التصنيف : سياسة واخبار (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
يربط مراقبون قرار السعودية والبحرين والإمارات العربية بسحب السفراء من الدوحة بين الصراع المصري الداخلي والموقف الخليجي المتحفظ من جماعة الأخوان المسلمين في مصر إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية(حماس) في غزة.
مصر تتهم قطر بالتدخل في شؤونها الداخلية من خلال قناة الجزيرة.. ويبدو أنها أقنعت الإمارات والبحرين والسعودية بتبني موقفاً ضاغطاً ضد قطر بسحب سفرائهم من الدوحة؛ باعتبار أن قطر تقدم الدعم الإعلامي والإقتصادي السخي لقطاع غزة فيما وتشكل المدافع المؤثر عن حركة حماس في كل المحافل على الساحة العربية والعالمية تحت شعار الظروف الإنسانية الصعبة لأهل القطاع والمحاصر منذ سنوات. ناهيك أيضاً عن دعمها الإعلامي لجماعة الأخوان المسلمين في مصر والتعامل مع المشير (السيسي) كقائد للإنقلاب على الشرعية؛ وبالتالي السماح في هذا السياق للشيخ القرضاوي بنقد النظام المصري الحالي وممارساته اللاإنسانية ضد أتباع الأخوان المسلمين كما جرى في رابعة العدوية.
كل ذلك من خلال قناة الجزيرة الناطقة باللغتين العربية والإنجليزية. وحصل ذلك بالفعل إذ عاد السفراء إلى ديارهم بانتظار ردة الفعل القطرية. ولكن يجيء الرد القطري معاكساً نماماً للتوقعات؛ ومؤكداً على استقلالية الموقف القطري إزاء القضايا الساخنة في المنطقة؛ وذلك بتطمين أمير قطر قبل أيام حكومة إسماعيل هنية المقالة في اتصال هاتفي”أن قطر ستبقى داعمة ومساندة لغزة ولفلسطين، وأنه لا تغيير في مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ودعم غزة”‘.
ومن جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف للجزيرة نت: إن تأكيد قطر على دعمها لقطاع غزة في الوقت الذي سحبت فيه بعض دول الخليج سفراءها من الدوحة احتجاجا على سياساتها، يدلل على استقلالية القرار القطري وعدم تأثره بأي ضغوط. وأن موقفها لن يتغير مهما كان حجم المؤثرات والضغوط الممارسة عليها. مشراً إلى أن إعلان الدوحة عن تجديد دعمها للشعب الفلسطيني في غزة هو “موقف يحسب لها في ظل هذه الظروف الصعبة التي يحاول فيها البعض التخلي عن القضية الفلسطينية”. وتجدر الإشارة إلى أن طبيعة الدعم القطري لغزة يتجاوز الناحية الإعلامية إلى فك الحصار الإقتصادي عن القطاع المحاصر .
وقال الأمين العام لمجلس الوزراء في الحكومة الفلسطينة المقالة عبد السلام صيام للجزيرة نت: إن دور الحكومة الفلسطينية المقالة في ما يتعلق بالمشاريع القطرية اقتصر على تقديم التسهيلات القانونية والفنية التي تساعد اللجنة القطرية المختصة بإعادة إعمار غزة على تنفيذ مشاريعها. وأكد : أن ما أنجز من مشاريع قطرية حتى اللحظة أدخل الحياة إلى شوارع قطاع غزة، مشيرا إلى استكمال مشاريع إعادة الإعمار القطرية في جميع مجالات الحياة المتعلقة بالنواحي الإسكانية والصحية والصناعية ‘سيكون البهجة التي ستدخل قلوب سكان قطاع غزة أكبر”.
غزة ما زالت تعاني الأمرين من وطأت الموقف المصري المحرض عليها في الشارع المصري أو من خلال تشكيلها لمنظومة خليجية باتجاه خنق حركة حماس ونضب المساعدات عنها. فمنذ انقلاب المشير السيسي على الرئيس المتخب محمد مرسي وهو يحرض على حركة المقاومة الإسلامية حماس ويحاربها بلا هوادة.. وفي الوقت الذي يدعي مستشارو السيسي للإعلام بأن التعامل المصري مع حماس أمر هين للفارق الكبير في إمكانيات المواجهة وتقنياتها بين الطرفين. فالحديث هنا عن صراع بين دولة كبرى صاحبة نفوذ إقليمي وتتمتع بحرية الحركة، مقابل حركة حماس الصغيرة والمحاصرة جيوسياسياً؛ سوى أن الواقع على الأرض يؤكد غير ذلك! فمصر تتعامل مع حركة حماس الصغيرة كأنها دولة عظمى.
*فلسطيني من(الأردن) رابط المؤلف: http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

