فن وثقافة (:::)
وصف آية الله السيد منير الخباز قصيدة “أنا الشهيد الحي” للشاعر منير النمر بالقصيدة الرائعة التي سطعت في افق الكميت ودعبل الخزاعي، فيما شدد سماحة الشيخ جعفر ال ربح على أن القصيدة عبارة عن ملحمة شعرية.
وتوالت ردود الفعل عقب إقصاء الشاعر النمر من مسابقة أمير الشعراء بحجة أن مضامين القصيدة يدعم الداعشية، وهو ما رفضه الشاعر مطلقا، مؤكدا أن ذلك تحريف كبير للقصيدة التي تناصر الشهداء الحقيقيين، كشهداء فلسطين من الاطفال والمدنيين الذين قتلتهم إسرائيل خلال فترة احتلالها المستمرة.
وتلقى الشاعر النمر مئات الرسائل، وقال الشاعر جمال ال حمود: “استبعاد قصيدتكم من البرنامج هو دليل على صحة ما سبق وأن وجه من تهم وارسل من ملاحظات على لجنة التحكيم “.
وتابع “استبعادها دليل على أنها لامست القلوب، وكان لها الصدى فهشوها من خلالكم”. وأضاف ” أنت الشاعر الأنيق العذب الذي لا يحتاج شهادة برنامج هنا أو جائزة هناك”.
وشدد سماحة الشيخ جعفر آل ربح على أن الوصول للمنافسة أمر مهم بحد ذاته، وقال: ” ما وصلت اليه مع وجود عمالقة الشعراء وكبار الادباء يكفيك فخرا، ويكفينا اعتزازا بك”.
وأضاف “إن خروجك من اجواء المنافسة لايعد فشلا لك، ولا لمسيرتك الشعرية والادبية، انما هي كبوة فرس اونزوة، ناقد اضطرتك للترجل من صهوة حصانك، لتركب حصانا آخر اكثر اصالة، وهو الذي سيوصلك لقمة ماكنت تحلم بالوصول اليها لولا نزوة التحكيم”.
وعن القصيدة قال ” واحسرتاه واعجباه هذه ملحمة شعريه وليست قصيدة نثريه، ولكن التخلف الذي ينخر في عقول هؤلاء المحكام هو الذي افضى لهذه النتجة الظالمة”. ونصح الشاعر بقوله ” لا بد من ان تشارك بها في محافل ومنافسات اخرى فكلنا واثقون انها لن تضل طريقها الى القمة”.
وقال الناقد جمال الناصر: “لم يعد بوسعك حين تقرأ ، وتبصر بأن ” النقد الأدبي ” قد أصبح في المحافل الأدبية يمارس ” اللا منطقية ” في وجهته النقدية بدليل أنها تتكأ على ” اللا مهنية ” في تناول النص الشعري ، إلا أن تنعى الحداثة في النقد” .
وتابع “قصيدة ” الشهيد الحي ” للشاعر منير النمر ، والتي على إثرها أبعد عن مسابقة ” أمير الشعراء ” بحجج بعيدة كل البعد عن احترافية ” التقد الأدبي ” في تناوله للقصيدة ، والمنتج الشعري”، مضيفا “هنا ، نتأمل قليلا في قصيدة ” الشهيد الحي ” ، ونقرأ أحرفها التي لم ترق للبعض في لجنة التحكيم، وكقارئ بسيط ، لا أرى أي فكر ” لا إنساني ” في النص ، وعليه هل كل ما يكتب في ” فلسطين ” الجريحة ، وهل كل ما يكتب عن شهدائها ، وهل كل ما يكتب عن مأساة الإنسان ، يا لجنة التحكيم في مسابقة ” أمير الشعراء ” يصنف بهذا التصنيف ، إذا ، أيكون الشاعر الفلسطيني محمود درويش يشمله هذا التصنيف ، لأنه كتب عن فلسطين وشهدائها ، أليس عنوان القصيدة ” الشهيد الحي ” هو الحقيقة التي هي تجسد الشهيد الفلسطيني الذي منذ أكثر من خمسين عاما يموت ، ناهيك عن محتوى النص ” الشهيد الفلسطيني ” ، حيث أنه أكثر من خمسين عاما ، ولا زالت فلسطين تنجب الشهداء من رحم الأمهات ، حري بكم أن تقفوا احتراما وتقديرا لهذا النص النوعي بدلا من إقصاءه” .
وتابع “نص مزدحم الصور البلاغية ، والدفق الشعوري المدرار ، تنساب على شواطئه انتماءات إنسانية بملئ الرؤى ، والمعاناة الكبيرة ، يا لغرابة هكذا وجهة نقدية ، حين تأخذ النص إلى جنبة تاركة جنباته الأخرى ، ليكون المنتج الشعري في عزلة شبيهة بالغيبوبة” .
وأضاف “ينبغي على لجنة التحكيم في مسابقة ” أمير الشعراء ” أن لا تصفق لكل قصيدة تتغنى بفلسطين بعد رفضها قصيدة الشاعر ” منير النمر ” ، كما صفقت سلفا للشاعر الفلسطيني الكبير ” تميم البرغوتي ” ابن فلسطين”.
وتابع “نعم ، الشاعر منير النمر ذكر بأن قصيدته تتحدث عن الشهداء الذين يطلق عليهم شهداء ، كشهداء فلسطين الذين يضرجون بدمائهم في كل آن وآن ، في حين أن النقد الموجه للقصيدة من البعض يصنفها بغير هذه الوجهة ، وعليه من المفترض على الناقد حين يبصر قصيدة ” الشهيد الحي ” ، سيقرأ بلا شك أن القصيدة تتحدث عن مأساة ، تتحدث عن شهداء ، تتحدث عن فلسطين الحبية ، وتناجي الشهداء” .
وختم بقوله ” أيها الشاعر منير النمر ، إن أقصيت قصيدتك من مسابقة ” أمير الشعراء ” ، فإنها قد عانقت الكثير من الأرواح والقلوب ، وهذا هو الإبداع والنجاح ، كن بخير دائما ، أيها الصديق “.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

