قصيدة إلى حوّاءْ

الشعر (:::)
نمر سعدي – بسمة طبعون / فلسطين المحتلة (:::)
حبيبتي وزمانٌ منكِ يحرمني
جودي بما نطفتْ عيناكِ روّيني
فربّما بعثَ الأشواقَ هامدة ً
بين الجوانح ِ أو أحيا شراييني
زق ٌ بعينيكِ ليتَ الوهمَ يكسرهُ
لم ينبجسْ بفمي إلاَّ وفي خلَدي
عطرُ النبيذِ به , أم عطرُ تشرين ِ ؟
وليسَ في غفلاتِ الوعيِ يحبوني
أحسستُ بالنشوة ِ الحمراءِ تعروني نعاسُ خصركِ يحبوني مغالطة ً
يداكِ / أفعاكِ تهديني غزالَ دمي
يداك / أفعاكِ تهديني قرنفلة ً بيضاءَ يا لحليب ِ اللوزِ والتين ِ
الفردوس ِ مثلُ شذى التفاح ِ يُشقيني
يعدو ….وسربَ سنونو منكِ تهديني يداكِ / أفعاكِ عطرُ البرتقالةِ في
حوّاءِ تفاحة ً بين الثعابين ِ
يا ليت َ من ملكوت ِ الله يطردُني بلا متاع ٍ… ويعطيني فلسطيني يستصرخُ اللهَ قلبي حوّلتهُ يدا
يا أنت ِ هل كلُّ ما في الأرضِ من ألم ٍ
لا تخرجي اليوم َ يا حوّاءُ من رئتي صارتْ أفاعيكِ في قلبي شراييني زمّتْ عيونكِ من ماءِ الأمازون ِ ؟ مقتولة ٌ فيك ِ حوبائي ومنتحرٌ
نسائمَ الصبح ِ ,أضواءَ الرياحين ِ
عليك ِ والوعة ً قلبي بسكين ِ عشرون َ عاما ً وقلبي باحثٌ أبدا ً ولم يجدك ِ أيا روحي ويا عيني عشرون عاما ً وروحي عنك ِ سائلة ٌ عشرون عاماً وأشواقُ الحياة ِ الى
لم أدر ِ فيك ِ عراني أيُّ مجنون ِ ؟
هذا اللقاءِ بسوطِ الحبِّ تحدوني عشرون عاما ً كبدر ٍ أنت ِ يسكنني وتطلعين َ كوحي ٍ من دواويني الحبُّ والشعرُ مجنونانِ مذ خُلقا أحبكِ الحبَّ حتى الموت ِ ويلك ِ أو
فيها النجومُ على عينيك ِ تدعوني
بقدر ِ يا مهجتي ما لا تحبيّني كأنما أنت ِ من هذا الثرى وأنا من الهواءِ ومن نارِ الكوانين ِ كوني مجوسيّة ً لا ليس َ تمنعني عنك ِ العذابات ُ أو جنيّة ً كوني رأيتُ ألفَ سماءٍ فتحّتْ حبقا ً
على رفيف ِ فراشات ٍ الى الصين ِ
ما عدتُ أرهبُ أشباحَ الدجى وسماوات ٍ من النور ِ عن بعدٍ تناجيني
تنحلُّ زهرَ غوايات ٍ وتحملنا