القصة (:::)
قصة للاطفال للكاتبة: انتصار عابد بكري – مصر (:::)
خاف الولد ناصر ، أن يصحو يوماً ، دون أن يجد اسمه ، فهو يعرف تمام المعرفة أن اسمه ” ناصر ” له وحده .
ذات يوم ، وبينما كان يشتري من الدكان ، سمع رجلا ينادي اسمه .. ناصر .. ناصر .. لك مكالمة !!!
فذهب الولد الصغير مسرعاً ، ليرد على المكالمة ، فقال البائع له : يا صغيري ، المكالمة ليست لك ، إنها للسيد ناصر ، فاعتذر الصغير قائلاً : ظننت أن المكالمة لي .
اشترى ناصر حاجته من الدكان ، وخرج متجها إلى البيت .
وبينما كان ناصر يسير في الطريق ، صادف أولاداً يلعبون بالكرة ، فنادى أحدهم : ناصر .. ناصر .. أعطني الكرة !!!
فدخل الصغير ناصر إلى الملعب ، لكي يأخذ الكرة ويعطيها لمن ناداه .
وفجأة صاح الأولاد : أيها الصغير ، كيف دخلت الملعب ؟ ولماذا ؟ فأجابهم ناصر :أنتم ناديتموني .
فرد الأولاد : لا يا صغير ، نحن نادينا صديقنا ” ناصر ” ولكن إن كنت ترغب في اللعب معنا ، فأهلاً وسهلاً بك . شكرهم ناصر الصغير ، وعاد إلى البيت .
عندما وصل ناصر إلى البيت ، وجد جارتهم عندهم ، فحياها ورحب بها قائلاً : أهلاً وسهلاً بجارتنا ، ففرحت الجارة من ترحيب ناصر ، وقالت له : سأسمي طفلي الذي سيولد على اسمك يا ناصر ، لأني أحبك كثيراً .
استغرب ناصر ، مما سمعه ورآه ، وكيف أن أكثر الناس يسمون أسماءهم باسمه ، فخاف أن يصحو يوما ، ويجد أن اسمه قد أُخذ منه عن طريق قريب ، أو جار أو لص ، أو غريب ، فما كان منه ، إلا أن أخذ ورقة ، وكتب اسمه عليها ، ووضعها تحت الوسادة ونام ، وهو مطمئنا .
استيقظ ناصر في الصباح ، فوجد أن اسمه ، ما زال على الورقة ، وصار كل يوم ، يترك اسمه تحت وسادة رأسه خوفاً عليه .
وعندما كبر ناصر أدرك ، أنه لا يمكن لأحد ، أن يأخذ اسمه منه .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

