فن وثقافة (:::)
بكر السباتين * (:::)
الصراحة العفوية سمة غير شرقية!!
علمونا بأن الشخصية الأوربية منغلقة على نفسها، ورسمية مليئة بالكوابح، إزاء التعامل مع الآخرين.. حتى اتيحت لي فرصة التعامل مع أحدهم، لأنفذ من خلال أبوابه المشرعة إلى أعماقه البسيطة الخالية من قيود الحوار ورسمياته القائمة على التكلف والرياء.. قرأته مرة واحدة وتجرعني على دفعات..
***
الشمس أنثى تحولنا إلى حدائق إذا ما تبسمنا في وجه الزمان.. وهجير لمن يهوى النِكاد..
***
“قبلة الحياة”
أخْرُجُ متسللاً من جسدي..
أختبئ في عينيها
تلك الغزالة التي يضج في قلبها الغناء..
نحدق معاً
في ذلك الجسد المهجور
وقد نمت على ثوبه القشيب أوهام عشتار
وابتسم في عروقه الرياء..
“ها هو يترنح مسلوب الحجا
والجرف أمامه موصول بالغياب..
“أخرج أليك! يا فتى”
متلهفة عليه وهو يطارد فراشة الوهم..
“أستر عيب سقوطه..
ستأخذه الهاوية!!”
تحرر من رموش عينيها..
تعزز بروحها الفياضة بالهوى والرافلة بالدعاء..
غادرها كطائر مهلوع!!
قفز إلى مكابح عقله..
أشعل قلبه المطفأ..
مد يده إليها وهي من فوقه تعانق السماء..
كأنها زهرة النور توقظ البراعم من سبات..
.. أنقذته بقبلة
فانتعشت في قلبه الحياة..
***
لعن حظه فأدماه القهر.. وحينما قبل به ابتسم في وجهه الأمل..
***
رماه بقبلة أخوية فرد عليه بحجر!!! يحدث هذا في المناسبات العربية التي يتجمع فيها الناس على اختلاف مشاربهم..
***
” لا أمان”
أبوابها موصدة في وجه الحنين..
ترتجف القناديل مطوقة بالظلام..
أنفاس المارة متقطعة
تختبئ حتى لا يراها الموت الزؤام..
تعربد الأوهام في الدجى
والخوف يحاصر الأحلام..
السماء مكفهرة
البرد يختلي بالمارة
والشوق يتعبه الانتظار..
الساحات سجون والطرقات قيود..
الجدران بلا نوافذ والأبواب موصدة..
والعيون تنتشر خلف ستائر الارتياب..
الخوف يعتقل الأسئلة ويطفئ الرغبات..
أين المفر أيها الساري عبر أزقة الضياع
والشقي يلهث في صدرك
وعقارب الساعة تدق الزمن
وتنثر حطامه في وجه الخيبة؛
فلا رجاء..
***
فعلاً حمار!!
انتبه! فلم أقصد بذلك سوى حمار حقيقيّ كان يمشي على أربعة قوائم، عاند قهر صاحبه وظل يصعد الزقاق الضيق حتى آخره!! ثم نهق قليلاً متنفساً الصعداء.. ألم أقل بأنه أبو صابر الشهير بجلده!!يعني لو كان الكسول حماراً لوصل بأقل الخسائر!! المهم مبدأ الوصول.
***
جاملها ناقد محترف فصعدت خطوة على الهواء.. ثم مدحها منافق فأصبحت فوق السحاب.. فأعادها حليم على كتفيه إلى الأرض وقال لها:” ابدئي من هنا”.
***
وجدت في قاموس المعاني أحد أهم معاني الفعل “هَبَّشَ الكلامَ : أَخَذَهُ أخلاطاً” يعني تخبيص.. لذلك اغفروا لإمام مسجد المقاطعة في رام الله مولانا الهباش.. مادام معنى اسمه( الخبّاص)؛ لأن نتاج حديثه سيكون تخبيصاً..
***
ألقمت ضرعها لخسيس فاهتزت أركان الدار..
—————-
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

