الرابط: اراء حرة (::::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)
من المعروف أن أمريكا لا يهمها سوى مصلحتها وفقط ، والقول الشائع عنها أن ” المتغطي بها عريان ” أحترمه جداً والذي لا يصدق فليسأل التاريخ وسيقدم له قائمة بمن تغطوا بها ثم تعروا وقتلهم الزمهرير . إسرائيل لا يهمها سوى أمنها وحلمها أن تتمدد فوق الفراش الإستعماري الذي أوله النيل وآخره الفرات . أوروبا لا يهمها سوى اقتصادها وتحاول أن تحافظ عليه كعينيها . روسيا لا يهمها سوى تسويق أسلحتها ومستعدة أن تسوقها للشيطان حتى لو وجهها لأعلى لتصيب الملائكة . الصين لا يهمها سوى تسويق منتجاتها بأي شكل وأي لون ، تنتج وتسوق ما يخطر على البال وما لا يخطر وتقول في سريرتها ماذا يهم نحن نصنع أي شيء والبلهاء يشترون . اليابان لا يهمها سوى أن تتفوق على الغرب في اختراعاتها وخاصة الإلكترونية . هذه بعض الدول على الخريطة العالمية وأهدافها التي تسعى إلى تحقيقها بشتى الوسائل والطرق سواء كانت مستقيمة أو معوجة لكن في النهاية تصب لصالح البلد والشعب . لننتقل إلى المربع الشائك وهو ما هي أهداف الأنظمة العربية التي ننتمي إليها أو كيف تعمل ؟! ، مع كامل الأسف ومنذ أن وعيت للحياة وأنا لم أسمع ولم أر لهذه الأنظمة هدفاً واحداً يمكن أن يضع البلاد ضمن الدول التي تسابق الزمن ، باستثناء البعض عملاً بالمقولة ” لكل قاعدة شواذ ” . أهداف هذه الإنظمة لا يخرج عن الديكتاتورية الفردية والتمسح في الغرب كقطة تتمسح في ذيل صاحبها طمعاً في وجبة من اللحم ، الإعتماد والتواكل على الآخرين لسد احتياجاتها سواء الغذائية أو المعيشية أو السلع الترفيهية ، حتى الدول الزراعية تستورد القمح وخلافه من المنتجات ، مشروع السوق العربية على نمط السوق الأوربية قُبر قبل أن يولد ، الأيدي بدلاً من أن تتحد وتتماسك تتنافر مع بعضها تنافر الأقطاب المغناطيسية ، الشعب الفلسطيني لا يزال مشرداً ، أقترح أن ينال صاحب مقولة ” اتفق العرب على ألا يتفقوا ” هو وأولاده وأحفاده وإلى ما شاء الله جائزة نوبل ، الآن اللطم والصريخ والعويل كله على ما آلت إليه أكبر دولة عربية في المنطقة ، مصر التي كان يطلق عليها قلب الأمة العربية النابض ، تحول هذا القلب على يد نظام الحكم الإخواني بقيادة المرشد وتابعه ” قفه ” إلى مجرد نبضات واهنة على وشك أن تتوقف نهائياً والأكثر مرارة أنهم يصرون على التشبث بكراسي السلطة وكأنهم الملاعين الذين ساقهم القدر ليلعنوا هذا البلد العظيم ، لن أعدد المصائب التي حاقت بمصر منذ أن حطت وجوه النحس وخيمت عليها فأعتقد أن مداد الأقلام قد جف من كثرة ما كتب ، سأكتفي بتلك الحادثة البشعة التي يعف عنها أكلة لحوم البشر ، قتل الشيعة والتمثيل بأجسادهم وهي لا تزال تنبض بالحياة على مرأى ومسمع من رجال الأمن وأعتقد أن الصور التي التقطت للحدث الإجرامي طارت إلى العالم كله ، ونال ما نال من الشجب والإشمئزاز ، هذا ما فعله النظام الإخواني المحتسب على الأنظمة العربية بعد أن سوق التابع ” قفه ” الفتنة في كل أسواق البلد ، وصدرها للآخرين وتقاضى ثمنها دماءاً ولعنات . مجرد سؤال أتمنى أن تتراءى لي إجابته ولو في الحلم ، هل حماس الإخوانية تعمل من أجل فلسطين ؟!! .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

