فلسطين ليست خروف العيد..
بقلم : بكر السباتين
لا للطغاة.. نقولها بأعلى الصوت.. ولكن ليس على حساب فلسطين وشعبها؛ أو وحدة سوريا! كمال اللبواني احد ابرز المعارضين السوريين وعضو الائتلاف الوطني السوري سابقا، في الصحف الإسرائيلية مطالباً الكيان الصهيوني المحتل، بالتدخل عسكريا في سورية كرد على تصاعد الدعم العسكري الروسي للنظام، واقامة منطقة حظر جوي في الجنوب، وقال انها ليست مرغمة على استقبال لاجئين سوريين، ولكن عليها ان ترسل مساعدات انسانية الى الجانب السوري من الحدود، وان تلعب دورا دبلوماسيا اكبر من فرض حل سياسي في سورية. وتظل السيوف مشرعة وطواحين الهواء تنتظر البلهاء الذين داسوا على القضية الفلسطينية من أجل السراب.. وهم يعلمون بأنها الحقيقة الوحيدة في عالم يسوده الرياء.. يتعالى صوت الخونة فقط حينما يتحكم الصغار في مقاليد الأمور؛ يحفرون قبورهم بأياديهم الملوثة بدماء الأبرياء وهم يدعون باحتلال سوريا وضرب وحدتها بواسطة أعتى قوة احتلالية في العصر الحديث..وقد تساوت هاماتهم الخانعة بالطغاة.. سترفض الأرض رفاتهم كما حصل مع الخائن المجحوم، العميل للكيان الصهيوني، سعد حداد؛ لذلك تنتظر فلسطين الكبار القادمين من المستقبل المرهون بأجيال تأنف الخنوع للطغيان.. تؤمن بقضاياها.. تجتهد في تنمية الذات في إطار منظومة تصنع الطاقة الإيجابية من أجل رفعة الأمة والعدالة والديمقراطية والحرية ونبذ الظلم تحت عنوان تحرير فلسطين.. ففلسطين جوهر كل ما يدور في وطننا العربي من أزمات.. والاحتلال الإسرائيلي البغيض ومن حوله من خونة ومطبعين هم الشيطان الذي يعبث في تفاصيل الأزمات ويدخل العقل العربي في نوبات التخبط والاضطراب.. ويغرقه في الهزائم مع الاخر والذات.. فبات لا يميز بين الخطأ والصواب..





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

