التصنيف : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (:::)
كثيرون يعتقدون أن السيارة أو الأجهزة فقط هي التي تحتاج إلى قطع غيار ” بارتس ” تحل محل القطع التي اُستهلكت ، لم يخطر على بال أحد قديماً أن الإنسان أيضاً سيأتي اليوم الذي يحتاج فيه إلى قطع غيار،
أصبح عادياً اليوم أن نسمع عن استبدال الأعضاء وحتى القلب دخل في هذه المنظومة وإن كان وفي رأيي الشخصي أن الإستبدال القلبي قد يأتي بنتائج غريبة فلو اُستبدل قلب بيحب “ميمي” بقلب بيحب ” كوكو” أيهما سيحب الإنسان بعد الإستبدال !!!! ، خواطر غريبة تواردت إلى رأسي وأنا أطلب من الشركات المتخصصة توريد قطع غيار خاصة بالرئيس الأمريكي باراك أوباما نظراً لاستهلاك بعض القطع ويلزم استبدالها بقطع أفضل لها مواصفات خاصة ، ثلاث قطع مطلوبة على وجهه السرعة ،
الأولى قفا عريض ، الثانية مؤخرة كاوتشوكية من النوع الثقيل ، الثالثة وجه يتحلى بالحياء ، لكل قطعة من هذه القطع حكايه وروايه ولن أقول في هذا السياق والعهدة على الراوي ، لأني أشاهدها وألمسها بنفسي ولذا لا تحتاج لقسم أو تأكيد ، القفا العريض ليحل محل القفا الذي أُستهلك منذ 30 يونيو والصفعات المصرية تنهال عليه والإلحاح على أن يكون عريضاً حتى يتحمل الصفعات التي ستتوالى بعد ذلك وخاصة بعد ترشح السيسي والمحاولات الخائبة لإبعاده مستخدماً دلاديله لاقناعه بعدم الترشح والضغوط التي من ضمنها المعونات العسكرية وخلافه لكن في كل مرة يتلقى صفعة نارية مع إهداء مصر ليست العراق ولا سوريا ،
الشعب المصري يمكن أن يقبل الجوع ويثور على المسؤولين لكنه يرفض الشهد على مائدة المذلة . المؤخرة الكاوتشوكيه الثقيلة لتتحمل ركلات بوتين الروسي الذي مضى قدماً نحو ضم شبه جزيرة القرم وعلى وجهه خباثة تقول أنه لن يتوانى عن ضم غيرها في أي فرصة وأن الدب استيقظ من بياته الشتوي ونفض الثلج عن فرائه وسيرد بالمثل على ترهات العقوبات التي تفرضها عليه أمريكا والغرب لحفظ ماء الوجه فقط ولا تمثل أي شيء كعقوبة وأعتقد إعتقاداً راسخاً أن الركلات ستتزايد وتتزايد وأن بوتين لن يتوقف عن تدريب ساقه لمزيد من الركلات قبل أن تنتهي الفترة الرئاسية لباراك أوباما ولذا وجب إحلال المؤخرة الكاوتشوكية محل القديمة التي تهرأت .
القطعة الثالثة وهي الوجه الذي يحمل الحياء أو بعضه فكرت فيه بناء على مقولة ” إن لم تستح فافعل ما شئت ” ففي الوقت الذي كان أوباما مجتمعاً بالرئيس الفلسطيني ” محمود عباس ” لبحث الدفع بعجلة المفاوضات السياسية للمشكلة الفلسطينية قامت إسرائيل بالإعتداء على مخيم جنين في الضفة الغربية وقُتل من قتل واُصيب من أصيب وبالتأكيد كل شيء يتم بمشورة أمريكية لأن الكل يعلم أن كل خطوات إسرائيل وقادتها تكون دائماً تحت رعاية ماما أمريكا فكراً وتنفيذاً وعاطفة ويقال أن نتنياهو لا يغمض له جفن كل يوم إلا بعد الاستماع إلى حدوتة من فم الأم الحنون . كثيراً ما أفكر وأنا على الأرض الأميريكية هل سيستمر توالي الرؤساء الذين يسيرون بأمريكاً من السيء إلى الأسوأ !! ، هل سيهتز تمثال الحرية أمام العالم اهتزازة قد تطيح به ، ليس بغريب أن تأتي في رأسي أو في رأس غيري هذه الأفكار وكل الظواهر تقول من جورج بوش إلى باراك أوباما يا قلبي لا تحزن ومن القادم الله أعلم !! . edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

