اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – مصر – نيويورك (:::)
مؤتمر القمة العربية الذي انعقد مؤخراً بشرم الشيخ إلى ماذا يؤدي ؟ ، أقصد إلى أي طريق يسلك ؟! ، وقوة الدفاع العربية المشتركة التي انطلقت من خلال هذا المؤتمر ستدافع عن ماذا ؟ وضد من ؟ وهل الرئيس السيسي يسعى إلى زعامة مثل الزعامة التي كان يسعى إليها الرئيس عبد الناصر ؟ وهل حضور أمير قطر جاء ليفصح عن ندم الخروج عن العباءة العربية مصحوباً بتأنيب الضمير على تلويث يديه بمصافحة الإرهاب أم لهدف خارجه البياض وداخله السواد ؟! ، وما هي اللعبة التي تدور في المنطقة الآن ؟ ، هل هي لعبة جديدة تُلعب في الخفاء يضع بنودها الكبار وينفذها الصغار؟ . أسئلة كثيرة تبحث عن إجابة وقد تجد أو لا تجد ، أو قد تكون الإجابة مواربة تحاول أن تفهم منها أي شيء لكن للأسف عدم الإجابة هو الأفضل ، وقد تكون إجابة الهروب تلاحقها ملاحقة المرأة اللعوب ولا تطول منها حتى مجرد نظرة !! ، لذا قررت أن أجيب عنها كتفكير أو رأي خاص تحت بند الخطأ و الصواب أو الاقتراب والابتعاد عن الحقيقة . لا أرى في مؤتمر قمة شرم الشيخ إي إضافة جديدة إلا إذا نظرنا إليه من حيث المظهروحضور الرؤوساء العرب كواجهة ليس إلا وقد يهمهم بكلمات لا أفهمها تدخل في عب سياسة تمتد إلى أفاق الغرب وغمزات ولمسات السياسة الأميريكية نحو البعض ليكون وسيطاً غير ناطق وتحدث كأسرار غرف النوم . يُقال الاعتراف بالحق فضيلة ، سألني بعضهم عن رأيي في هذا المؤتمر وأجبت : انا في فهم هذا المؤتمر كالأطرش في الزفة !! . أما ما أُعلن عن تكوين قوة عربية مشتركة أقول ، ياترى ضربتها القادمة ستكون ضد من ؟!! هل هي ضربة على غرار ضربة الحوثيين في اليمن أي سنكيل الصفعات لوجوه بعضنا البعض أم سنوجهها ضد العدو الذي تشدقنا كثيراً بأننا قادرون على إلقائه في البحر ثم ننفض أيدينا ونذهب لنصلي في المسجد الأقصى وفي كنيسة القيامة ، أم الضربة ستوجه لدولة عربية فشلت السياسة الأميركية في الإيقاع بها فقررت أن تكون الضربة كما يقول المثل ( زيتهم في دقيقهم ) أي أن الضربة تأتي من العرب منهم فيهم !!! . لن أقف كثيراً أمام فكر الرئيس السيسي الذي أخشى أن يكون تأثر بفكر العقول الغائبة التي تحاول أن تضعه في نفس إطار عبد الناصر ولا يسعني ومن دافع المحبة والتقدير لشخصه وخطواته إلا أن أقول له كن ” السيسي ” وليس عبد الناصر ، زعامة عبد الناصر أساسها خطأ وبنيت على خطأ فلا الدول العربية قبلت الزعامة ولا حالهم انصلح ولم تجن مصر سوى خراب 1967 ، كن ياسيادة الرئيس الأخ والناصح والسياسي لهم وهذه هي الزعامة الحقيقية وليست الألقاب التي تُحلق في سماء الوهم . أما السؤال الراقص على سلم العجب عن سبب حضور ” مستر ” تميم إلى المؤتمر ، لا أعتقد أنها توبة نصوح ولن تخرج في اعتقادي عن ” نيجاتيف ” بألوانه المعاكسة تماماً للصورة التي يحاول أو يحاولون إظهاره بها . السؤال الأخير عن اللعبة التي تدار في المنطقة أُجيب عنها من خلال هذا الدعاء ” اللهم ابعد مصر وكل صاحب نية سليمة حضرالمؤتمر عن شر ما يُدبر في الخفاء .
edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

