر :-
تقع في الزاوية الشمالية لساحة قبة الصخرة , ويعود تاريخ تشييدها إلي الفترة العثمانية .
9- قبة الميزان :-
تقع في الجهة الجنوبية من صحن الصخرة المشرفة , وبنيت علي يد القاضي برهان الدين بن جماعة في عام 1388م .
10- قبة يوسف أغا :-
تقع في الركن الغربي من الجامع القبلي , وشيدت سنة 1892هـ – 1681م بأمر يوسف أغا الوالي العثماني علي القدس .
11- قبة النبي موسى :-
تقع في الجهة الجنوبية الغربية , وتم بنائها في عام 1250م في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب .
12- قبة النبى :-
تقع غرب قبة الصخرة بجوار قبة المعراج وبنيت في عام 1538م بأمر من محمد بك والي غزة والقدس الشريف .
13- قبة عشاق النبى :-
تقع هذه القبة في الركن الجنوبي الشرقي من العتم وبنيت في عام 1817م في عهد السلطان العثماني محمود الثاني .
14- قبة الشيخ الخليلي :-
تقع في الجزء الشمالي الغربي من قبة الصخرة , وتصل بينهما قبتا النبي والمعراج وشيدت في العهد العثماني عام 1700م.
15- قبة النبي عيسي مهد النبي عيسي :-
تقع عند الزاوية الجنوبية الشرقية لسور القدس , وتم تشييدها لتخليد ذكري النبي عيسي .
10- أروقته :-
تشمل أروقته رواقين هما : الرواق الغربى , والرواق الشمالى .
11- بوائكه (16) :- تتكون بوائكه من البوائك التالية :-
1- البائكة : الشمالية .
2- البائكة الغربية .
3- البائكة الجنوبية .
4- البائكة الشرقية .
5- البائكة الشمالية الغربية .
6- البائكة الجنوبية الغربية .
7- البائكة الجنوبية الشرقية . 8
– البائكة الشمالية الشرقية .
——————-
-(6)-
الخاتمة :
يتبين لنا من الرصد السابق إلى أن المسجد الأقصى هو بالفعل تحفة معمارية نادرة من تحف فن المعمار والزخرفة ليس على مستوى العالم العربى والإسلامى فحسب , بل على مستوى العالم أجمع لأن الله عز وجل باركه , وكل ما يحيط به حيث عمت بركته بركات السماء , ونفحات النبوه كلها , ولإلتقاء جميع المرسلين فى رحابه .
ومن ثم , ينبغى علينا نحن المسلمين فى أرجاء المعمورة حكاماً ومحكومين أن نوحد صفوفنا وفق إستراتيجية عربية وإسلامية موحدة نستطيع بها أن نتحرك عبر المستويات الدولية والإقليمية , وعبر القنوات الديبلوماسية المتعارف عليها من ضرورة الضغط على الولايات المتحدة , وعلى سائر الدول الغربية , وعلى المجتمع الدولى من أجل الضغط على إسرائيل , ووقف اعتداءاتها الآثمة عليه من إنتهاك حرماته , وشق الأنفاق تحت جدرانه , وخلخلة أساسياته قبل أن تهدمه , وذلك قبل فوات الأوان .
المصادر:
1-حول بيت المقدس , لجنة التعريف بالإسلام , الكتاب الخامس والخمسون , المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , القاهرة , 1389هـ – 1969م , ص200 .
2-فضيلة الشيخ عبد الحميد السايح : التاريخ يبطل مزاعم اليهود – بيت المقدس فى الإسلام , الكتاب الخامس , مجمع البحوث الإسلامية , الأزهر , القاهرة , رجب 1389هـ – سبتمبر 1969م , ص66 .
3- السيد محمد المسيري , المسجد الأقصي .. معلم تاريخي وأثر إسلامي العدد 339 مجلة الهداية – وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف , مملكة البحرين 2014م ص153 .
4- السيد محمد المسيري , خصوصيات المسجد الأقصي العدد 5 جريدة الشروق .. صوت الأزهر القاهرة , الجمعة 20 رجب 1420هـ
29 أكتوبر 1999م , ص13 .
5-الدكتور إسحاق موسى الحسينى – عروبة بيت المقدس , دراسات فى الإسلام , العدد 83 , المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , القاهرة , 15 صفر 1388 هـ – 13 من مايو 1968م , ص36 .
6-جريدة اللواء الإسلامى , العدد رقم 1012 , الحزب الوطنى الديمقراطى , القاهرة 22 ربيع الأول 1422 هـ – 14 يونيه 2001م , ص6 .
7-الدكتور عبد الرحمن زكى , مقدساتنا الإسلامية , قبة الصخرة والمسجد الأقصى – العدد الرابع والسبعون , المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , القاهرة , 15 جمادى الأولى 1387 هـ – 21 أغسطس 1967م , ص64 .
8-أخرجه الشيخان .
9-رواه النسائى وابن ماجة , وابن خزيمة وغيرهم .
10-الدكتور عبد الرحمن ذكى , مقدساتنا الإسلامية , قبة الصخرة والمسجد الأقصى , مرجع سابق , ص54 .
11-المسجد الأقصى : ويكيبديا الموسوعة الحرة على الشبكة العنكبوتية .
12-انظر عرض كتاب : تاريخ المسجد الأقصى , صادر عن وزارة الأوقاف والشئون الدينية بدولة فلسطين , جريدة اللواء الإسلامى , القاهرة , الخميس 1 من ربيع الأخر 1425هـ – الموافق 20 من مايو 2004م , ص12 .
13-الدكتور عبد الرحمن زكى , مقدساتنا الإسلامية – قبة الصخرة والمسجد الأقصى , مرجع سابق , ص15 .
14-الدكتور عبد الرحمن زكى , مقدساتنا الإسلامية – قبة الصخرة والمسجد الأقصى , مرجع سابق , ص16 .
15-انظر عرض كتاب : تاريخ المسجد الأقصى , مرجع سابق , ص12 .
16-المسجد الأقصى : ويكيبديا الموسوعة الحرة على الشبكة العنكبوتية .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

