التصنيف : آراء حرة (:::)
يقلم بكر السباتين * (:::)
اللواء عبد الحميد خيرت وفوبيا الهزيمة
____________________________________________
اللواء/ عبد الحميد خيرت، نائب رئيس جهاز الأمن الوطني السابق، ورئيس المركز المصري للبحوث والدراسات الأمنية بالقاهرة معلق عسكري عربي مصاب بفوبيا الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر!! يصف في المقال الذي يلي التعليق مباشرة والمنشور في جريدة صوت العروبة المقاومة الفلسطينية بالإرهاب ويدعو لمحاكمتها على اعتبار أنها المسببة بكارثة الدمار التي أصابت غزة.. ويندد بإعدام العملاء ويصول ويجول في عالمه الوهمي!! من منطلق ما أصابه من غيظ بسبب انتصار المقاومة العظيمة.
التعليق:
رغم عدم جهويتي وانحصار انتمائي للقضية الفلسطينية إلا أنني أرى بأن هذا المقال الأعمى يندرج في قائمة الخائفين من انتصارات المقاومة الفلسطينية في غزة.. التي انتصرت ببراعة في حرب ضروس بينت مدى شجاعة الفلسطيني وذكائه في التصدي للعدوان الصهيويني المدعوم من بعض الأنظمة التي يرعبها أن إسرائيل لا تهزم.. هذه الفوبيا التي دفعت ببعض خصوم المقاومة الفلسطينية للهروب نحو متاريس الحكمة الموهومة لتبرير خيانة الأخ لأخيه.. هذا الكاتب لا يدرك بأن إسرائيل هي البادئة بالعدوان المدعوم من بعض الأنظمة العربية المختبئة في عباءة البراءة رغم تلطخ أياديها بالدماء البريئة.. أن انتصار المقاومة في غزة جاء بالتفاف الشعب برمته حول المقاومة التي تشكل حماس جزء منها فقط لأنها تضم أيضاً الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وفتح والديمقراطية.. أما الأنفاق أيها العبقري صاحب الخبرة الفذة في تلقي الهزائم من خصم اعتاد على تلقينك الدروس هي التي حيدت كل طاقات الكيان الإسرائيلي التي أدخلتك في فوبيا الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.. لكنه قهر ومعه المتخاذلين الذين باتوا مكشوفين للعيان.. المقال لا يستحق التعليق عليه لأن الفرحة بنصر الشعب الفلسطيني تدعو للشفقة على أمثال هؤلاء الرعاديد.. الذي يتباكى على الخونة الذين أعدمتهم المقاومة.. وربما سينجلط حينما يدرك بأن من هدمت بيوتهم في غزة العزة والكرامة هم أنفسهم من خرجوا يحتفلون بنصر المقاومة.. فقط نصيحة قد تخرج كاتب هذا المقال من أزمة الخوف من جيش إسرائيل الذي أدمى روحه فحوله إلى معلق عسكري يقيم آرائه على نظرية الخوف بأن إرادة الحق لا تلجمها أكبر قوة في العالم.. ودرس آخر قد يفيدك في تعزيز معنويات جيشك وهو أن الأنفاق وسيلة عسكرية مذهلة حققت انتصار المقاومة.. علما بأن صناعة الصواريخ المحلية عقدت نظرية الأمن الإسرائيلي وحيدت الجدار العازل ومنحت الأوراق لعباس كي يطور المبادرة المصرية لتحقيق مطالب المقاومة الفلسطينية في غزة بحذافيرها.. ولولا احترامي لحرية الرأي لضحكت طويلاً.. المهم انتصر الشعب الفلسطيني في غزة رغم أنوف الرعاديد من المصابين بفوبيا إسرائيل.
المقال منشور في جريدة صوت العروبة / الرابط:
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

