قصيدة افتتاح مؤتمر *

الرابط : الشعر (::::)

فيصل أكرم – العربية السعوديه (::::)

تاريخُنا هجريَّةٌ أعوامُهُ

ومصيرُنا أبديَّةٌ أعلامُهُ

وطريقُنا قَدَريَّةٌ فيه الخُطى

روحُ المحبةِ بَدْؤهُ وختامُهُ

إن قلتُ مكةَ والمدينةَ نوَّرتْ

وَسَرَتْ محلِّقةً بنا أقلامُهُ

يا بعضَ جمرِ ضميرنا، عرِّجْ بنا

نرقى بمرتكنٍ طواهُ ظلامُهُ

فالأرضُ تعلوها الأهلَِّةُ والشفَقْ

وشفيعُ من طلبَ النجومَ قيامُهُ

حُلُمٌ هو الإبداعُ عندَ تمامِهِ

يحتالُ ما حلَّتْ عليهِ سهامُهُ

نأتي بمفردةٍ وننسَخُها إذا

جرَّ المقالَ من العِقالِ مقامُهُ

أدبٌ هُنا.. وشِعَارُهُ شعراؤنا

والعاكِفونَ على الفُنونِ دِعامُهُ

جاءوا وجئتُ، تقودُنا أطوارُنا

والكلُّ مِنَّا، قلبُهُ.. إسلامُهُ.

* * *

ماذا تقولُ الآنَ لي؟

ستقولُ في خجلٍ فصيحْ

جرِّبْ قصيدتكَ التي..

لم تستعر من أجلها لغةَ المديحْ

من ذا ستُعجِبُه المدائحُ؟ والجوارُ

بكلِّ ناحيةٍ قتيلٌ أو جريحْ

ماذا أقولُ الآنَ لكْ!

سأقولُ في وجهِ الحياةْ

سأقولُ: ما قد عاشَ فينا،

قد أماتَ الصمتَ فينا.. ثم ماتْ

فانظر معي

اقرأ

تأمَّلْ

واحتملْ

لو ما استحالتْ ذكرياتُكَ أمنياتْ

سيعودُ صوتكَ سابحاً ومسبِّحاً

يتلو على الدنيا كتابَ المعجِزاتْ.

ــــــــــــــــ

* ألقيتْ في حفل افتتاح مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع، المقام في المدينة المنورة بالتزامن مع إعلانها عاصمة للثقافة الإسلامية، مساء الثلاثاء 20 شوال 1434 بحضور أمير منطقة المدينة المنورة ووزير الثقافة والإعلام مع عدد كبير من الأدباء..

رابط يوتيوب للقصيدة في الحفل:

http://www.youtube.com/watch?v=kzYq9vCwuYM

ويلاحظ كيف كان (التقديم الإعلاميّ) في جانب، بينما (الشاعر وقصيدته) في جوانب أخرى بعيدة..! ffnff69@hotmail.com الرياض