التصنيف : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (:::)
” إنهم لا يحترمون الضعفاء ” ماذا يريدون منا وماذا نريد منهم ؟ من هم ومن نحن ؟ ، هم الغرب يتزعمه أمريكا ، نحن للأسف من ضيع في الدهاليز عمره !!! ، نحن بصفة عامة أومع بعض التخصيص الدول التي يقال عنها أو يسمونها أو ما نسمي به أنفسنا الدول العربية !! ، هم المتربصون بنا من أجل أغراض كثيرة قد يكون على قمتها التأمين على سلامة الشوكة التي انغرست في ظهر كل الأمة العربية عن إسرائيل أتحدث ، ونحن قوة جبارة أردنا لأنفسنا الضعف فضعفنا عن وطننا العربي اتحدث ، تقفز إلى ذهني كثيراً قصة الأب الراقد على فراش النهاية وحزمة العصي التي أمر كل واحد من أولاده بكسرها وفشل الجميع لكنهم نجحوا في تحطيمها كل عصا على حده وكان القصد أن القوة في الاتحاد وأن عليهم أن يكونوا يداً واحدة ، القصص كثيرة والواقع أقوى لكن من يسمع ومن يتعظ !!! ، حزمة الدول العربية لو تجمعت لصعب على جيوش الشر جميعاً كسرها ، لكننا فضلنا الانفراد ، فضلنا التنافر كالأقطاب المغناطيسية المتشابهة ، هي متشابهة لكنها تتنافر ، ونحن كدول ننطق جميعاً بلغة واحدة وهذا هو أضعف الإيمان فضلنا التنافر ، هذه هي مصيبتنا ، أقصد هذا هو واقعنا ، عفواً أقصد هذا هو سر ضعفنا ، وهم لا يحترمون الضعفاء ، المنادي بأن الاتحاد قوة كالذي يؤذن في مالطه ، تجاهلوا القول الكريم ” واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ” ، قد يكن لهم العذر وقرأوه بطريقة عكسية ” تفرقوا ولا تعتصموا بحبل الله ” ، وقد يكون البعض قرأه لكنه وجدا أنه قد يكلفه بعض الماديات يخرجها من مكمنها التي ترقد فيه داخل بنوك الخارج فآثر الفرقة ، أنظر والحال يدمع على ما تقرره دول الغرب بشأننا ، اجتمعوا وقرروا ضرب داعش على الأراضي العربية ، وكأن هذه الأراضي ليس لها أصحاب أو ملكاً للغير ، نعم داعش صناعتهم بشكل أو بآخر ، المفروض إننا لم نكن نقبل بوجودها منذ البداية ، لكنها وجدت بسبب ضعفنا وانفراط حزمة العصي ، وحتى إذا وجدت يجب ألا نقبل أن تخطط أمريكا والحلفاء لضربها مبطنة هذا التخطيط بأغراض أخرى ، لا يُخفى على احد أن ضرب قوات بشار الأسد بطريقة أو بأخرى يتربع على قمة غير معلنة بصراحة ، العجيب أن غزو الرئيس بوش للعراق لم يكن سببه أسلحة من أي شكل ، لكنه كان انتقاماً شخصياً من صدام حسين ، والآن القضية نفسها أوباما يريد أن يقوض الدولة السورية كانتقام شخصي من بشار الأسد. القول بأن الدول العربية اتفقت على ألا تتفق ليس مزحة ، حقيقة تشهد عليها شمس كل صباح ، جامعة الدول العربية وفشلها منذ تأسيسها وحتى هذه اللحظة عن اتخاذ أي قرار يمكن أن نضعه للتاريخ تحت بند قرارات لها قيمة ، مباحثات ومشاورات من أجل تأسيس السوق العربية المشتركة على غرار السوق الأوربية المشتركة دُفِنت ولم تنعى أو ترحم عليها أحد ، دول تدعي أنها عربية وهي خير مصنعة للخناجر التي تضرب ظهر العروبة ، سمحنا لقوتنا بكل ضعف ووهن فلنتقبل بصدر رحب كل الصفعات لكراماتنا واحترامنا ، هم يتفننون في صنعها ونحن نتلقاها بكل سرور ونطلب المزيد !!!!!! .
edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

