اراء حرة (:::)
عدنان الروسان – الاردن (:::)
نبدأ بتفسير عنوان المقال لمن لم يدرسوا في كلية اللغات ولم يتثقفوا بين صفحات قاموس قم و قميم للهجات الدارجة والمتنحية في الأردن و المنطقة العربية ، و قم و قميم قريتان أردنيتان تقعان في محافظة أربد والقاموس المشار إليه مجازا هو قاموس افتراضي يفسر معاني اللهجة الأربداوية أو ما يتفاهم به ” الشمالات ” أو من باتوا يدعون من باب المزاح والمناكفة أحيانا بتحالف الشمال نسبة إلى تحالفات أفغانستان أو البشميركة نسبة إلى القوات الكردية في العراق ، نعود إلى العنوان و تفسيره ، فسبع إضافة إلى أنها اسم حيوان مفترس كما يعلم الجميع فهي شتيمة عند الشمالات فحينما كانت تقول جدتي لأحد ” سبعك ” فهي توجه له إهانة ولا أدري ماذا يعني ذلك لكنني أعرف أن على المتلقي أن يغضب لأنه تلقى اهانة حينما يقال له ” سبعك ” أما ” هيتش” فهي اللفظ المحلي لكلمة ” هيك ” و هيك تعني هكذا أما الدولة فهي ما تسمى بدولة إسرائيل ، التي أقول لها بالفم المليان اليوم ” سبع هيتش دول ” .
دولة إضافة إلى أنها عنصرية وتحوي قمامة العالم من البشر الذين لا يعرفون معنى الحياة ولا الآدمية ولا الخلق القويم ، إنهم مجاميع من قطعان المستوطنين ، نفايات الدول الأوروبية جاؤوا إلى أرض ليطردوا شعبها منها و يسكنون مكانهم و يحاولون أن يوهموا أنفسهم أن ذلك يسمى دولة ، إضافة إلى كل ذلك فإنهم مجاميع من الجبناء الذين لا يستطيعون العيش إلا ” في قرى محصنة أو من وراء جدر ” ، بنوا جدارا بينهم و بين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة و قسموا الشوارع و البيوت ، و بنوا جدارا بينهم و بين مصر و اليوم يريدون أن يبنوا جدارا بينهم و بين الأردن الدولة التي وقعوا معها اتفاقية صلح قبل عشرين عاما تقريبا و لكن اليهودي لا يثق بأحد لا بالحرب ولا بالسلم .
دولة ” ماصخة ” لم تنتصر يوما على أحد إلا بما نعرف من ابتزاز و خداع و تأليب الدول العظمى على الدول العربية وابتزاز النظام الرسمي العربي بما نعرف و ما لا نعرف ، الجيش الإسرائيلي أضعف من أن ينتصر على أي احد ، رأيناه في معركة الكرامة في غور الأردن منهزما ذليلا مربوطا بالجنازير داخل الدبابات ، رأيناه في غزة يستعمل حفاظات الأطفال داخل الدبابات و لا يقاتل إلا من وراء جدر أو في دبابات مصفحة و يبكي كما تبكي الأرامل عند اللقاء ، و رأيناه في جنوب لبنان ضعيفا ذليلا ، منهزما مضروبا بألف صرماية ، ثم يقولون لك الجيش الذي لا يقهر .
إسرائيل وهم و كذبة كبرى و دولة أقل قيمة من جمهوريات الموز و من عصابات التهريب إسرائيل لاشيء يا جماعة ، و قال بدها تبني سور بينها و بين الأردن ، طيب لويش ، او لماذا يا أبناء القح…. و على رأي مظفر النواب لست خجولا حين أناديكم بأساميكم ، يا يهود الذل و بقايا المحرقة النازية المزعومة ، لماذا انتم خائفون إلى هذا الحد ، إذا كان السلام لا يهديء روعكم و الاتفاقات لا تشعركم بالاطمئنان ـ و الجيش الذي لا يقهر غير قادر على جعلكم تشعرون بما يشعر به أي أردني مثلا من الطمأنينة و الراحة والهدوء رغم أنكم تزعمون أن جيشكم أقوى من الجيش الأردني ، لماذا تبنون هذا الجدار ، هل تعتقدون أن الجدار سيحمي طبريا من أهل أم قيس حينما تقع الواقعة أو بيسان من أهل طبقة فحل والشونة الشمالية أو القدس الشرقية من أهل الشونة الجنوبية والسلط ، حينما يجد الجد و تصل ساعة أن ينادي الحجر والشجر يا مسلم يا عربي هذا ورائي يهودي تعال فاقتله لن ينفعكم الجدار و لا الفرار و لا شجر الغرقد الذي تملئون به المستوطنان فسيقتلعه أطفال فلسطين و الأردن ليجعلوه في أدباركم بينما تولون الأدبار أيها الملعونون في الأرض ، الملعونون في السماء ، الملعونون في كل كتب الله و في كتب البشر من شكسبير إلى ميكل انجلوا إلى أخر كاتب في أبعد صقع من أصقاع الدنيا.
قال دولة قال ، طز على هيك دولة و ليسامحني القراء الأعزاء ، دولة مين و الناس نايمين حسب تعبيرات العاطلين عن العمل في العالم العربي ، أقسم بالله لو فلتنا الزعران عندنا على هيك دولة ماصخة ما بتظل يومين ، قال إسرائيل قال ، ولكوا بالكرامة قعدتوا تعيطوا زي النساوين و الآن تريدون أن تبنوا جدارا ، ابنوا ما شئتم من الجدر و حصنوا ماشئتم من القرى والمستوطنات و استوردوا ما شئتم من الطائرات والقنابل أما حينما يقرر الأردنيون ، و لكل قرار ساعة و لكل مقام مقال ، و لكل زمان دولة و رجال ، حينما يقرر الأردنيون أن ساعة رحيلكم قد أزفت فسترحلون بجدار أو بدون جدار سترحلون و جيشكم و الله ما بفتل من جيشنا و رجالنا ولا قدرة له عليه.
مساكين أولاد يهود لا يعرفون بأس الفلسطينيين و تبين أنهم لا يعرفون بأس الأردنيين و اللي ما بعرف الصقر بشويه و انتظروا يا أبناء الأفاعي فساعة الخلاص قريبة و طريق الفرار هو نفس الطريق الذي تعرفونه فحطين ليس عنكم ببعيد.
adnanrusan@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

