يالتصنيف : الشعر (:::)
———-
فقيد ُ السلام
و كان جارَنا
و كان مُوحِياً إذا صمت ْ
و غامِضاً إذا نطق ْ
كغُنوة ٍ تنزّلت ْ من السماء ِ في غمامة ِ العبَق ْ
وِسام ُ نجعِنا الفقير للوطن ْ
مضى إلى القتال مثلما مضى أبوه ُ حاملا ً براءةَ الزمن ْ
يُفَتِّح ُ العروق َ بين شطّي المُنى
و لم يعُد ْ إلى مشارفِ الغِنا
يشق ُّ جدول َ العطاءِ في مفازة ِ الوَهن ْ
و قِيل َ : حربُنا انتهت ْ
و قد يعود ُ
فليُفَتِّشِ الوجود ُ عن عبيره ِ الأغن ْ
و بُودِلت ْ رهائن ٌ
و لم يعُد ْ
و قُلِّبت ْ دفاتر ٌ .. فما وُجِد ْ
و لا تعلّق َ اسمُه ُ على رخامة ِ الأبد ْ
و صخرة ُ الأسى بجدول ِ الحياة ِ أُزلِفت ْ
تُجابهُ العطاء َ أينما شرد ْ
فيا تُرى المُحارب ُ القديم ُ مات
أم تعلَّق َ الحياة َ ساكنا
فضمّهُ أثير ُ موعد ٍ و همْس ُ أغنيه ْ
و خلّفته ُ الذكريات ُ فرحةً مُواتيه ْ
تأجّلت ْ.. ليكبُر َ اشتياقُنا
فيحتوي الظلام َ و الضياء َ
و التُرابَ و الفضاء َ في قلوبِنا
مُخلِّفاً لنجعِنا تقوُّساً بظهرِ أمِّهِ
و دمعةً بوجهِها الوضيءِ ما انطفت ْ
بمَشرق ِ انتصارِنا الذي بقُربِها خفت ْ
تدور ُ همسة ٌ
و ينحني سؤال ٌ:
رُبّما لاقاه ُ جُند ٌ عائدون
أو تحدّثت ْ بسرِّهِ الرمال
حين زلزل َ الجبال َ
و احتوته ُ النار ُ , قالت ْ : ضائع ٌ بحُبِّكَ القديم
منثور ٌ بأحداقِ النجوم
هالِك ٌ بالعافيه ْ
فصاح َ : يكفينا جميعاً أن ّ مصراً باقيه ْ !
——————–
تلقين
الأقمار ُ الخضراء ُ على غُنوة ِ أمِّي رقصت ْ
فتفتَّحَ في السُندسِ ورد
سكنت ْ أمِّي لدموع ٍ قلقلت ِ الغيم َ النائم
شهقت ْ
فافتعل َ النجم ُ مُلاحقةَ الشيطان
قالت أمّي : كان ………….
و غابت ْ في شجر ٍ يعْرى كي يكسو العابر
و يجف ُّ ليسقي العابر
و إذا ذكرته ُ الأيام ُ يُكابر ْ
أمي أمي .. صحنا
فارتدّت ْ باسمةً
قالت ْ : ما كان زمان
فافتتِحوا ذاكرةً في الذاكرة ِ و سيروا
و ارتعشت ْ , قالت ْ : ما عاد الحُلم ُ يُنير ُ ظلاما
و الدنيا جامدةً أصغر ُ من عطر ٍ يتنامى
قالت ْ و هوت : و الماضي آيات ٌ خالدة ٌ
و ممات ْ !
—————————
كرسي
قالوا : انكسر ْ
و المكتب ُ الخاوي خيوط ُ العنكبوت ِ عليه ِ تصطاد ُ البشر ْ
و اللوحة ُ الخضراء ُ أوجعَها الإطار ُ
تململت ْ
فتجرَّح َ النوّار ُ
و ارتبك َ الفضاء ُ على انفعالات ِ الصُوَر ْ
قالوا : انكسر ْ
لو أنّهم مالوا عليه ِ و أشفقوا
لو أنهم لم يحرقوا أوتارَه ُ سفراً يُلاحقه ُ سفر ْ
لو أنهم …………
ثقلت ْ عليهِ الذكريات ُ
هوى
و أوجعه ُ السُكات ُ
حبا
تقلّب َ
فانحطم ْ
عيناه ُ لم تريا أخيراً
في سماء ِ البَوح ِ أغنية ً / سريرا
للذنوب ِ مع الندم ْ !
——————
عيد ٌ لمن ؟
عيد ٌ و أغنية ٌ و ظل ٌّ هائم ُ
و جمال ٌ الأحلام ُ منه ُ تمائم ُ
و ندىً يسيل ُ البحر ُ من أغصانهِ
و يرِف ُّ فهْوَ على المحبّة ِ قائم ُ
يتراسل ُ التبير ُ ينسج ُ بُردة ً
تسَعُ الوجود َ محبّة ً و تُلائم ُ
فبها النجوم ُ لكلِّ نجمٍ موعد ٌ
و بها الظلام ُ له ُ الحضور ُالدائم ُ
فلِمن ْ يكون ُ العيد ُ عيداً وقتما
نمشي كما في الليل ِ يمشي النائم ُ ؟





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

