التصنيف: فلسطين (:::)
عدنان الروسان – الاردن (:::)
مع كل صاروخ ينطلق من بين الأيدي المتوضئة لأبناء قطاع غزة و يتجه نحو تل أبيب او حيفا ينطلق معه قلبي و هو يلهج بالدعاء الى الله عسى أن يصيب بيتا يهوديا او بعضا من قطعان المستوطنين فينفقون ، ليس لأننا نحب الدماء والقتل ولكن لأن مانراه من صور لأطفال غزة و نساء غزة و شيوخ غزة وهم معطرون بالدم و ملفعون بالموت شفاههم مبتسمة كأنما الملائكة تدابهم و تربت على ظهورهم و تقول لهم حتى قبل أن يدفنوا في ثرى فلسطين العظيمة الخالدة ، ” أدخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون ” صدق الله العظيم
شعب الجبارين العظماء في غزة يعطي كل يوم ألف درس لأشهر سلالات المجهولين من لقطاء العرب الذين تمتليء صدورهم بالنياشين و الأوسمة التي ينعمون بها على أنفسهم ، بينما الملائكة تحف بأهل غزة توزع عليهم نياشين النصر والفخروالعزة ، يا أيها اللقطاء ، المجهولين ، يامن وزعتم على أنفسكم كل القاب الأرض العظيمة و نصبتم أنفسكم حماة للديار و أنتم لستم الا حثالات من حثالات الأرض ، تعيشون على هوامش الدنيا تسير ارجلكم بثبات منقطع النظير على السجاد الأحمر و تطرب أذانكم للأغاني والأهازيج التي تألهكم و تمجدكم و تنافق لكم بينما ترتجفون كالجرذان الكذعورة أمام اسرائيل و تقفز قلوبكم من حناجركم اذا ماسمعتم صوت قذيفة او صاروخ .
أيها اللقطاء والمجهولون ، انظروا الى أبطال الأمة من شباب الثورة الفلسطينية المباركة ، الثورة الفلسطينية الحقيقية و ليست ثورة الخمس نجوم التي يقودها القواد الأكبر من محفل حيفا ، الثورة الإسلامية التي تقول بمليء الفم لإسرائيل و أمريكا و المندسين من الأعراب لا … بينما أنتم لا تجيدون الا قول نعم أو حاضر أو حاضر سيدي للسيد اليهودي المبجل الذي يبصق عليكم كل يوم وليلة خمس مرات ، انظروا الى المجاهدين في غزة كيف يربكون الهعدو الصهيوني ن ولا تقولوا انها صواريخ عبثية كما وصفها كبيركم الذي علمكم السحر ، فنحن نعشق هذه الصواريخ العبثية ، نموت هوى و غزلا في هذه الصواريخ العبثية و احتفظوا انتم بصواريخكم المشتراة بدمائنا و اموالنا و التي صدأت ولن تستخدمونها في حرب لأنكم لا تعشقون الا الحياة ولو بذل ولا تعرفون عنترة العبسي ولا علي بن أبي طالب ولا عمر المختار ولا يحي عياش ولا أحمد ياسين ، احمد ياسين يا سلالة المجهولين “ختيار ” مشلول ضعيف رقيق أشعل ثورة هذه صواريخها تغلق كل اسرائيل منذ أسبوعين بينما أنتم كالعجول الهولندية ، داما ” محفحفين ” تدليك في الصباح و سباحة عند الضحى و غداء مع الغانيات و سهر في لاس فيغاس و عند الوغى ” اسد علي وفي الحلاوب نعامة ” .
يموت أهل غزة لتحيا الأمة كلها ، يدفع أهل غزة دماؤهم الزكية من أجل أن يبقى رأس الأمة مرفوعا عاليا و لا يقف مع غزة الا بعض الشرفاء من العرب و بعض الأحرار من العجم ، موقف أردوغان يصفعكم أيها الزعماء الموسومون على أقفيتكم وسما يرى على جباهكم ، أردوغان التركي يقول أن اسرائيل دولة معتدية و أن هناك حلفا يهوديا صليبيا ضد الفلسطينيين و يوقف اعادة العلاقات مع اسرائيل بينما انتم تلوذون بالصمت تنتظرون أن يجهز اليهودي على أخيكم الفلسطيني لأنكم لا تحبون الفلسطيني الحر و تريدونه مثلكم ، من طينتكم ، من طينة ابي مازن محمود عباس ميرزا ، لقد كنا مع الفدائيين في فتح مع قواعدهم في غور الأردن ، في قاعدة غزة و الخليل و رفح ، و على طول الطريق من العدسية والشونة شمالا و حتى الكرامة والكريمو و دير علا في وسط الجبهة ، لقد صدف والتقينا بخليل الوزير ابو جهاد و صدق والتقيت انا العبد الفقير الى الله بأبي عمار لكن أحدا ما في كل الثورة لم يسمع من قبل بمحمود ميرزا عباس الذي قفز فجأة على كرسي السلطة و نهب أموال الشعب الفلسطيني وهو اليوم يستدرج مصر واسرائيل للقضاء علا الثورة والمقاومة ليسلم فلسطين على طبق بهائي من ذهب لليهود.
أيها الغزيون ، لقد ملأتم الدنيا شرفا ، لقد تغنى بكم كل احرار العالم ، و طاف اسمكم بكل عواصم الحرية والكرامة و سيكون اسمكن لعنة تحل باليهود و بالأقزام من العرب الذي لا يجيدون الى فن الكلام التافه ، والذي لا يسمن ولا يغني من جوع ، نحن نعلم أنكم انتصرتم ، لقد انتصرتم ، و كفيتم ووفيتم و اثلجتم صدورنا ، ايها الغزيون ، اصبروا و صابروا ورابطوا فالله معكم ، و نحن معك ، قلوبنا معك و سيوفنا والله معكم و لعنة الله على من يمنعنا من القدوم اليكم ، ايها الغزيون ، انما النصر صبر ساعة و ياخيل الله اركبي و يا ألله كن مع أهل غزة فإننا لا نملك لهم الا الدعاء .
adnanrusan@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

