التصنيف : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (:::)
المطلوب من أي رئيس العدل وليس التعصب لعقيدته أو للمسمى الديني للدولة التي يحكمها بالرغم من أن هذا المسمى المفروض أن لا يكون له مكان في العالم المتحضر ، حقيقة مسمى أستهجنه ، مامعنى أن يقال دولة يهودية أو مسيحية او إسلامية أو حتى بوذية ، يقولون الدولة ليست لها ديانة ، الشعب الذي يسكنها هو الذي يدين بعقيدة ما ، هذه العقيدة علاقتها بالسماء وليس الدولة ، وكل من يسكن هذه الدولة أو الوطن له حرية العقيدة والعبادة بالكيفية التي تتطلبها هذه العقيدة مهما تعددت العقائد وأن يكون القانون هو الذي يحدد الحقوق والواجبات على الجميع سواسية ، هذه هي أمريكا ، عقائد لا حصر لها والقانون يسري على السلطة قبل الشعب والكبير قبل الصغير ، لا أحد يستطيع أن ينقض هذه الحقيقة إلا إذا كان ينتهج منهج الكذب ، من هذه الحقيقة يمكن أن نقول أن سقف الإنسانية لا حدود له والإنسان له قيمته . إذاً من يستطيع أن يعيب أمريكا ؟!! ، أنا كاتب الكلمات أول من يعيبها ، لا أعيب أمريكا كدولة مؤسسات ، لا أعيب شعب أمريكا الذي بلغ منتهى الرقي في الإنسانية ، لا أعيب قوانين أمريكا والنظام القضائي بها الذي يصل لأعلى درجة في العدل ، لكنني أعيب السياسة الأمريكية ويصل تحفظي عليها إنني أنعتها بأنها ” متعفنة ” ، أعيب أي رئيس أمريكي يأتي إلى الحكم ولايساند حرية الشعوب ويترك مقعده ملطخاً بما لا يتناسب مع هذا البلد الذي يقف فيه تمثال الحرية شامخاً ، لا مساحة لكي احصر الرؤساء منذ جورج واشنطون وحتى الآن لأمدح او أذم ، لكن يمكن في كلمات قليلة أن أقفز إلى الرئيس الأمريكي ” براك حسين أوباما ” ، ليس لدىَّ أي مشكلة فيما يعتنق ، سواء المسيحية أو الإسلام ، العقائد بالنسبة لي كالطعام والملبس ، الإنسان الحر يأكل ما يستسيغه ويرتدي ما يناسبه ، هكذا العقيدة ، المشكلة أن يكون مستر براك حسين أوباما تركيبته مسيحية شكلاً متأسلمة فعلاً ، هذا ما أعتقده بل وصلت إلى درجة الإيمان!!! ، جميع ما طفا فوق رأس الرئيس الأمريكي منذ توليه وحتى الآن يُعلن أنه متأسلم وتأسلمه من النوع الذي بلغ قمة الغشامة والجهل ، من يرعى الإرهاب الذي يروع ويقتل ويسحل ويتلذذ بالتهام لحوم ضحاياه البشرية نيئة ومسلوقة ومشوية من المستحيل أن تكون بداخله مجرد لمحة من أي عقيدة ، من المستحيل أن يكون قد ألم بشيء عن المسيح او محمد أو حتى موسى ، بل ليته كان عرف مباديء بوذا ، يقولون أن الطيور على أشكالها تقع ، هذا ما توضحه كلمات ضاحي خلفان رئيس الشرطة الإماراتية سابقاً بأن مستشار أوباما للأمن الداخلي ” محمد الإبياري ” يدعم تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق ” داعش ” وأنه يضغط بتصريحاته الأخيرة على الإدارة الأمريكية لتبني أفكاره . أما الخبر الذي نشرته شبكة ” سي بي إن نيوز ” أن أوباما يعرقل جهود الكونجرس ل ” فرض الحظر على الإخوان المسلمين ” فبالتأكيد له دلالته . السؤال الذي قد تجيبه الأيام بعد أن يترك أوباما الحكم ، إلى أي فريق من المتأسلمين سينتمي؟!! ، وهل ستسمح له زوجته بالتمتع بجهاد النكاح ؟!! .
edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

