فن وثقافة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (::::)
سؤال محرج!
كل مخرجات الظواهر والأحداث في واقعنا تنطوي على معطيات مراوغة.. وألنتيجة أننا نخسر المواقف أحيانا ونخدع بسهولة.. وقد تعلمنا أن من قبيل الحيطة والحذر أن نراجع ورقة الامتحان حتى لو انتهينا من حل الأسئلة.. لا بد من استغلال كامل الوقت في مراجعة ذات الأسئلة التي سوف تتداعى في هامش الاستذكار.. لكننا ما أن نسجل موقفاً حتى نعد العدة لموقف آخر دون تقييم ما سبق.. من هنا يطرح السؤال اللحوح نفسه: هل نحن أمة بدون بوصلة ؟
***
يعحبني الكلام يخرج مجنوناً من قلب الشاعر قبل أن يجرده العقل من سلاحه الفتاك.
***
أي كلام!
يحدث بأن يهدد أحدهم!!! بأنه سيعري أنصاف النقاد الذين يكيلون المديح للشاعرات الفاتنات!بقي أن نعرف حجم هذا الكاتب بالكيلو غرام!! حتى نقدر حجم ضربته في سوق الكلام!
***
يلقي القبض على فكرة الحادية أوشكت على إفساد صلاته.. ثم يفرج عنها بعد أن خرج من المسجد..
***
هل حقاً تؤمن بنفسك حتى أصدق بأنك تؤمن بالله!أم هي حالة الضعيف حينما يبحث عن الامتلاء!؟
***
لستَ وحيداً وأنتَ في عمرِ الزهور، قبل أن يغطي الشوكُ الفننَ الذي تقف عليه كالكنار.
***
قصة قصيرة جداً
قال لصديقه:
” سرق بيتي ليلة الأمس”
وكان كل واحد يلبس ساعة صاحبه في معصمه.. فعلق الصديق مرتبكاً:
” وبيتي أيضاً.. حتى الساعة الذهبية التي أحببتها”
فتلاقت عيونهما.. وتبادلا الساعات.. ثم افترقا على خيبة.
***
يحدث أن يتحلق الأصدقاء حول الضيف ما بين الفندق وولائم الكرم فيختنق من نرجسيتهم ثم يفارق المدينة دون أن يراها..
***
لا حواجز تصد السؤال الذي يتحرر من قلوب الأصدقاء ليُنْطِقَ الهواتف المغلقة! عساكم بخير!
***
شوى الصقرَ المتمردَ وأطعمه للهياثم كيْ يظفرَ بولائها! لكنّها استحلبتْ فكرَ الضحيةِ واستولمَتِ الطاغية الغشيم.
***
لامس قلبها العدم.. فتحرر المعنى من الغياب.، وابتلت عروق الشعر..
***
أحرق الدنيا كي يثبت للناس بأنه يمتلك الهرم بوثائق كتبت على ورق البردى وموقعة من خفرع..
***
أتركها تغني.. فالصداقة نوافذ وهواء.
***
كلما يعطس فلسطيني على هذه البسيطة، يتهم الفلسطينيون أينما حلّوا بالزكام! ويهدد بسحب الجنسية من بعضهم( .. ليحاكم كل مخطئ بصفة فردية لا تمثيلية (دون تعميم)! هذا تجنٍ وامتهان مرفوض..
***
هل تستعيد بعض الاتحادات العربية سيفها الذهبي الذي أهدته لبليتر بعد انسحابه من رئاسة الفيفا!! حتى يستغل بتقطيع الكيك في مناسبات الشرذمة والإقصاء..
***
جمهور الفيفا الحقيقي دفنه الكيان الصهيوني تحت ركام غزة، إزاء صمت عربي مهين
***
كل الوثائق يمكن تزويرها إلا شهادة الوفاة..فاتعظوا..
***
أحب الياسمين وهو يطوق ابتسامة الطفل في أعماقه.. يعبق تجاويف قلبه بالطيب..
كأنه يتزلج على قوس الفرح في الأفق المجنح بالأحلام..
***
“عجيب!”
من قال بأن الشيطان ليس فقيها يفسر النصوص الدينية وله أتباع!! إسألوا من كان بالسيف واعظاً..
***
” إنجاز ”
قرأ بيانه الحزبي،
كراقصة،
تنتظر التصفيق..
***
“وفاء”
صحيح،
أن الكلاب تنبح،
لكنها تفعل ذلك
لطرد اللصوص،
وليس كما يفعل البشر..
***
” إيمان زايد”
يحدث أن يدخل المسجد للصلاة،
وفي نيته الخشوع..
فيخرج وفي رأسه
كل تفاصيل المسجد وزخارفه..
***
” يا لطيف”
ليس غريباً
أن يكتب شعرا يزهو به
لكنه لم يقرأ الشعر أبداً..
***
” مش ناقصين”
يحدث
أن يركب في سيارتك مذياع
لا يسكته
إلا النزول من السيارة..
***
العِشْقُ سلطانٌ ماكر..
***
سيل الشتائم سينتهي إلى المستنقعات بينما النهر العظيم بعطائه لا تستقبله إلا البحار.
***
لماذا لا يستجيب الله لأدعية المظلومين على الأرض في زمن الطواغيت!؟ لنسأل أنفسنا أولاً.
***
القلب قد يخالفه العقل فيرتبك اللسان..
_________
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

