التصنيف : اراء حرة (:::)
عدنان الروسان – الاردن (:::)
لإنني أحب الخير للجميع و لرئيس الحكومة المدعو عبدالله النسور ، و المدعو هنا ليست لتقليل الإحترام ، فمعاذ الله أن نقلل من احترام سادتنا و أصحاب سادتنا و آل سادتنا ، و حكومتنا الرشيدة ، لكن المدعو هنا لها علاقة بالموضوع ، كما أنني أحب ” الدغري ” و أحب أن ” امشي الحيط الحيط و اقول يارب ” فالأوضاع لا تحتمل أن ” نلقي بأنفسنا الى التهلكة ، و التهلكة في علم السياسة في العالم العربي أن تعارض أي حاكم ولو كان رئيس بلدية أو رئيس بلا رئاسة كمحمود عباس مثلا ” مسكين محمود عباس عطال على بطال يدخل في كثير مما أكتب و كأن لي عنده ثأر شخصي ” .
قلت أنني أحب الخير للجميع بما فيهم رئيس الحكومة ، و لأنني أحبه أريد أن اخبره بشيء يعرفه و ربما لا يعيه تماما ، و التذكير واجب ” ان الذكرى تنفع المؤمنين ” أريد أن أذكره أنه يوم غد سيقف بين يدي الله ، و سينادى عليه بدون القاب عبدالله النسور و ستجيب دولة الرئيس بذل وانكسار ككل خلائق الله ، نعم يامولاي ، ستتقدم الى الأمام حافيا عاريا غرلا و سيسألك الله هل شغلت مناصب يا عبدالله و ستجيب نعم يامولاي و ستعد له أكثر من ثلاثين منصبا وزيرا و رئيسا و أمينا و استاذا و كاتبا و موظفا و سفيرا و مستشارا و مسؤولا ، ووصلت الى الحاكم بأمره عبدالله الأول ابن النسور و تربعت في الدوار الرابع في الطابق الرابع ، و سيسألك الله و كيف كانت حال الشعب الأردني ، و عند الله لا كذب و لا سياسة و لا ميكيافيلية ولا براغماتية ولا همز ولا غمز و لا يتحدث أحد الا من أذن له الرحمن و قال صوابا ، قال صوابا يا عبدالله ، و ستقول كان الشعب الأردني يركب السيارات الفارهة و يتعشى في لاس فيغاس و يفطر في الشانزيليزيه و ربما يتغدى في في الجادة الخامسة في نيويورك ، و يضحك الله في عليائه و يقول يا عبدالله أسألك عن الشعب الأردني و ليس عن طبقة الفاسدين في عمان الغربية ، و تتصبب عرقا و تقول يارب كان الشعب جائعا ، مهانا ، مكسور الظهر من الديون و الضرائب ، فيقول لك المولى يا عبدالله ابن ابي النسور ، ألم تقل في خطاب عرمرمي أمام جماهير حاشدة في السلط في خضم الإنتخابات البرلمانية ” في العام 1989 ايها الجماهير اوصلوني الى عمان و ساريكم ما أفعله ب…….. و كلت كل الشتائم لرئيس الوزراء في ذلك الوقت ، فتقول نعم يارب قلت ، و يقول لك المولى ألم يوصلك الناس الى عمان وانتخبوك ، فتقول بلى يارب ، فيقول لك المولى ألم تعد الناس بمحاسبة الفاسدين و القضاء على المديونية ، و بحياة رغيدة ، فتقول نعم يارب ، فيقول لك يا عبدالله و ماذا فعلت … ألم ترفع اسعار المحروقات على الفقراء ، الم ترفع اسعار الكهرباء والماء والضرائب والهواتف والمكالمات ، و تتصبب عرقا و أنت ترى أن لهيب جهنم يلفح الوجوه و يومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ، و يكمل المولى يا عبدالله الم تسكت سكوت الأموات عن جرائم العدو الصهيوني على اخوانك في غزة ، الم تسكت عن مواطن اردني قتله اليهود بدم بارد على جسر الملك حسين ، الم تعد الناس بالسمن والعسل فسقط الناس في شيء أخر مختلف تماما ، يا عبدالله الم تصبح صديقا حميما لرئيس الوزراء الذي كنت تتوعده امام الناس و تعد بمحاسبته ، الم تكن تريد رفع الخبز على الفقراء بيما لم تحايب ولا فاسدا واحدا ، لن تجد جوابا واحدا على اسئلة الله ، احذرك ياعبد الله ، انه مع كل احترامنا و تقديرنا للملك و كل ملوك العرب و رؤسائهم الا انهم في ذلك اليوم لا يغنون عنك من الله شيئا و سيكونون منشغلين بأنفسهم ، و لن يتعرف عليك أحد و ستكون مسؤولا عن أفعالك انت و حدك و سكون الشعب الأردني كله واقف ينتظر أن يأخذ حقه منك ، ” والله لو عثرت بغلة في العراق لسأل عمر عنها ” رحم الله عمرا ، فكيف ياعبدالله و قد جاع ثمانية ملايين بغل في وقتك ورئاستك و حكمك و هم يموتون جوعا وأنت تتلذذ بأطايب الطعام والشراب انت وأولادك و تضع أولادك في مراكز عليا بالدولة بينما اولادهم يعيشون على المكارم والعطايا .
هل أنت من الملائكة المكرمين ، ام الأئمة المعصومين ، ام من العشرة المبشرين بالجنة ، أم هل تظن أن نعيم الدنيا دائم و أن موكبك و حرسك سيكونون معك يوم القيامة ، لقد كممت اصوات الناس و لجمت الصحافة والإعلام ، و سجنت الصحافيين سجنت نضال فراعنة و هو من اقرب المقربين اليك و لحكومتك فكيف بالأخرين ، ثم سجنت عبدالهادي راجي المجالي رغم أنه قضى العمر يتغنى بالجيش والوطن والملك والحكومة والأمانة و بلدية الكرك و مجلس بلدي غور الصافي و ما خلا لا شارع ولا زقة الا وكتب عنها مقالا و هاهو يسجن و رغم ان من واجبي ان أهون عليه كصديق و زميل الا أنني اريد أن اشمت به وأقول له ” هل رأيت … بتستاهل ” ، فرج الله كربه .
سوف يكون لزاما عليك أن تجد الأجوبة الملائمة لأن الحكم هناك لا يخطيء جل و علا ، و الشفاعة ممنوعة الا لأصحاب الشفاعة وليس لأصحاب المعالي والرئاسة ، وان لم تجد الأجوبة ولا أدري كيف ستجدها وأنت تدرس هذه الأيام رفع أسعار الخبز بينما مايكل داعر لوحده سرق هو و شلته أربعمائة مليون دينار في ” لهفة ” واحدة و هاهو يمد لسانه للشعب الأردني و انت تقول جيبو وثائق بحاكمه ، من وين بدنا نجيب لك وثائق ، طيب اليوم بتمشي بس بكره عند الله ماذا ستقول ..!
كنت أريد أن أهون عليك و اقول يا دولة الرئيس ماتهكل هم لأنه سيكون هناك ” مثلك مثايل ” رؤساء وزارات و صولجانات و وزراء دفاع قتلوا الآلاف ، و مقاولون سياسيون سرقوا ملايين من قوت الشعب و رؤساء باعوا المطار للمندوب السامي الفرنسي بثلاثمائة و قبضوا ضعفي المبلغ و هلم جرا ، ولكن…
لا ، يجب ان يهمك لأن أعوانك سيكونون كالشيطان اذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين
دولة الرئيس لا تتحجج أمام الله أن أحدا لم يخبرك أن هناك يوم قيامة ، ها انا اقول لك هناك يوم قيامة ، نحن نحاسب عن أنفسنا ، عن معاصينا أما أنت فستحاسب عن معاصينا و معاصيك و عن جوعنا و فقرنا و ضرائبنا و أولادنا ولن نسامحك والله العظيم لن نسامحك ، و في النهاية العوج عوج والدغري دغري ..
adnanrusan@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

