الرابط : اراء حرة (::::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)
الوطن ، الوطنية ، الإنتماء ، المحبة ، الرحمة ، الشهامة ، الشجاعة ، الرجولة ، الكرامة ، الصدق . كلمات لا تُبدل ولا تتبدل في أي لغة وإن وجد المرادف فأنه لا يختلف عن المعنى، لكن يمكن شرح كل كلمة بإسهاب يصل إلى عدة صفحات أو كتاب فالوطن بالاختصار الشديد هو المساحة الجغرافية التي يولد به الإنسان وينشأ ويترعرع ويظل طوال عمره تشده إليه اواصر لا تباع ولا تشترى أو تستبدل مهما تغرب عنه كالأم التي يولد من رحمها ويرضع ثديها وينشأ في حضنها ويكبر على دعائها فالذي لا يعرف معنى كلمة وطن فهو لا يعرف معنى كلمة أم
والذي يتنكر لوطنه فهو لا يزيد عن لقيط وجد في الطريق لا يعرف له أباً أو أماً ويأخذنا هذا المعنى عنوة إلى كلمة وطنية التي يمكن أن أفسرها على قدر قلمي المتواضع بأنها الدم الواحد الذي يجري في عروق الإنسان وعروق وطنه والذي يشعره بأنه من صلب هذا الوطن أو من لحمه ودمه ولهذا يدفع أبناء الوطن الشرفاء دمهم ثمناً رخيصاً من أجل الزود عنه والمحافظة على كل ذرة تراب تحملها أرضه . كلمة أخرى مثل المحبة لا يمكن أن تستبدل بكلمة أخرى ولا يمكن التلاعب في معناها لأنها تبدأ بمحبة الله عز وجل وهو الخالق الذي خلقنا من مجرد تراب ووضع بداخلنا هذا الكم الهائل من القدرات وروح لا يعرف كنهها سواه فكيف لا نحبه وهو الذي بدأ بمحبتنا وأوصانا أن نأخذ منه مثلاً لكي نحب بعضنا بعضاً فنحن أبناء لخالق واحد وحتى هؤلاء
الذين تنكروا لعبوديته فلو تمكنا من سؤاله عز وجل سيجيب إجابة قاطعة بأننا يجب أن نرسخ أعمالنا بكلمة ” حب ” هذه الإجابة سنجدها في كتبه العزيزة لأنه يعرف بالتأكيد ما سيدور في رؤوس خليقته وكأنه يقول أنتم عليكم بمحبة بعضكم البعض أما العبادة فاتركوها لي أنا المسؤول أنتم خلقتم من تراب وستعودون إليه ولستم تعلمون عن حكمتي سوى النذر اليسير . أيضاً كلمة ” رحمة ” كلمة تنبض بمعاني لا يمكن لأي قلم مهما أوتي من فصاحة أن يتطرق سوى لحواشيها ، هذه الكلمة هي أساس الأديان السماوية جميعاً ولن أتطرق سوى لقول الله عز وجل للنبي محمد ” ص ” أرسلناك رحمة للعالمين ، على هذا النمط يمكن أن نضع باقي الكلمات في أُطرها التي لا يمكن أن تُقلد وربما أو من المؤكد سيتساءل البعض عن الهدف من كلماتي وحتى لا أكون كاذباً سأجيب بكل صراحة بأنها تكونت في رأسي عندما سمعت الإعلامي وائل الإبراشي في لقاء مع الفريق أحمد شفيق يسأله ” هل تظن أن أمريكا كانت متآمرة مع الإخوان ؟ ، فأجابه الفريق نصاً ” بالتأكيد أمريكا عارفه إن الإخوان بيريلوا على الحكم فقدمت لهم التورته بعد إن اقتطعت نصيبها من سيناء ” . بعدها تدفقت الكلمات إلى رأسي أين الوطن والوطنية أيها الخونة ، أين المحبة أيها الكارهون حتى لأنفسكم ، أين رحمة الرسول الكريم أيها الكافرون وأنتم تقتلون وتسحلون ببشاعة تعف عنها حيوانات الغاب ،
هل كل ما أخذتموه عن الدين لحية تتشدقون بأنها سنة والسنة منكم براء ، أعتقد أن القارئ لو مر على كلمات الشهامة والرجولة والكرامة والصدق والانتماء بكل بسهولة ويسر سيعلم أين موقع هؤلاء اللابشر منها !!!! .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

