التصنيف : أراء حرة (:::)
بقلم : كامل محمود * بروكلين -نيويورك(:::)
رسالة الى رئيس التحرير
حضرة رئْيس التحرير تحيه عربيه طيبه وبعد
اولآ استميحك عذرأ على عدم مقدرتي في الرد الفوري على أسىْلتك المهمه والمفيده جدأ التي وصلتني من حضرتكم عبر الأثير و دعني استأذنك بأن تكون اجوبتي عليها من خلال هذه الرسالة راجيأ الله عز وجل بأن يوفقني بذلك ثم اسمح لي بأن اقدم لك ولجميع اسرة التحرير جزيل الشكر مني ومن الكثيرين جدأمن افراد هذه الجاليه الكريمه والتي هي في شوق لسماع و قراءة أي شيىْ عن احوالنا في المهجر وخاصة مما يدور في دهاليز إمارات متزعميها .
وردأ على سوألك الاول اقول نعم, يوجد عندنا في ولاية نيويورك مؤسسات عربيه واسلاميه كثيرة ومنتشرة في مدنها مثل منهاتن برانكس كوينز ستاتن ايلند وبروكلن, ولكل مؤسسة منها لجنه لادارة شؤونها, وان مثل هذة اللجان كانت قد وصلت لسدة الحكم اما بالانتخاب او الانتساب او الاغتصاب, وبغض النظرعن الطريقة التي اعتلوا بها كراسي هذه الادارات الا انهم اصبحوا هم المسؤلون امام الله عز وجل عن ادارة شؤون هذه الجاليه شاء من شاء وأبى من أبى .
ولان هذه الجالية العربية الكريمة المحبة للتجمع والاتحاد والتائقة أن يروا أنفسهم وأولادهم منضويين تحت مظلة قيادة عربية واحدة تقودهم لما هو خير لجميع افرادها وتعينهم على الانخراط بين صفوف باقي الجاليات الاخرى التي يتشكل منها هذا البلد الذي لامثيل له في العالم من حيث التنوع البشري, مما جعله مثل باكستان متفاخرا بألوان زهوره متخذا الحرية والديمقراطية و خاصة حريه الكلمه التي كنا نفتقدها في عالمنا العربي بمثابة السماد الذي تتغذي عليه هذه الورود لذلك كان يتوجب على وجهاء جاليتنا ان يكونوا بمستوى الخبرة والمعرفة بقوانين البلد ليقوموا بدورهم على ارشادنا للطرق الصحيحة والقانونية لاقتناص حقوقنا المشروعة, وكل ما هو خير ومنفعة للجالية عموما, ومن ثم توجيهها للقيام بواجبها في تقديم كل ما هو مطلوب منها في خدمه هذا البلد المعطاء, وعلى رأسها التكاتف معأ و سويأ لنقف شامخين امام صناديق الانتخابات, وننتخب الرىْيس الذي هو اقل ضررأ واكثر منفعة للجالية.
اذن يا حضرة رئيس التحرير فان الحال عندنا كما هو عندكم . ومن هنا وقبل ان أبدأ بالاجابة على باقي اسئلتك الجريئةوخاصة المحرجة منها رأيت من واجبي ان اكون مسؤولا امام الله أولا وأخيرا ثم امام هذه الجاليه التي انتمي اليها بكل فخر واعتزاز حيث كنت وما زلت اسمع منهم الهمس الكثير متساىْلين عن مثل هذه اللجان التي تحكمهم وعن دورها وشرعيتها وكذلك عن مدى صلاحيتها, وما هى قدرتها على مواكبة مثل هذا العصر من خلال تمثيلهم, لنا في محافل الدولة او حتى على مستوى الولاية, لذلك وجدت من واجبي تقديم شهادتي, عما في جعبتي من معلومات عن ايجابيات ثم سلبيات مترئسي هذه المؤسسات عندنا, وكذلك ما هي منفعتها للجالية .
وبما ان جميع لجان هذه المؤسسات تحمل نفس العقلية و المفهوم وتعمل على نفس الوتيرة, ولا يوجد هناك الكثير من الاختلاف في اداراتها, فسيقتصر حديثي عن منطقه بروكلن وخاصة بيردج .لذلك فأنا اشهد انني من رواد معظم هذه المؤسسات الموجودة فيها وخاصة المساجد منها, وكذلك وبما انني احد اعضاء مؤسسه الفدريشن بصفتي رئيس مؤسسة الكونغرس الفلسطيني الامريكي في نيويورك, واما اذا جال في خاطرك عن كيفية وصولي لرئاسة هذه المؤسسة, فجوابي هو انني مثل معظم رؤساء المؤسسات الاخرى وصلت اليها بالاغتصاب, لذلك فأني اشهد ان مثل هذه المساجد هي من أرقى المؤسسات الاسلامية المتواجدة في المدينة من ناحية النظافة والترتيب والحفاظ على راحة روادها سواء كان صيفأ في تبريدها او شتاء في تدفئتها عوضأ عن جهوزية الحمامات فيها, وعدم نقصان مستلزماتها الى جانب مستلزمات المساجد, واما من ناحية المساحة فهي معقولة نسبيأ, ولو انها اصبحت بالكاد تتسع لجموع المصلين خاصة ايام الجمع العاديه ناهيك عن ايام شهر رمضان المبارك, وبالاخص ايام الاعياد حيث تقام الصلاه على مرتين لعدم الاستيعاب, وحسب اعتقادي انه لا مجال فيها للتوسعة الا ان مثل هذه المساجد في الوقت الحالي وعلى حالتها هذه فهي بمثابة نعمه من الله لهم والحمد لله.
و من هنا يا حضرة رئيس التحرير لايسعنا الا ان نقف احترامأ لجميع المؤسسين اصحاب الريادة وكذلك الذين اقرضوا الله قرضأ حسنا فجادوا بأموالهم في سبيل تحقيق مثل هذه الصروح, واصبحت حقيقة لنا ثم امتدت جذورها لاعمار المزيد من المساجد والمراكز والمدارس العربية والاسلامية وعلى رأسها مدرسة النور المتميزه بموقعها الاستراتيجي ومكانتها بين افراد الجالية والتي اصبحت منارة عالية يشع منها نور ليستدل به كل من فقد مساره في مثل هذه الظلمات, عوضأ على ان بعضأ من معلمي هذه المدرسة حاليأ هم من طلابها الذين تخرجوا منها حسب ما أعلمني به السيد خالد دوله عضو الهيئه الادارية فيها’ فالشكر كل الشكر لله اولآ ثم الامتنان لجميع الذين أوجدوا لنا هذه الاستحقاقات ونقول لهم جميعأ احياء كانوا ام الذين قضوا وكذلك الذين تنحو جانبأ, وايضأ الذين ما زالوا يقومون على ادارتها, ثم نقول لهم ما قاله التونسي ابان ثورة ما يسمى بالربيع العربي اننا نحمل جميلكم فوق رؤوسنا ولكن عظم اجركم .
يا حضرة رئيس التحرير لقد كانت هذه ومضه مما في جعبتي عن ايجابيات ادارات هذه المؤسسات . وهي ايضأ كانت للحفاظ على حقوق هؤلاء الذين امنوا بتوحيد جاليتنا الكريمة من خلال ايجاد مثل هذه المؤسسات, وبما انه ايضأ يوجد عندنا مؤسسات اخرى غيرالمساجد والمدارس مثل الجمعيه العربية الآمريكية, وهي من أنجح المؤسسات في المنطقة من حيث تقديم المستطاع لجميع افراد الجالية. وما يتسنى لك زيارة هذه المؤسسة حتى ترى بأم عينك خلية نحل من نساء ورجال وشباب وشابات يقومون بتلبية طلبات روادها, ولكن هذا ليس جميع المطلوب من مثل هذه الجمعية العريقة واني على ثقة انه لو تكرم بعض اعضاء هيئتها الادارية الحالية وخاصة هؤلاء الذين لا نشاطات ملموسة لهم رغم اعتلائهم عرشها منذ مطلع هذا القرن حتى يقوموا بأفساح المجال لرواد هذا العصر اصحاب العقول المتنورة والمتفرغة ليتوسع حقل العلوم والمعرفة ويستفيد منها المجتمع . مع احترامي وتقديري الى ثلاثي النشاط الذين يحملون هذه الجمعيه العتيدة على اكتافهم .
وكذلك يوجد عندنا الحزب العربي الديموقراطي الذي كان قد ولد مقعدأ وهو بحاجة االى كرسي لتفعيله, واعتقد ان ذلك يعود الى عدد اعضاء ادارته المؤلفة من ثلاثة اشخاص فهم الهيئة التأ سيسية وهم الهيئة الادارية لهذا الحزب اليتيم, وانا لا شك لدي على ان هذا الثالوث قادر على ادارة مثل هذه المؤسسة, بل وانجاحها ولكن كثرة المهام التي تقع على كاهلهم في ادارة جمعيات ومساجد وكنائس اخرى قد جعلهم يركنونه على الرف لانه لا متسع لديهم من الوقت لتفعيل هذه المؤسسه المكتسبة.
وبما انه من غير المسموح لغيرهم القيام بذلك بقي مغيبأ . علمأ على ان فكرة تأسيس هذا الحزب السياسي والمهم جدأ للجالية لم تأت من فراغ حيث كانت فكرة تأسيس حزب سياسي بعد الانتهاء من العمل على الفعالية الناجحة التي عمل على احيائها معظم الهيئات والجمعيات والمؤسسات العربيه وكذلك شخصيات من ولاية نيويورك ونيوجيرزي بمناسبة مرور 60 عامأ علي النكبه الفلسطينية اي قبل اكثر من 5 سنين ونيف وكان جميع الذين آمنوا بهذه البادرة يعملون بشغف ومحافظين على الاجتماعات المتواصله مره كل اسبوع او اسبوعين طوال سنه ونصف او يزيد,
وكان كثير من وجهاء وممثلي المؤسسات يحضرونها ويعملون جاهدين على ايجاد دستور يلبي الطلب وكانت مسؤوليتهم هى جمع آراء ومقترحات مسودة الدستور, بينما كانت مسؤولية جمع وترتيب آراء الحضور تقع على عاتق الأب خضر اليتيم سواء كانت عمليأ في اثناء الاجتماعات ام بالطباعة والتكلفة مثل الحبر والاوراق ومتبعاتها فكانت على حساب الكنيسة مشكورة وايضأ كان هناك وجهاء من نيوجيرزي مثل الكاتب السيد عبد الحميد صيام والمحامي السيد حمدان القضاه .
وايضأ يوجدعندنا ام المؤسسات وهي مؤسسه الفدريشن اي اتحاد المؤسسات العربية والاسلامية وينضوي تحت مظلتها 17 مؤسسه ومركز ومسجد ومدرسة او هكذا هو المفروض ان يكون علمأ انه لوكان هناك دعوه للاجتماع فلا يتواجد اكثر من عدد اصابع اليد من ممثلي هذه المؤسسات, وكما قال الشاعر ( متمثلا) ما اكثر الاعضاء حين تعدهم ولكنهم في الحضور قليل.
والفدريشن تقوم على تمثيل هذه المؤسسات في اللقاءات والاجتماعات والاحتفالات وغيرها من المناسبات في محافل الدولة والولاية وتقوم ايضأ بالمشاركة في استقبال بعض المرشحين للمناصب الحكوميه ومساعدتهم, ومن انجح فعالياتها القيام على عمل افطار رمضاني مرة في كل سنة حيث تقوم اللجنه بدعوة لفيف من مسؤلي الولايه من ممثلى الكونغرس و البلدية ومسؤلين عن الشرطه ورجال الاطفاء وكذلك مدراء المدارس و المستشفيات وغيرهم من شخصيات مهمة و ايضأ بعضأ من شخصيات منتقاة من وجهاء الجالية و من رؤساء المؤسسات العربية والاسلامية المذكورة سابقأ فتقوم الادارة باستئجار القاعة وعمل طلبية الأكل من أحد المطاعم العربية للتأكيد على أنه حلال وتدفع هذه المصاريف من ثمن الرزنامة او الاجندة السنوية التي تطبع وتباع في المساجد مرة في كل سنة, وبعد الاستقبال تكون كلمة الترحيب ثم قراءة القرآن الكريم, وايضأ كلمات من بعض مسؤولي الولاية وفيها الكثير من الوعود المعسولة بمستقبل زاهر للجالية.
والسوآل هو كم من هذه الوعود كان قد نفذ في السابق, وما هو الشىْ الملموس الذي استفاد منه غيرمسؤلي الجالية, وان كان هنالك من مساعدات هذا اذا كان هنالك من مساعدات منهم فأين هي. لذلك توجب علي سؤال للمجموعة في احد الاجتماعات عما تستفيد منه الجالية من هؤلاء المسؤلين؟ كان الجواب: انه يجب عليك يا ابا خالد تغيير مفهومك عن الجالية ثم اكمل الجواب في صيغة سؤال وهل هؤلاء المسؤلون هم بحاجه الينا كجالية عربية؟ فكان ردي: نعم انهم بحاجه لنا لان هؤلاء المسؤلين هم الذين يدخلون سباق مراثون الانتخابات وهم بحاجه لاصواتنا خاصة واننا كجالية قد اصبحنا رقمأ صعبأ في هذه المعادلة . وما ان ينفض هذا العشاء الرمضاني ويمضي كل الى غايته حتى تكون الحصيله النهائيه هي زيادة ارقام هواتف جديدة للمسؤلين الضيوف في مذكرات زعماء الجالية وتمر المناسبه دون ان تشعر بها الجالية وضاعت أموال الافطار هباء منثورا.
وردأ على سوآلك الثاني وهو لماذا هاذا الهمس والامتعاض اذ كان يوجد عندكم كل هذه المزايا ؟ لربما يا حضرة رئيس التحريران الجواب يكمن في الآتي الا وهو اننا قد قدمنا لحضرتكم شرحأ عن ايجابيات المرحلة بالنسبة لجميع المؤسسات التي ذكرناها سابقأ مع بعض ما يدور فى دهاليز بعض الأدارات ولكن كان هذا من منطلق مفهومنا على انه من المفروض ان تكون هذه المؤسسات هي الحاضنة لرعايا الجالية العربية وبدون استثناء وتعمل على احتوائهم من خلال التعاون معهم وذلك بالمساواة وكذلك اشراكهم في اتخاذ القرارات التي تهم الجالية ومصلحتها وان تقوم مثل هذه المؤسسات بدعوات عامة والعمل على اقامة اجتماعات دورية مرة في كل شهر او ما شابه ذلك لتفعيل الجالية وللتداول في ما بينهم في شؤون المجتمع, وكذلك لسماع شكواهم وحل مشاكلهم, وايضا تقوم هذه اللجان بشرح مفصل عما حصلت عليه هذه المؤسسة أو تلك من دعم هذا اذا كان هناك من دعم او تبرعات وكذلك شرحأ تفصيليأ عما قامت به هذه المؤسسات من انجازات وكيفية التصرف في الميزانية والتبرعات وان كان غالبأ ما تكون هذه التبرعات اقل من المصاريف المطلوبة الا انه من حق المتبرعين وغيرهم من أهل الجاليه ان يكونوا على دراية في مثل هذه الامور حتى تكون المصارحة هي الوثاق الذي يربطنا جميعأ ببعض في المهجر وعندها نكون قد حققنا الكثير من الانجازات, وعلى رأسها هو كسر ذلك الحاجز الزجاجي الذي يفصل بين الجالية وزعمائها ومن ثم توسيع دائرة التعارف والتعاون وزيادة احترام كل منا للاخر الا ان شيئا من هذا القبيل لم يحدث ولا من اي مؤسسة حتى الان هذا حسب علمي , واتمنى ان اكون مخطئا ولكن هذا هو الواقع الذي اعرفه .
يا حضرة رئيس التحريرعندما تحولت مؤسساتنا الى امارات خاصة لمصلحة لجانها فقط بعدما اغلقوا الدائرة على انفسهم لقطع الطريق على كل من يرغب بالانضمام اليهم او حتى ضخ دماء جديدة في صفوفها مما شجع مثل هذا الانغلاق بعض رموز الجاليه ان يتذمروا وبدأوا الهمس المسموع على عدم اشراكهم او حتى الاهتمام بهم كشخصيات بارزة في مجتمعهم مما جعلهم يستغلون فرصة انقسام أمراء هذه المؤسسات على بعضهم فسارعوا في تأسيس جمعياتهم الخاصه لتمثيل كل جالية على حدة مثل الجالية السودانية والمصرية والمغربية واليمنية و غيرها, علمأ بأن الجمعيه اليمنية هي من اقدم الجمعيات العربية في المنطقة وهناك جمعيات اخرى في طور التأسيس والحبل على الجرار الى ان يصبح لكل عائلة عربية جمعيتها الخاصة بها وعندها سندخل التاريخ من خلال معجم جينس .
نعم يا حضرة رئيس التحرير ان وجود مثل هذه الجمعيات الخاصة بكل جالية على حدة لهو من ابسط حقوقها في المهجر حتى يتسنى لهذه المجموعات التعارف على بعضهم البعض والقيام بالمساعدة لمن يحتاجها وكذلك عمل تجمعات وندوات ثقافية و حفلات ترفيهية من اجل التقارب بين عائلاتهم مما يزيد ذلك من فرص التزاوج بينهم وهي ظاهره حضارية شرط ان لا تتخطى الحدود الشرعيه وكذلك للمشاركة في انتخابات بلادهم وحل مشاكلهم.
اذن علينا ان نعترف ان هذه الغطرسة المتعمدة من قبل كل ادارة من ادارات هذه الامارات المتلاعبة بمقدرات مجتمعنا في التفرد باتخاذ القرارات التي تهم الجالية ككل متجاهلين رموزها و مصادرة حقوقهم سواء كانت هذه المصادرة مقصودة او حتى بسبب الاهمال والتقصير او عدم المقدرة على الاستيعاب, وكذلك العمل الانفرادي والعقائدي كان وراء هذه الانقسامات, حيث انه لو كانت تلك اللجان على مستوى المسؤلية في استيعاب عموم الجالية والعمل على توحيدها لما كان هناك سبب لتفتيتها . ولكن وفي جميع الحالات فان مثل هذه الاسباب وغيرها لا تعطي هذه الجمعيات الخاصة بكل بلد على حدة الحق في تمثيل عامة الجالية العربية في محافل الدولة او حتى الولاية لانه يؤسفني
ياحضرة رئيس التحرير اني أخبرك على ان بعضأ من هذه الجمعيات الوليدة والخاصة لم تستفد من اخطاء هذه الامارات من المهد الى اللحد وآثرت دخول سباق فتح القنوات مع مسؤلي الدولة والولاية منفردة حين قامت احداها بسابقه في مقابلة رئيس البلدية وبطانته مدعين تمثيلهم للجاليه العربية والاسلامية وحسب ما قاله لي صديق كان واحدأ من الذين حضروا هذا الاجتماع ان عددهم كان قليلآ وانه كان من جملة المطالب بأن تعطل المدارس في اعياد المسلمين .
فبربك يا حضرة رئيس التحرير هل من الممكن ان يلبى مثل هذا الطلب الذي يخص عامة الجالية من قبل بضعة اشخاص وحتى لو كانو مكلفين من جهات اخرى ولكن ليس بالاجماع ؟ و مع كل احتراماتي لهم جميعأ لانهم يطلبون الطريقه الصحيحه لتحصيل مثل هذه الاستحقاقات الا وهو العوده الى المربع الاول وهو اعاده اللحمة والثقة اولآ بينهم وبين جاليتهم الأم لضمان تأييدها لهم وعندها وحتى لو ذهب مبعوث واحد وهو متسلح بمثل هذا التأييد وجعبته عامرة بالاصوات الانتخابية لفتحت له الابواب على مصاريعها لكنهم تجاهلوا ذلك ظنأ منهم ان نوعية الملابس وتلميع الاحذية هي الضمان لتلبية مطالبهم, ورغم علمهم الاكيد ان مثل هذه اللقاءات الفردية تصب في قنوات الذين يعملون جاهدين على اضعاف وتفريق جاليتنا .
عذرأ ياحضرة رئيس التحرير لذكري الملابس وهو ليس استعباطأ اواستهزاءا بهم لا سمح الله بل لانه اوجد عندنا مؤخرأ قانونا يحرم على كل شخص ان يحضر اي لقاء مع هؤلاء المسؤولين بغير مثل هذه الملابس الرسمية . وهكذا اصبحنا نندب حظنا ما بين جمعيات خاصة وضعيفة العطاء و تطلب ود امارات مهزوزة الولاء ومتعطشة لمن يستجير بها حتى تضمن استمراريتها ودعني اخبرك يا حضرة رئيس التحرير بأني كنت اول شخص من افراد الجالية قد طالب بتعطيل المدارس في الاعياد الاسلاميه و كان ذلك في اول اجتماع حصل في مسجد مصعب بعد افتتاحه بقليل بين ممثلي مؤسسات الولاية من شرطة وبلدية تربية وتعليم والصحة والاطفاء وغيرهم وبين بعض من وجهاء الجاليه مثل الدكتور حسام الريماوي وهو كان الاكثر معرفة بالنسبه لي آنذاك و د. فلان ود .علان. ود. الى اخر سلسلة الدكاتره وكان هذا اللقاء قبل حوالي 22 سنة او أكثر وحينما اعلن عريف الحفل آنذاك عن آخر سؤال وكان طبعأ من نصيب أحد الدكاترة اعلنت انا ان عندي سؤالا وحينها صدق او لا تصدق؟ وفوجئت بهجوم كاسح من قبل بعض افراد لجنة المسجد من ثلاث جهات لمنعي من طرح سؤالي رغم أنهم لا يعرفون سؤالي وبدأت بيننا مشادة قصيرة وبالمختصر جدأ عزفت انا عن السؤال وأدرت وجهي للحائط ولكن تدخل د .حسام ريماوي مشكورأ واحضر لي الميكروفون فرفضت ذلك ولكنه اصرعلي و بالمختصر جدأ وافقت و كان السؤال لماذا لا تعطل المدارس في اعياد المسلمين اسوة بأعياد المسيحيين واليهود وجاء الجواب منهم آنذاك هو اننا لا نعرف رزنامتكم اي لا يعرفون تواريخ أعيادنا وللعلم فان هذه المقابلة قد سجلت على شريط فيديو من قبل الاخ قاسم العراقي وكذلك ما زال بعض الشهود احياء يرزقون, كما أن بعضأ من أمن المسجد الذين اشتركوا في الهجوم ما زالوا احياء ومن ذلك الوقت والى يومنا هذا لم يستطع امراء تلك المرحلة من تحضير الرزنامة و يا حبذا لو ان عصبة الدكاترة آنذاك قامت بتسليم الضيوف الرزنامة لربما كنا قد حصلنا على هذا الاستحقاق حين اذ ومن ذلك الحين ونحن في سباق محموم للوصول الى مجالس هؤلاء المسؤلين متلهفين للحصول على ارقام هواتفهم علمأ على انه لا يوجد اي اعتراض من اي كان على مثل هذه اللقاءات شريطة ان لا تكون فردية لانها حتمأ لن تصب في مصلحة الجالية .
وردأ على سؤالك التالي وهو اذا اصبحت هذه المساجد والمراكز ضيقة ولا يوجد امكانية لتوسيعها فلماذا لا تتحد جميع هذه المؤسسات و تقوم اداراتها على تأسيس صندوق مشترك يكون الهدف منه هو شراء عقار مناسب او قطعة ارض واسعة تكفي لاقامة مركز عربي واسلامي يليق بهم و تفتخر به هذه الجاليه العربيه المميزة امام باقي الجاليات الاخرى وحتى يصبح هذا الصرح هو قبلة الاجيال القادمة و ملاذأ آمنأ لاصحاب العقول وخاصة المتجددة منها لبناء مستقبل هذه الجالية و حتى يسجل التاريخ لادارات هذه المؤسسات منجزاتهم هذه ؟
الجواب هو ان مثل هذا السؤال لهو في الصميم ولكني سأبدأ جوابي بسؤالك يا حضرة رئيس التحرير وهل حصل عندكم مثل هذه السابقة حتى تصيبنا العدوى؟ ثم تعال معي لنستعرض بعضأ من وضع الجالية عندنا و نبدأ بالايجابيات منها وهي ان الله سبحانه وتعالى قد من على منطقتنا بعدد كبير من الاخوة الذين حباهم الله ورزقهم باموال وفيره جدأ ويعلم الله اني على صله صداقة متمكنة مع الكثير منهم وكنا نتناول مثل هذه المقترحات في لقاءاتنا سواء كانت على المستوى الشخصي اوعلى صعيد الاجتماعات العامة وكذلك المناسبات ويعلم الله ان جميعهم وبدون استثناء كانوا يبدون استعدادهم للمشاركة الفعلية لمثل هذه المشاريع الى جانب التبرعات العادية التي كانو وما زالوا يقدمونها للجمعيات والمؤسسات كدفعة منهم على طريقة (الفند ريزنج ) وهي سخية ايضأ ولكن شرط ان لا يعتلي مثل هذه المؤسسه المنوي اقامتها هيئة اداريه لتقودها من المهد الى اللحد مثل سابقاتها . وهنا يكمن السؤال ولكن من الذي سيعلق الجرس في عنقها من متزعمي هذه الجالية لانه لو حصل وأقيم مثل هذا الصرح ان شاء الله وقمنا بتجهيزه بما هو مطلوب من الاجهزة الاكترونية الحديثة لتوجب علينا جميعأ كمسؤلين التنحي جانبأ والتخلي عن كراسينا الوهمية تاركين المجال لمن هم اقدر منا على امتطاء صهوة مثل هذه الاجهزة الجهنمية واجبارها على الانتاج . ولكن يا حضرة رئيس التحرير لربما اكون انا متفائلآ اومتشائمأ او حتى لست قادرأ على قراءة الاخرين فالماء يكذب الغطاس.
لذلك ها نحن أولاء نطرح فكرتك هذه التي هي عالية المستوى على جميع المؤسسات والجمعيات العربية والاسلامية وكذلك على وجهاء الجالية وبالاخص الميسورين منهم لعله يكون هناك فدائيأ منهم يقفز الى ميدان التحرير معلنأ على انه سيكون اول المؤسسين لمثل هذا العمل المميز وهيئة حسنة جارية.
واخيرأ يا حضرة رئيس التحرير ان ما قرأته ردأ على اسئلتك وكذلك طرحك اقامة صرح يليق بالجالية لم يكن رأيي انا فقط بل هي آراء الكثير من افراد الجالية وهذه حقيقة حيث ان جميع هؤلاء الذين كانوا يحثونني على الكتابة هم موجودون وهم من اصحاب المحال التجارية والعمال وغيرهم من افراد الجالية وانه لك وكذلك لمن يهمه الامرالحق في القيام بجوله للاطلاع على آرائهم بنفسك . وعندها يا حضرة رئيس التحرير توقع ان تسأل نفس السؤال الذي عادة ما يطرح ألا وهو من الذي نصبك علينا وكيف اصبحت انت مسؤولآ عنا ومن اعطاك الحق ان تتحدث باسم الجالية وانت غير منتخب من قبلها . واذا سألتهم ولماذا لم تطرقوا الابواب وتقوموا بعرض رغباتكم بالمشاركة وتنضمون للهيئات الادارية فسيكون جواب احدهم هو لقد كنت على وشك ان افعل ذلك الا ان صديقأ لي نصحني بعدم فعلها قائلا انه لو حاول احد من الجالية ان يعرض خدماته المجانية متبرعأ لمساعدة هذه اللجنة او تلك وهو لا ينتمي لحزبهم او يحمل افكارهم لقام افرادها بمحاولة ابعاده عنهم بالطرق الدبلوماسيه اولآ واما اذا اصرعلى ذلك فعليه تحمل نتيجة اصراره هذه في تشويه سمعته وتكذيبه خاصة اذا كان هذا الشخص على اطلاع واذا لم يتراجع عندها سيقصفونه بعملية اسقاط مفبركة مثلما حصل في اروقة احد المساجد للتمويه على عملية اختلاس
والله من وراء القصد
كامل محمود
رئيس الكونجرس الفلسطيني الامريكي نيو يورك





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

