فركة أذن للرجوب

التصنيف : فلسطين (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
الرجوب يتوعد حماس بالمواجهة ويدفن رأسه كالنعام في وجه إسرائيل!
وأكثر من سؤال
قبل قليل وعبر برنامج حواري بثته قناة فلسطين الرسمية يقول الرجوب مهدداً ومتوعدا لحماس بأن المواجهة الإعلامية ليست بين السلطة وحماس بل هي بينها وبين فتح مؤكداً على ما يلي:
أولاً- بدون مزايدة ، فتح هي سيدة النضال الفلسطيني أما حماس فهي على هامش هذا النضال! وكأن الرجوب حينما اعتدى الجيش الإسرائيلي على الضفة الغربية قاد حركة فتح في مواجهة عسكرية حامية الوطيس ضد المحتل الباغي .. فيما أطلقت الصواريخ بإشراف الرجوب من مدن الضفة الغربية وخاصة الخليل التي يقيم فيها، باتجاه المدن الإسرائيلية ما أدى إلى خراب بيت الكيان الإسرائيلي.
ثانياً- ممارسات حماس ضد كوادر فتح سيُرَدُ عليها بقوة ولو بالمواجهة(!!!؟)ما يفهم بأنه سيواجه حماس ( كما يفهم ضمنياً من سياق حديثه) ولو بالحديد والنار!!!!؟فيما لو ظلت على نهجها ضد عباس! الذي يمثل رأس القيادة الفتحاوية.. وهذه المراجل كنت أتمنى أن يطلقها الرجوب ضد من دمروا بيوت الخليل وهتكوا أعراضها على مرأى ومسمع الرجوب نفسه.. ولم نسمع حينها هذا الرجل بأنه تصدى للعدوان ببسالة الشجعان.
من هنا فالمقاومة في غزة لا تستأمِنُ على مقدراتها وسلاحها قادةً صراخهم كنعيب الغربان فوق الخرائب والأطلال.
والمقاومة في غزة لا تأبه بأمثال هؤلاء القادة ( السوبرمان)ممن يزاودون على الدم الفلسطيني نهاراًُ جهاراً.
إن موضوع حكومة الوفاق الوطني هو آخر المطالب الفلسطينية لمن يريد تحرير فلسطين؛ بل المطلوب هو توحيد الجبهة الوطنية الفلسطينية باتجاه مقاومة المحتل البغيض بالسلاح الذي أثبت فاعليته في حرب غزة.. لا نريد قادة يسلمون المقاتلين للجيش الإسرائيلي في كمين شاركوا به كما حصل في العدوان الإسرائيلي السابق على الضفة الغربية!!
والسؤال الملح الآن هو” كيف السبيل لإخراج هذه الوجوه من فضائنا العربي كي لا تجرح ثرثرة أصحابها شهداء الشعب الفلسطيني في غزة الكرامة والإباء.
ولأنني لست جهوياً ولا أنتمي لا لفتح أو لحماس بل فلسطيني حر؛ أنتمي لقضيتي وأدافع عنها بكل ما يتاح لي من إمكانيات!! أرى بأن نهج المقاومة هو الأرضية السليمة للوفاق الوطني الفلسطيني. أما عباس والسلطة وحكومة الوفاق فهي قضايا ثانوية إزاء التحديات الكبرى.. أما المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي فيجب أن تدخل في سياق المحرمات لأنها منذ عشرين عاماً حتى الآن فشلت ودمرت الحقوق الفلسطينية.. وعلينا أن ننقذ ما يمكن إنقاذه.. وأود تذكير الرجوب خلافاً لما قاله بأن صواريخ المقاومة هي التي أجبرت الكيان الإسرائيلي على القبول بشروط المقاومة وقبول إتفاق وقف إطلاق النار وليست عبقرية عباس وحنكته مذكراً بأن حرب غزة أنقذته من التهميش والأفول وصنعت له دوراً سياسياً لم يكن يحلم به أبداً في حياته.. ويا ويل الكيان الصهيوني يا رجوب لو فتحت النار من جديد على غزة فإن صواريخ الرجوب الكلامية لن تجدي نفعاًً حينها!! فحينها سيكون الإسرائيليون في الملاجئ خوفاً من صواريخ حماس المظفرة.
_________
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/