المثليون في الأردن..

اراء حرة (:::)
بقلم : بكر السباتين *
حينما تتحرك الجاهة الكريمة لطلب يد سلمان لعطوان!
من هم المثليون؟
المثليون في العرف الاجتماعي هم الذين يمارسون اللواط من الرجال والسحاق من النساء وفق ميول ودوافع مرضية.. وقد اعترف بزواجهم مدنيا في بعض دول العالم كالسويد والدنمارك.. ويبدو أن الأردن بات مرشحا لخوض التجربة الجادة في التعامل مع هذه الفئة الشاذة من باب تقبلهم اجتماعيا والنظر إليهم كأصحاب حق في اختيارهم لنمط الحياة التي تنسجم مع تكويناتهم الفسيولوجية والنفسية خلافا للطبيعة البشرية..السفيرة الأمريكية في عمان بدورها تجاوزت حدودها الدبلوماسية فالتقت بالمثليين وشدت من أزرهم ووعدت بدعمهم على كافة الصعد.. فيما جعل الأمير فراس بن رعد يدافع عنهم من منطلق حقوق الإنسان.. ما يبدو وكأنها بالونات اختبار باتجاه فرض حقوقهم كأمر واقع على مجتمع يرفض هذه الظاهرة ويدرجها في قائمة المحرمات شرعيا.. أو التعامل معهم كمرضى في ظروفهم الطبيعية..يعني الطريق باتت ممهدة لحصول هذه الفئة الشاذة على حقوق قانونية تسمح لهم بالزواج في إطار الحقوق المدنية.. بحيث تقترن سلمى بهند وترثها والحال نفسه ما بين فادي وسامي..وليس من المستبعد أن يطالبوا ذات يوم بكوتا نيابية تمثلهم وتدافع عن حقوقهم فيما سينشئون جمعياتهم ونواديهم الخاصة.. يعني بأنه بقي على الجاهة الكريمة أن تتحرك لطلب يد سلمان لعطوان!!إنه أمر مقزر. لكنه وارد الحدوث ما لم نتداركه مبكرا لردع أية محاولة تتجه بالمشرعين نحو حماية هذه الشريحة الضالة المريضة! والتي تحتاج لمستشفيات خاصة تقدم لهم برامج تأهيل علاجية من أجل دمجهم في المجتمع السوي! هذا إذا ما اعتبرناها ظاهرة جريمة. ومن هنا علينا مساءلة السفيرة الأمريكية وكبح جماحها فيما يتعلق بدعمها للمثليين الذين التقتهم في السفارة الأمريكية مما يعني بأن ثمة أجندة اجتماعية تخريبية تحاول السفيرة دعمها في الأردن.وهذا تدخل مريب وسافر..فتيقظوا حتى لا نجد أنفسنا في موقف لا نستطيع فيه محاربة هذه الظاهرة بعد استفحالها وتغطيتها قانونيا.
_____

*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1