التصنيف : آراء حرة (:::)
عدنان الروسان – الاردن (:::)
هذا اعتراف مكتوب برسم اي محقق في أي جهاز استخبارات عربي إذا كان يبحث عن سجين جديد بين المواطنين العرب الذين أراد لهم حظهم العاثر أن يعيشوا في نعيم النظام الرسمي العربي الذي حرر فلسطين و الأندلس ووصل الى جبال البرنس وكاد أن يعبر المحيط الأطلسي ليحرر أمريكا من الديكتاتورية التي تعيشها الى الديمقراطية العربية الموجودة في البلاد العربية والتي لا مثيل لها ، نعم أنا مع داعش و طالبان و القاعدة و مع كل خلق الله الذين يحملون السلاح دفاعا عن لقمة عيش و كسرة خبز و شربة ماء و شيء من الحرية ، أنا معهم و أويدهم أن يفعلوا مايشاؤون و أن يتصرفوا بهمجية وان يقتلوا و يذبحوا و أن يبصقوا في وجوه ” اللي بسوى واللي ما بسوى ” .
طيب .. لماذا ؟!!
أنا اقول لكم ، دعونا نترك النفاق والكذب و الخوف من الحاكم العربي “اللي طلع أسد علي و في الحروب نعامة ” و نتحدث بصراحة و أمانة و بعيدا عن المناكفة و تسجيل المواقف ، دعونا نخاف الله ساعة من نهار و نتحدث و ضميرنا حاضر ” منذ أن قام عمرو ب عثمان بن قنبر الحارثي ” أو سيبويه كما يعرفه القاصي والداني ، إذا كان الداني من شبابنا يعرفه فهم يعرفون أراب قوت تالنت و ستار أكاديمي و لا يعرفون اسم شهيد واحد من شهداء غزة او النبطية أو رابعة العدوية ، بل لا يعرفون رابعة العدوية كلها ، منذ أن قان سيبويه بترسيم الضمير الغائب صار أكبر مستعمل له نحن العرب فضميرنا غائب تماما و دائما ، غائب حينما تقصف اسرائيل غزة ، و غائب حينما يقتل السيسي عشرة الآف مصري ليصير رئيسا للجمهورية ، و غائب عندما تؤدب اسرائيل الأمة العربية من طنجة الى عمان و من صنعاء ، ضميرنا غائب او مستتر و تقديره أننا امة بلا ضمير ، ” يا أمة قد ضحكت من جهلها الأمم ” على كل حال لنعود الى صلب الموضوع اذا بقي له صلب ، لنتحدث بصراحة وأمانة ساعة من نهار لأجل الله ، لأجل الحقيقة ” عن العين ياجماعة ” .
لماذا يذهب الشباب العربي و ينتسبون لداعش و يقاتلون معها و يعرضون أنفسهم للموت ، لماذا تهب جماهير غفيرة من جموع العرب لتحتشد مع داعش و ترفع رايات داعش و يلبس الشباب قمصان داعش و يهتف الناس للخليفة البغدادي بينما هم لا يعرفونه و هو لا يعد لا بمكارم ولا بهبات وأعطيات ، ثم لماذا تنهزم الجيوش العربية أمام داعش بدون مقاومة و كانها مخدرة ، ثم لماذا يقف الزعماء العرب ضد داعش ، ثم لماذا كل هذا الضجيج و هذا التهويل و كان لدى داعش قنابل ذرية و أساطيل بحرية و قوات مارينز بينما هم عصبة بأسلحة خفيفة و الزعماء العرب لهم جيوش تبين ان أقوى سلاح فيها هو سلاح الموسيقات الملكي او الرئاسي او الأميري حيث يعزفون الألحان الأسكتلندية و يشاركون في المعارض والمؤتمرات و في نوبات المساء للحكام العرب و ضيوفهم و نساوينهم و ما الى ذلك .
لماذا يحتفي الشباب العربي بتنظيم يقول عنه كل العالم العربي انه ارهابي ..!!
أنا أقول لكم ، و أجري على الله …
الشباب العربي العاطل عن العمل ، الشباب العربي الذي يرى الحاكم العربي يسرق الثروات والأراضي و الأموال العامة و يعيش هو وأبنائه في قصور و عرائش و يسافر الى كل بقاع الأرض بحجة أنه يعمل لأجل الوطن ، و يتنقل بطائرات خاصة و معه الحراس والحارسات والوصيفين والوصيفات و المساعدين والمساعدات و المدلكين والمدلكات ، و السحيجة والسحيجات و يملأ جيوبه بالمول يروهات و دولارات ، الشباب العربي الذي أنهكه الإنتظار والضجر و هو يبحث عن وظيفة تسد جوعه وجوه والديه الذين شحدوا الملح حتى دفعوا له مصاريف الجامعة التي تخرج منها ، الشباب العربي الذي يرى أن الزعيم العربي كاذب في كل ما يقول ، ” سحيب أفلام بليع شفرات من الدرجة الأولى ” ، لغة أولاد شوارع و ليست لغة كاتب رصين ، اليس كذلك ، و لكن هلى بقي مساحة للرصانة والقوامة و الجدية ، هل ترك لنا الزعماء العرب خيارات ولو حتى ” للسلطة ”
الشباب العربي اليائس من الزعماء العرب ، محبط وطنيا و اقتصاديا و عاطفيا و سياسيا والذي بات لا مستقبل له ، هل تريدون من هذا الشباب العربي أن لا يذهب ليتجند حتى مع الشيطان ان كان الشيطان سيوفر له بارقة أمل ، فكيف ان كان المطروح ليس شيطانا ، بل مشروع دولة اسلامية تنادي بالحرية و تحطيم الحدود ، و بالرخاء والعدالة الإجتماعية ، قد يكونوا صادقين ، قد يكونوا كاذبين ، لكن أي جهة هي أكثر جدية و صدقية من الحكام العرب أمام الشباب العربي .
سيذهب الشباب العرب لللإنضمام الى داعش و الى القاعدة و ربما المافيا و ستقول لهم ان أولئك ارهابيون سيقولون لك ارهابيون ولا قرود سنذهب معهم فليس أمامنا اي أمل ، ستقول لهم ولكن امريكا والحكام العرب سيحاسبونكم سيقولون لك ” ف….. يو انت وامريكا والحكام العرب ماعادت تفرق معنا ” ، سوف تقول لهم يا إخوان اتقوا الله ، سيضحكون حتى ينقلبون على اقفيتهم و تسألهم لماذا تضحكون ، فسيقولون والضحك يملأ أفواههم ، ومنذ متى انت والزعماء العرب تعرفون الله …
الحقوا الشباب العرب أيها الزعماء العرب قبل أن تشيع عروشكم و هي على وشك أن تضيع ، اقسم لكم بالله العظيم أن عروشكم لن تبقى خلال سنوات قليلة سيكون العالم العربي قد انقلب رأسا على عقب و لن تبقوا هناك مهما كانت جيوشكم قوية ولو كان أحد سيقى لأن جيشه قوي لبقي شاه ايران او مبارك او القذافي …
لقد نصحت لكم و لكن لا تحبون الناصحين … ربما تحبون الناصحات … ربما ..!!
adnanrusan@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

