اراء حرة(::)
بقلم : بكر السباتين (:::)
“١” بعيدا عن المماحكات.. للتذكير، فإنه عدا عن دور رابطة الكتاب الأردنيين النقابي فلا بد أيضاً من استعادة دورها كمنبر حر لكل الأطياف.. لأنه من الخطورة بمكان تحويلها إلى منبر لطيف واحد.. بدلا من السعي لاستبدالها ممن لا خبرة لهم في أهمية مثل هذه المؤسسات الثقافية المعنوية.. وللتذكير فإن كثرة الأصوات المختلفة والشتامة في القاعة المغلقة تشبه الجعجعة بلا طحين.. وحينما تتحول الرابطة إلى مجرد نادي أو مقهى ثقافي ، فهناك المنابر المتاحة( وليست البديلة) للتعبير عن أصالة المواقف في كل القضايا.. الحديث عن الأداء الإداري قضية داخلية بين أعضاء التيار لغايات إصلاحية محضة…. والشفافية فيها مطلب موضوعي فلا أحد فوق النقد أما قضايا الفساد فمن اختصاص المحكمة.. بينماا الرابطة فهي كيان معنوي ومنبر حر وليست حزب سياسي.. أما التيارات فهي مظلة عامة تنسجم في ظلها المواقف.. ثم لا بد من إنهاء هذا السجال الذي يزيد المثقفين تخندقاً.. ويبدي شهوة للتحذلق والاستعراض الفكري الضحل باستخدام التقنيات التي تعلك المفاهيم خلافا لمدلولاتها من هنا وهناك.. بينما المطلوب هو الانفتاح على بعضنا بالحوار من خلال ترجمة أفكارنا على أرض الواقع لاختبار واقعيتها.. وهي في نهاية المطاف آراء شخصية .. وللعلم فإن تيار القدس لا يمكن لأي مغرض التبخيس بمواقفه السياسية وخاصة ما يتعلق بالتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي هو صاحب مشروع الهدم في المنطقة.. أو استهداف وحدة سوريا وجبهة المقاومة فيها بما في ذلك حزب الله الذي صنع انتصار تموز عام ٢٠٠٦ .. (ووحدة سوريا لا تعني تقديس القيادات على حساب مصلحة سوريا وشعبها) ومحاربة قوى التخلف الداعشي مع قبول الاخر في إطار التعايش الفسيفسائي وفق مبادئ حقوق الإنسان الدنيا.. ولا بد من إدراك أنه ليس بالضرورة أن تكون جاهلا إذا ما اختلفت معي.. ولا يعطيني ذلك الحق بالشتيمة .. فهذا تباين في النتاج الفكري حسب المعطيات لدى كل فريق.. فإذا اختلف(على سبيل المثال) معي المبدع ابراهيم نصر الله( وهو قامة أدبية كبيرة) لا اتهمه بالجهل لأن ذلك سيدرجني في خانة المتقوقع الضعيف.. الاستمرار في الحديث عن الموضوع صار مملا من كل الأطراف.. وتيارنا( القدس) فوق الشبهات ما دام راسخا في مبادئه وقادرا على التعايش مع الاخر مبتعدا عن الشتيمة والتبخيس من الاخر والرد في حدود المنطق بأدوات ذات مدلولات مقنعة وفي إطار حقوق الإنسان وكرامته.. .”٢” بعيدا عن المزايدات! تيار القدس مظلة تستظل بها نخبة من المبدعين بتوجهات منسجمة كحالة ثقافية فسيفسائية وليست منظومة فكرية ذات طيف واحد لوجود فوارق في تفاصيل الرؤى لذلك لا يجوز التعامل معه كحزب سياسي.. لأن الاتفاق على العنوان لا يعني التوافق في التفاصيل. إن تقديس الذات والتبخيس بقدرات الاخر من خلال الآراء المتعارضة في المشهد الثقافي الأردني أدرجها في خانة المناكفات.. لنفكر بحرية أكبر ولنفتح نوافذنا للآخر.. فحينما نرفض التبخيس بمواقف تيارنا وشعاراته من قبل الآخرين..أو تأويلها.. فإنه لا يجوز مقابل ذلك تقزيم الكتاب الأردنيين الكبار لمجرد اختلافهم في الرأي معنا.. لنتقبل الاخر حتى نحسن التأثير .. أما فصل المثقف عن السياسي فهو أمر لا ينسجم مع الواقع .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

