التصنيف : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (:::)
بالرغم من وجود الكثير من المواضيع التي يمكن أن نتحدث عنها ونخوض في غمارها إلا أن الموضوع الذي لا يمكن تأجيله أو تأخيره هو المصالحة الفلسطينية ثم تأتي باقي المواضيع أو لا تأتي لا يهم كثيراً ، أي بادرة أمل للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية حقيقة تُنعش نفسي قبل قلمي ، كتبت كثيراً وكتاباتي المحفوظة والمكررة دائما تنصب على نفس النقطة وهي الشعب الفلسطيني بكامل مأساته ، مواليد تولد في ظل الاحتلال والأرض المنهوبة ، أولاد وجدوا أنفسهم بدلاً من أن يستمتعوا بعمر الصبا كتب عليهم أن يحاربوا بالأحجار ، شباب تائه يسأل أين وطني وتاريخي ، كهول وشيوخ ونظرة أسى وحزن تفطر القلوب تتساءل بوجيعة تلهب قطرات الدموع وتحولها إلى سيول من الدماء تدعو الله أن يمتد العمر حتى تتحقق المعجزة وتغمض الأعين قريرة مرتاحة بعد أن ترى على أبواب فلسطين أعلامها ترفرف بنسمات الحرية والأمان ، نساء فلسطين والقلوب ترقد ملتاعة وتستيقظ مرتاعة ، الثكالى يبكين على من اغتيل ، والأرامل يطحنهن الخوف من المستقبل المظلم ، وصبايا في عمر الورود يحلمن بالزواج والاستقرار وانجاب أطفال يفتخرون بوطنهم ، الكثير والكثير يمكن التحدث عنه مع الشعب الفلسطيني ، لكن الحديث كله لن يخرج عن الدموع والآهات والأحزان وبعض الأمل في بسمة فوق الشفاه ، حديثي دائماً عن الشعب أما عن القادة فأنا لا أترددعن فرمهم لو طالتهم يدي لأصنع منهم أصابع الكفته كاللواء المصري الذي لا أعرف له مهنة حتى الآن مخترع الجهاز الذي سيقضي على الفايروسات كلها ويصنع منها كفتة تقدم للمريض ولا بأس بالمرة يفرم قادة الفصائل ويصنع منهم كفتة يقدمها للشعب الفلسطيني !!!.والسؤال لماذا هذا التحامل ؟! والإجابة لأنهم حولوا القضية لمغنمة لأطماعهم !! . المصالحة الفلسطينية فتحت أبواب الأمل للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية كالغريق الذي يتعلق بقشة ، وبغض النظر عن حماس وما فعلته ننظر إلى هذه المصالحة بعين الأمل وخطوات نحو الأمام بدلاً من الوقوف في نفس المكان أو العودة للخلف ،
أتمنى ألا تلاقي هذه المصالحة نفس مصير مفاوضات مكه والقاهرة ، أتمنى أن يكون حُبل بها في ليلة القدر لتتمخض وتلد الآن النوايا السليمة ليست بالنسبة لفتح وحماس فقط لكن بالنسبة للقضية ذاتها وللشعب ، أتمنى أن لا تتخذها إسرائيل ووالدتها أمريكا حجة لوقف المباحثات فالأيام الماضية لم تخلو من هرتلة وكلمات تصب في هذا الاتجاه ومن هنا أطالب بكل الأمل أن تتخلى بعض الفصائل عن أفكارها وعلاقاتها المشبوهة وأنانية الفترة الماضية وأن تكرس كل أنفاسها للوصول إلى المصالحة الحقيقية التي تغلق كل الطرق إلى المماحكات التي اعتدنا عليها والتي تتغني بها أمريكا وترقص عليها إسرائيل أو العكس ، يجب أن تظهر تلك الفصائل كل الجدية وتعلم جيداً أن حل القضية لن يتم ببضعة صواريخ تطلقها كل عام مرة وتستريح حتى العام التالي ، يجب أن تستغل كل الدول العربية وأولها مصر هذه المصالحة وتبدأ صفحة جديدة بالضغوط من جميع النواحي على أمريكا وإسرائيل وأن تُبطل حجة الإرهاب الحماسي ، وأن يرفعوا أصواتهم من كان منكم بلا خطيئة فليبادر برميها بحجر ، وأن الهداية من الله وقد يكون الله شاء الهداية لفصائل المقاومة من أجل الشعب الفلسطيني .. قولوا أمين
edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

