كلمة السفير الإسرائيلي وتبادل الزوجات!

اراء حرة (:::)
بقلم : بكر السباتين (:::)
وقاحة صهيونية وكذب مفضوح..تجليا في تبريرات الخارجية الإسرائيلية لما يحدث في الحرم المقدسي من انتهاكات لا إنسانية، من خلال تصريح سفير الكيان الإسرائيلي (المحتل) في عمان، والذي أظهر فيه الكيان الإسرائيلي كأنه الضحية فيما وصف المرابطين في الأقصى بالإرهابيين، أما دخول الأمن الإسرائيلي باحة الحرم فإنما جاء لفض الاشتباك بين(السائحين!!!) والغوغائيين العرب المرابطين في الداخل. وفي سياق ذلك أجدني مرغما على انتهاج خطاب يخرج من القلب على اعتبار أن هذا السفير لا يمثل إلا ذلك الكيان الرابض على أنفاس الشعب الفلسطيني، المحتل لأرض فلسطين، والذي اقترف بحق أهلها الجرائم التي يندى لها الجبين، كان اخرها جريمة الجرف الصامد بحق أهل غزة. أيها المحتل أخرج من أرضنا السليبة.. هذا ليس جبل الهيكل أيها المارق؛ بل القدس العربية القديمة قاهرة الغزاة.. هؤلاء ليسوا سياحاً مختلطي الطوائف؛ بل مستوطنين يحملون شعارات التقسيم الزماني للأقصى كما سجلته آلات التصوير وبثتها محطات التلفزة في أرجاء المعمورة.. وكان من المزمع تنفيذ هذا التقسيم القهري بعد اقتحام مجرم الحرب النازي نتنياهو له.. ولولا المرابطون الأبطال في الحرم القدسي لفرضتم مزاعمكم.. وخاصة أنهم دحروا قواتكم الغاشمة بثباتهم الأسطوري.. كانوا عزلاًً كما تبَيَّنَ للعالم من خلال الصور التي كذبت افتراءاتكم فيما اقتحمتم الحرم بكامل عتادكم.. أيها السفير المتغطرس! لمن توجه هذا البيان المضحك المخالف لمنطق الأشياء، والذي كما يبدو جاء بمشورة مطبع خائن خاف على مصالحه مع كيانكم المراوغ.. وقد صور لك بأن الأردنيين برمتهم يأكلون المنجا الإسرائيلية.. ويصدقون أباطيلكم.. وأنت تحتل بضعة أمتار من عمان في الرابية وتسميها سفارة!! بينما تجهل واقعا عربيا شعبيا يغيب عن بالك، إذ يعتبر كل معاهدات السلام العربية مع كيانكم ميتة، وخاصة تطبيع بعض ضعاف النفوس من التجار العرب مع كيانكم الزائل ،المغتصب لفلسطين، والقاتل لشعبها المغبون؛ لا بل أن التطبيع مع كيانكم في نظر الشرفاء هو”قودنة” والتبادل التجاري معكم أيها المحتل الأرعن كتبادل الزوجات في الليالي الحمراء.. لنضع النقاط على الحروف ولنسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية بعيدا عن زيف الأقنعة،،فأنتم تحتلون أرضنا فارحلوا عنها أيها المارون واحملوا قذارتكم من العملاء والمطبعين، واتركوا بلادنا نظيفة من دنسكم الذي بات يتبرأ منه العالم اليوم.،