كتابات ومواد دينية (:::)
بقلم : السيد محمد المسيرى – مصر (:::)
تعد زكاة الفطر فى واقع الأمر طهرة للصائم الذى يصوم شهر رمضان المبارك إيماناً وإحتساباً لوجه الله تعالى لكونه من الركائز القوامية التى يقوم عليها الدين الإسلامى . ولكون رب العزة سبحانه وتعالى قد شرعها لسائر عباده المسلمين فى السنة الثانية من الهجرة , والتى فرض فيها صوم رمضان , وحثهم على أدائها . وجعل الثواب على الذين يؤدونها . وأشد العقاب على الذين يمتنعون عن إخراجها لكونها حقاً معلوماً للفقراء فى أموال الأغنياء . وبشأن ذلك, يقول أحكم الحاكمين فى محكم آيات كتابه الحكيم “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها” سورة التوبة , آية 103. ويقول الله عز وجل فى آية أخرى “إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله فريضة من الله” سورة التوبة , آية 6 . ويقول الحق تبارك وتعالى أيضاً “والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم” سورة المعارج , آية 24 وآية 25 . كما يقول أصدق الصادقين كذلك “وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضاً حسناً وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً” سورة المزمل , آية 20 .
لذا , قال ابن عباس رضى الله عنه قال “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من الفقر والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة , ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات” رواه أبو داوود وابن ماجة والحاكم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من آتاه الله مالاً فلم يؤدى زكاته مثل له يوم القيامة شجاعاً أى ثعبان أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمته أى شدقيه, ثم يقول أنا مالك , أنا كنزك” رواه الخمسة إلا داود .
ولذلك , على كل صائم أن يغتنم هذا الشهر المعظم , ويخرج زكاة فطره ولا يؤخرها , ويكثر منها على الفقراء , واليتامى , والمساكين , والمحتاجين مقتدياً بكل ما تقدم آنفاً قولاً وفعلاً حتى يقبلها الله تعالى منه وحتى تكون طهرة لصومه .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

