الشعر (:::)
طلليَّة
قفا نبكِ.. قالَ
وحدَّقَ في يدهِ
لا ليمسكَ خيطَ القصيدةِ في غابةِ الليلِ
بل ليرى ما تخبِّئُ أشعارُهُ من تآويلَ…
كانَ على طللِ الغيبِ ينهرُ أشباحَهُ
ثمَّ يفتحُ بابَ قصيدتهِ للرياحِ
ويبدأ: يا ليتني حجرٌ
ثمَّ يصمتُ…
يا ليتني شجَرٌ
والدمُ المتخثِّرُ ينزفُ حتى
من الشجرِ المقتنى كاليبابِ
قفا نتأمَّلُ فوضى الخرابِ
قفا لنودِّعَ أيامَنا
وقفا لنشيِّعَ أحلامَنا
وقفا بي مليَّاً على طلَلٍ مُوجعٍ
مثلَ وشمٍ بخاصرةِ الأرضِ يلمعُ
كي أذرفَ الدمعَ والشِعرَ والقلبَ…
لنْ أتشمَّسَ في بحرِ آذارَ
أو أتأملَّ فلسفةَ الحبِّ
أو أبتني دارةً من سحابٍ لأنثى الغيابْ.
********
إمرأة
مثلاً لو فتحتُ نباحَ الكلابِ البعيدةِ
ماذا تُرى سأرى..
غيرَ بحرٍ فسيحٍ يُزوِّجُ زرقتهُ للسماءْ؟
وماذا سيخرجُ لي من صياحِ الديوكِ
وعرسِ الفراشاتِ في آخرِ الحيِّ غيرُ البكاءْ؟
وهل لو أقشِّرُ تفاحةَ الوقتِ
أو ثمَرَ الرغبةِ العاطفيَّةِ بالفمِ والمقلتينِ
فماذا سأجني سوى قبضةٍ من هواءْ؟
وحدَها امرأةٌ في القصيدةِ
تحملُ في يدها كوكباً لليمامِ
وخبزاً لفصلِ الربيعِ
وفي قلبها قمراً من غناءْ
وحدَها امرأةٌ في الحنينِ العموميِّ..
لا كالنساءْ.
*********
شغف مُجرَّد
مطرٌ ربيعيٌّ وسريٌّ يهبُّ على حديقتها
وشمسٌ في يديها الآنَ يا قلبي..
وسبعُ زنابقٍ
وكتاب كافكا الساحليُّ
ودمعةٌ فضيَّةٌ..
ومحارةٌ تحوي ارتطامَكَ في الطريقِ بنجمةٍ رمليةٍ
في الكرملِ السحريِّ
حينَ رأيتُها تمشي على عجَلٍ
وتنظرُ مثلَ وردٍ في الظهيرةِ باتجاهِ البحرِ..
تنحتُ من صدى الفرحِ النظيفِ صخورَ ضحكتها..
وكلُّ كلامها في الصفحةِ الزرقاءِ يُبكيني..
سرابُ مدينةٍ بحريَّةٍ هيَ.. لمَّعتْ عطشي المجرَّدَ؟
أم بقايا غيمةٍ في الشِعرِ؟
أم عطَشُ الحقيقةِ للمجازِ..
وما تجمع في دمي الصيفيِّ من نُقَطِ الجَمالِ؟
********





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

