التصنيف : الشعر (:::)
طريق
قال مبتسما : لو تسيرون خلفي
فسرنا على شفرةِ السيف حتى بلغنا السما
قال سيروا أمامي
فقد أفصحتْ خطّتي عن كمال العُلا والسلام
ومالَ لنعبُرَهُ
فعبَرْناه نحملُ أيامنا
ونغنّي له غنوَة الفجر لمّا دنا
فأدار عقولَ الطيور إلى حالة السُكرِ
والوقتُ يرعى هواه
عبرناهُ ـ في مُنحنٍ ضيّقٍ ـ واحدا واحدا
وهو من خلفِنا يتصيَّدُنا
ثم يُلقي بنا في سلال الصدى
حسِبَ الغِرُّ أن نهايتنا مُبتداه
وفجأةً انقطعَ الحبلُ في يده
فهوى بيننا
صاح : مَن مُنقذي من شفاه الظلام المُقزِّز
صاح …………… ؟
وصِحنا …………
وصار الصِّياحُ صخورا تجرِّح أنفاسنا
في طريق الحياه !!
———————
فاتنة
ينسى الربيعُ نفسَهُ
عند ابتسامتِها
وينتهي القمرْ
الأغنياتُ الخضرُ يغسلها الخلاءُ بالمطرْ
الذكرياتُ ُتسِرُّ للمعنى بأوديةِ الهواءِ
وهي ُتخرجُ الشجرْ
حبيبتي
ومن تورُّدِها إذا فرحتْ
تفرُّدِها إذا اتضحتْ
وهمسِ عطرها إذا أماتَ الصمتَ
يُصْعَقُ الوترْ
تنفستْ
آهٍ
وقالتْ : لم تزل
فقلتُ ـ وارتعاشة ٌ تبلُّ أطرافي ـ
ذكرتكِ في المنافي
فانتهتْ على أملْ
فقالتِ : اذكُرني كثيرا
كي تحلَّ النورَ ماءً
والحنينَ كبرياءً
كي تصيدَ البرق من شجنٍ : نداءً
يعرفُ التفسيرَ / تفسيرَ اللقاءِ بالأجلْ !!
—————–
صمود لبنان
لبنانُ طاولة ُ الريح التي عبرتْ
فجرَّحتْ وجههَا بالظفر والنابِ
بكتْ .. فما لبُكاءِ الغيم نرجسة ٌ
تبكي , وما لزفيرِ الجُرح من غابِ
رثىَ لها جبلُ التوباد ِ, وهو على
قيسٍ ـ وقد جُنَّ ـ لم يرثِ الهوى الخابي
مَن للحقيقة , من للنور .. مزَّق أوْ
تارَ النداء غرورُ الشوك والصابِ
وفي الظلام بنو صهيونٍ اتخذوا
جدائلَ الصمتِ بيتَ العَنكَبِ الكابي
ومنه كبَّلتِ الخيطانُ ألفتنا
وذابَ فيه شذى وردٍ وعُنابِ
وكلُّ شجبٍ : ُشظى حربٍ تغوصُ برَمْ
لِ اليأسِ , كلُّ كلامٍ : حرقُ أعصابِ
فكيف يفهمُ ثعبان ٌ تفجُّعَ ُقمْ
ِريٍّ توفاهُ في أهلٍ وأصحاب ؟
لا يُقرعُ السيفُ بالوردِ , السيوفُ لها
نارٌ تلِينُ بها من غير َتصْخاب
شكراً لحِزبكَ يا ربّاه إنّ لهُ
في الحربِ باعَ مُجِدٍّ غيرِ هيّاب ِ!
——————-
في انتظار السلام
بعد عام الرمادة ِ
عام ٌ ُيغاثُ به الناسُ من جدْبِ أعمارهم
يعصِرون الغمام
فعامٌ ُخطاه اقتحامٌ إذا سلَّ سيفَ توجُّسهِ
شقَّ صدرَ الظلام
وأخرجَ مضغة ذِكرى الرضا والخصام
وأطلقَ نسيانه في فراغ الزحام
افرَحُوا
بعد عام الرمادةِ شمسُ الولادةِ
عامٌ وعام وعامٌ
ولم تزل الحربُ غارسًة قرنها في ضلوع السلام
ونسمعُ أن الرمادةَ ولّتْ
وآتٍ زمانُ الإرادةِ
نمسكُ صمتًا بآذاننا
والرُؤى مطرٌ في المسام
لجيرانِنا الُزرْقِ أقمارُهم
ولهم سربُ أحلامهم
وترانيم قتلِ الكلام
فهل عرَفوا مرًّة أن من دمِنا
المتفرِّقِ بين القبائل
عُسرَ الولادات
والسهراتِ الأمومية
الأملَ المتجدد
والأغنياتِ الطفوليةِ
اقترَفوا ما استطاعوا
وعاشوا السلام فجاعوا دما
فاسمعوُنا بحقِّ السما
إن عام الرمادة قد لا يمرُّ
إذ انتفضَ الصخرُ في وجهه
وبعينيه نبعُ الظلام احتمى !!
—————-
فواق
في الليل
والنجومُ في البحر: الصَدَفْ
تحدَّرتْ كدمعةٍ تشقُّ صخرة الأسفْ
في الليل
والشعرُ الحزين هزَّني
وقال : قفْ وانظرْ
فمِن هناك تأتي ربما
نظرتُ
فرَّ البرقُ
غامت السما
وبسمة ترقرقتْ فموسقتْ عبيرَها
فموَّجتْ حريرها :
ندىً يمسُّ بُرعما
خطوتُ في المنام أم ………….. ؟
فكلما دنوتُ .. يبعد النغمْ
ويرسُبُ الظلامُ
يرسب الظلام
أصعدُ
الذكرى خيامٌ
والهوى ريحٌ
وعودتي عدمْ
في الليل
والنجومُ آهاتٌ مُجنَّحة ٌ
يسوقها الألمْ
والأغنياتُ / الأمنيات : حارسٌ ومُتّهمْ
والصمتُ حطَّ
الصمتُ
والصمت
تلاقت النقط !!





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

