التصنيف : آراء حرة (:::)
بقلم : وليد رباح نيوجرسي (:::)
لا اريد للبعض ان يفرح فيظن اني تخصيصا عنيت حسني مبارك فيما كتبت .. فقد ثبت بالقطع ان حسني أحسن الله اليه او لم يحسن له لم يكن بالسوء الذي تصورنا حسب رأي القضاء المصري .. لذا فقد تمت تبرئته .. وانا لست قاضيا لكي احكم على المخلوع ان كان حسنا او سيئا .. ولكني من منطلق ما رأيت ما حدث لمصر من بعده .. تمنيت ان يأتي الحجاج بن يوسف الثقفي للحياة مرة اخرى لكي يحكم ذلك البلد .. فيجعله يسير على العجين ما يلخبطوش . لان الوطن العربي بكامله لا يستقيم له الامر الا اذا حكمه مستبد عادل .
فحسني ابن مبارك لم يصدر اوامره بقتل المحتجين في ساحة التحرير .. والعادلي عدل الله له عوج رقبته لم يصدر الاوامر كذلك .. اذا .. من الذي قتل المتظاهرين والمحتجين .. من هو الذي رمل النساء وزاد عددهن في الوطن العربي وفي مصر تخصيصا .. لا بد من وجود من أمر بذلك .. اذ لم يتخذ العسكري الذي اطلق النار قراره من نفسه ..هناك من حرضه على ذلك .. من هو ؟؟ نريد ان نعرف .
واذا كان القضاء ليست لديه الادلة الدامغة ضد حسني والعادلي .. عليه ان يحكم بالظن أو الفراسة .. فرئيس الدولة مسئول عما يتم في دولته ان كان حسنا او سيئا .. ولا يهم من اعطى الاوامر بالقدر الذي يهمنا ان الرئيس ان كان ( دكرا ) على رأي المصريين يجب عليه ان يعرف ما الذي يجري في دولته .. وان كان بين ( الدكر والانثى ) عليه ان يتخيل .. وان كان انثى بالمعنة المجازي عليه ان يعلن ذلك للملآ ويقول .. انه كان دلدولا لوزير الداخليه .. فلا يدري ان كانت وزارة او مقصلة .
فان كان حسني لا يدري فتلك مصيبة .. وان كان يدري فالمصيبة اعظم .. فان كان الاولى على القضاء محاسبته لانه لا يدري .. وان كان يدري على القضاء محاسبته لانه يدري واصابه الطناش فلم يفعل شيئا لوقف المذبحة التي تمت في عهده .. ففي كلا الامرين مدان .
لقد سمعت كثيرا فيما مضى عن القضاء المصري .. وكدت اصدق انه قضاء عادل .. وانه غير مسيس ويستلهم في كثير من الاحيان روح القانون .. ولكني ادرك الان ان ذلك القضاء عبارة عن دلدول في يد السلطة .. ايا كانت تلك السلطه .. تماما مثل الشيوخ الذين يدعون بطول العمر لحاكم البلد .. وهم يعلمون انه قاتل ومستبد ومتهتك وفاجر الى آخر القائمه . وكل ذلك لكي يتكسب .. اذن ما الفرق بين الشيخ المنافق والقاضي الدلدول .. كلاهما يجب ان توجه اليه طلقة في مقدمة الرأس للخلاص من جيناتهما ان انجبا .
هناك الكثير مما يقال عما يجري في مصر .. ولكني اسكت على مضض لان الحالة هناك لا تسر .. ولان الحاكم سواء كان السيسي او مرسي او غيرهما ليس لديه عصا سحرية لكي تستقيم الامور .. فالمال مفقود .. والخزائن فارغه .. والاتفاقيات المذلة مع العدو الاسرائيلي تكبل الجيش والساسه .. اكثر من ذلك المعارضون لا يسكتون .. فهم يدعون الى استقامة الامور لكنهم بالفعل يدمرون ما تفعله الدولة .. ايا كانت الدولة .. وليس هكذا تكون المعارضه .. فالوطن ان كان بخير فالمعارضة جميلة وذات ثقة .. اما ان كان الوطن تحت الخطر فيجب على الجميع ان يصمتوا .. وان يعطوا الفرصة لاستقامة الامور .. حتى لا تصل امور الوطن الى الحضيض .. وعندها سيذهب كل شىء الى الخراب .
نخلص الى نصيحة ربما كانت ثقيلة على النفس .. دعوا القضاء سواء كان مسيسا او مستقلا .. عادلا او ظالما يفعل ما يشاء .. فعندما تستقيم الامور يوضع كل من لعب دور تخريب الوطن على المشرحه .. ودعوا حسني ومن شابهه جانبا .. فكل له يوم حساب .. وكل عام .. والشعب المصري الذي احبه بالف خير .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

