خواطر/ خطوط الحظ

فن وثقافة (:::)
بقلم : بكر السباتين *(::::)
“1”
حتى مواخير الرياء أحياناً تنتج أدباً يحتفي به جمهور كفيف!!
“2”
خطوط الحظ
فنجان آخر الليل أجج أحلام اليقظة وأنا أتقلب في فراشي دون رغبة بالنوم.. قلبت الفنجان على صحنه.. عدت إليه هارباً من القلق الذي اجتاحني!! رفعته!! تمعنت فيه !! وكانت هذه اللوحة التشكيلية!! فهل من عرافة توقظ المعاني المختبئة في الصدفات المتوارية بطلاسيمه!!ساعدوني حتى استعيد أحلامي!!وللعلم !! فالفنجان الذي تنكهت بأريجه للتو.. كان يحتوي على الكاكاو وليس القهوة التي تألفها العرافات!! فهل يصلح ذلك لاستنهاض الجني من المصباح كي يقرأ حظي الموشوم في قاع القنجان!؟ لست أدري..!!
“3”

بلا معنى
تختلط أنفاسه المضطربة، مع أنين الشجر المُحْتَطَبُ في قطع جمر تتلظى؛ التبغ المنكه بعفن الفاكهة يبوح بخيبته وهو يراقب الدخان المتصاعد من الأرجيلة، في الغرفة المغلقة، وحيداً مع هواجسه!! بلا معنى!
“4”
الذي ينشد العلا يجوب الفضاء بعقله وضميره ، وهو واقف بين الناس على الأرض..
“5”
لماذا يكتب بعض الشعراء للنخب كأنهم يغرسون المعنى في الحدائق الخاصة بينما تتراقص السنابل بالمعنى، في يد الفلاح الذي يهوى الجمال!!
“6”
ليس المهم أن يقرأ ( أبو صابر) كل هذه المعرفة المتاحة له؛ ولكن المهم هو أن يستفيد من سلافتها ما يضيء له الطريق!!
“7”
الفنان يرى بقلبه ما لا تفصله العيون..
“8”

كلما يقترب الروائي من المسحوقين في قاع المدينة يتملكه الوعي بأسرار الكتابة فيسمو ويحلق حتى يراه الناس..
“9”

بين الشاعر والجمهور حلقة مفقودة!!
بعضُ صائدي الجوائز ونجوم المهرجانات وكواكب البيان يكتبون للنخب التي تمتلك مركبات فضائية ومجسات تقنية فقط!!!بينما يظل الناي ببساطته أجمل قصيدة يمتلكها الجمهور ويرتقي بها الشعراء الذين يكتبون للناس..
__________________________________________________

*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/