صِدام

الشعر (:::)
شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر (:::)
طرق َ الباب َ , قال : أريد ُ القِتال َ معك ْ
أنت يا سارق َ الضوء ِ من مِغزل ِ الشمس
بالأمس ِ كنت َ وحِيدا
و سوف تعود ُ وحيداً أو الويل ُ لك ْ
هكذا صرت ُ في نجعي َ الفوضوي ِّ
و ما بين بسْط ٍ و طيٍّ تقصّف َ في قلمي حجَر ٌ حجر ٌ
و هْو يجرفه ُ الجرْي ُ في غابة ِ الشوك حتى هوى و ارتبك ْ
لم يصِح ْ : يا أبي
كي يصيح َ
يد ٌ تُطفئ ُ النار َ في عينه ِ , تختبي خلف َ وجه  ٍ قبيح
أتقلّب ُ وحدي
تمر ُّ العقرب ُ باللحد ِ : ريحاً مع سُحب ٍ تشتبك ْ
و أنا ناظر ٌ كيف كان التردّي
كم اجتمع اللاعبون على الجد ِّ
و الراسبون على الناجح ِ المُتحدِّي
إلى أن تجندل َ في القيد ِ مَن مِن فم الصمت ِ صاح َ :
المساء ُ لماذا و كيف استراح َ ؟
الصبح ُ على بابه ِ السيف ُ
و الخوف ُ يدفعه ُ للبراح ِ المُفكَّك ِ مُفتقِداً ما ملك ْ
هاجَروا ثم عادوا يقولون : للأم ِّ أبناؤها
ضيّعتهم  , و لم يزل  الحب ُّ
و الحرب ُ جِيل ٌ يضيع ُ و جيل ٌ يُباد
هنا و الحبيبة ُ كانت
و كان النهار ُ الذي ذات يوم ٍ دنا
لحظة ً و المحبّة ُ هانت ْ
فلم تعرف ِ الحق َّ , لم تعرف ِ الوطنا
ليس بدءً و ليست نهايه ْ
لم نعُد قادرين على أن نُعيد َ الحكايه ْ
و قد فرّع َ الوقت ُ
و افتقد َ المولِد َ الموت ُ بين اجتهاد ٍ و آيه ْ
يعرف ُ البعض ُ بعضا ً لذلك لم نترك ِ الأرض َ للغاصبين
و سِرْنا معاً فرأينا الضرورة َ تحكمُنا
و الأماني الغرورة ُ تنثرُنا بين حين ٍ و حين
هنا خائف ٌ
هنا جائع ٌ
هنا سارق ٌ
فلأين تسير ُ الحقائق ُ
و الوقت ُ مُشتعل ٌ بالجُنون ؟