دراسات (:::)
اعداد :الاستاذ حسن زيدان (:::)
هو عنوان قل ما نسمع عنه لسبب بسيط اننا لاننتج ثقافة ذاتية ، ولا نضطلع اصلا لننتجها.
ان ما يجعل المدرس منتجا ليس كثرة خبراته او ممارساته للفعل التربوي . بل قدرته على اختيار المفيد والذي سيفيد ، من خلال اضطلاعه على اهم المراجع المؤسسة للفعل التربوي ، بل وتتبعها في سيروراتها الزمنية الذاتية والعلائقية وكذا صيروراتها بالمتغيرات السوسيولوجية العامة .
ان مفهوم ظاهرة التصحر كما هو معلوم ظاهرة طبيعية تصيب التربة وهذا يرجع الى عوامل عدة من بينها عدم الاعتناء بالتربة مثلا .
وبالعودة الى مفهوم التصحر في استعمالاته التربوية ، فيشير الى عدم تحيين وتجديد المدرس للمعارف وعدم اضطلاعه على مستجدات التربية والتكوين ومتغيراتها بما يضمن استمراريته هو كذات من اجل مزاولة الفعل التربوي ، واستمرارية جودة الفعل التربوي، وهو كذلك يصيب المتعلم عندما لا يستطيع ان يواجه وضعية مركبة جديد من خلال فشله في عملية استدماج ودمج الخبرات السابقة والجديدة. اما لعدم موسوعية المعارف لديه، اوما يسمى بالكفاية المستعرضة او الممتدة .
ويمكن تعريفه على انه حالة تعطل الاجهزة العقلية في وظائفها وبنياتها في سبيل انتاج المعرفة بسبب الركود المعرفي ، أي عدم تجديد وتحيين المعلومات . ويشير في هذا الصدد الدكتور السليماني الى “انه حالة تتعطل فيها الوظائف العقلية والبنيات المعرفية فيخمد نشاط الفرد ويصبح دماغ المصاب بالتصحر غير قادر على انتاج المعرفة او معالجة المعلومات “.
ومن مظاهر هذا التصحر عند المدرس على سبيل المثال السؤوم والملل الذي يتولد لديه في حالة عدم التجديد والابداع وفي كيفية استخدام والوسائل الديداكتيكية والتمهير في استخدامها ، او عدم قدرته على مسايرة وتيرة التعلم في عصر تكنولوجيا التعلم.
وحفظا منا لمهمة التدريس فعلى كل فاعل واع للمهة التربوية في بعدها الشمولي ان يتقي هاته المنزلقات ان صح القول:
1ـ الرجعية : أي التمسك بما هو قديم ورفض كل ما هو جديد، فالمدرس دائما يميل الى تطبيع نفسه على طريقة معينة اصبحت نجاعتها في الماضي ، او انه يسلك طريق مدرسيه بطرقهم الكلاسيكية دون التجديد والابداع فيها.
2ـ محدودية الموارد : ان مفهوم التخصص هو الذي يجعل المدرس لا يستطيع ان يكون ذا ثقافة واسعة أي ان التخصص يقصر عمله ويجعله قائما على “نقل ، تلقين، تمرير ،ايصال…” الدروس والتقويم فيها ، مما يطبع عمله بالرتابة و”الروتينية” وبالتالي الملل.
وعلى كل مزاول للفعل التربوي ان يجيب عن هاته الاستفهامات التي استوجبت منا ان نجيب عنها :
اولا ـ هل المدرس له وعي بهذه الصفة أي صفة المدرس؟ ولماذا سمي اصلا بذلك ؟
ثانيا ـ هل كل ممارس للفعل التربوي يعتبر حقا مدرسا ، ام يتعدى ذلك الى الوعي بالممارسة التربوية ؟
ثالثا ـ هل يدرك المدرس الفعل التربوي على انه فعل مسؤول؟ما معنى ذلك؟
رابعا ـ هل كل مزاول للفعل بطريقة ميكانيكية يعتبر بذلك مدرسا ؟
خامسا ـ الرسالة التربوية هل يدرك المدرس معناها ام ان منهم من لم تتوفر في قاموسه اللغوي، وان وجدت، هل يدرك كيفية تصريفها؟





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

