الرابط : القصة (::::)
قصة : عبدالواحد محمد – مصر (::::)
اقتحمته بعالمها, الذي بدا غامضا,قذفت به الاقدار , بعد فاصل طويل,من الانتظار, تتمتم ,ببعض العبارات غير المسموعة ,لكنه شعر بها ,احس بنبضها ,منذ الكلمة الأولي ؟ وهي تسأله بحكم مهنتها , بتدفق سريع استرعي انتباه ,حضرتك متزوج , تمتم هو الآخر , نعم , قالت بحزن عابر , وعبارة عميقة , كنت حسه بذلك , احب فيك الصدق, تنهد بصوت عذري ,ولما الكذب,الحب قدر, والزواج قدر, وانت قدر, سقطت قطرات من دموعها ,سريعا ,شعربتلك القطرات الدموعية ,عبرالماوس,الحوار الكتروني,لكنه يتنفس صدقا ,روعة ,ربما لا يستطيع مخرج سينمائي موهوب ,نقله كما شعر به عادل الايوبي,احتار ان يكون اسمها ,مرمر ,لبني , منة ,ماجي, لكنه اختار اسم ميرفت , ربما شعر انه الاقرب له , الاسمي من بين كل الاسماء , فيه شخصيتها ,عالمها المطل علي ليل ونهار مختلف ؟ لملم بعض من دموعها,بعباراته العفوية,حدثها عن بعض من تجاربه,وهي تحلل كل سطرتقرأه ,لم يهتم بغير نقل الحقيقة , بين عالم الشمس والليل ,فاصل ربما قصير,وربما طويل ,وميرفت اصبحت تكتب كل الدقائق بسرعة ومهارة من امتلكت قلبه ,ربما اتصورعبر نداءات العقل الشاردة , ان تكون مجرد علاقة عابرة ؟ مهما بدا الحلم فيه فيروزيا , ربما هي كذلك ,ا بل المؤكد , انجذبا معا في حديث يومي مفتوح , امتد بالساعات يوما بعد يوما , قالت بتنهيدتها الحالمة , عادل انا في اجازة من عملي , فرد عليها , اجازة صيف ؟ انتظرت ثواني, لا قالتها , بدلع , اجازة لوعكة صحية آلمت بي , اصابة في القدم,بسبب الكعب العالي , تآمل غرفته , كانه يراها للمرة الاولي , ثم استعاد نفسه , وكتب عبر رسائل الدردشة الف سلامة, الكعب العالي يدل علي انوثة المرأة , بس اعتقد حذاء رياضي خفيف هو الافضل, تنهدت صح كلامك عادل الايوبي ؟ صح كلامكم ميرفت , عاد من سطوره الالكترونية , يفتش عن عالمه , وهو يمر امامه , صائحا بصوت مسموع كم هي رائعة , كيمياء , تدب في جسدي , اكثر من الرياضة التي اعشقها , الكتاب الذي تصورته , مبعث حريتي , هي الحرية , لا قيد ؟ المرأة حرية ؟ المرأة وطن ؟ لا يعترف عادل الايوبي , بمن يدعي , ان المرأة سبب بكائه , ربما هي سبب سعاته ,ولايدري ؟ ربما لم يعرف ان يقرأها من الداخل , فبكي هو بلا سبب مقنع ! المرأة تمنحك السعادة نعم , والشقاء , أنت كنت لاتعرف من امرك شيئا ؟ ظل يكتب عادل الايوبي , بعض السطور في مخيلته , استغل الوقت , التي تهاتف فيه احد معارفها . واطلق العنان لنفسه متآملا , مفكرا , استعاد في نفسه شخصية الاديب , الذي كاد ان ينفصل عنه , لم ينفصل عن الادب والعالم , كانت هي تجربة مختلفة ؟ ميرفت همسا كعادتها ,نمت منك قالتها بصوتها الحنون , الله يخليك , ادعو لك دائما في صلواتي , انا مسلمة من الداخل , والله عادل , لم يكن في حاجة أن تؤكد له هذا , ان تصر علي تمسكها بعقيدتها ؟ بوح يحمل اروع ابداعات انثي , تمتم لنفسه ,بعبارة اكثر رشاقة ,هي كده ميرفت رائعة , تعرف كيف تصالح نفسها , ومن معها , ترتشف صباحا النسكافية , وعادل الايوبي مغرم بقهوته العربية , يفضلها , رغم مرارتها , الا انها تحمل مذاقا عذبا لديه , اكد لها في سطوره تلك المعاني , لا اعرف افطارا صباحيا , من اكثر من عقد , افطاري القهوة , حتي يحين موعد غذائي , ظلت تكتب هي الاخري , من عالمها , تسأله عن عمره , وهي تتنهد انت شاب بعد ؟ ربما ترقبت هي الاخري أن يسألها عن عمرها , شعر بذلك , فداعبها ثمانون ربيعا , وهو تسعون ربيعا ؟! المشاعر لا تعرف اعمارا , كتبها عادل الايوبي , قرأتها وردت , شكرا لك , ثم استردت من وعيها نشوة انثي , اقولي بقي ,برجك ايه ؟ عالم الابراج لم يشغله يوما ما , لكنها انثي لها حدس , وكينونة وطن ! كتب يقول برجي الاسد ؟ ضحكت من قلبها , شعر بتلك الضحكة الصافية ,تتحدي كل الحواجز , وانا عادل الايوبي كمان تصور , برج الاسد ؟ قال لها بصرة ؟ وظلت تسرد بعض السطور في مزايا شخصية برج الاسد , طموح , كريم , صادق , رومانسي ؟ لتتوقف ميرفت ,عند كلمة رومانسي , انا عادل رومانسية, وانت كمان رومانسي , تنهد بعذوبة وطن ,مؤكد , اغلب كتاباتي الادبية رومانسية , ربما لايماني بفكرة الوطن الحر؟ الرومانسية وطن حر؟ ابتسمت برافو برافو ثم تنهدت بصوتها الانثوي اتفقنا ! اتفقنا ! لمح بين كل السطور عالمها والوطن , تمني في اعماقة ان يخرج للعالم برائعه من روائع مازالت مفقودة ؟ ولد علي ارض الحضارات ؟ وولدت ميرفت , علي تلك الارض , لكنها رحلت مع من رحلوا , الي وطن جديد ؟ لكن ظلت ميرفت تعتز بعروبتها , هي اللغة الاولي الاولي لديها , رغم انها تقرأ وتكتب باربع لغات غير العربية ؟ ما امتع الحرية مع المرأة , رغم كل الموروثات , التي كانت سببا في غياب احلامها , تأجيل احلام وطن ؟ كتبت تقول ما احب العصائر عادل الايوبي , اليك ,بعدما تنتهي من تمريناتك الرياضية اليومية , قال لها , بنكهة سحرها الذي يراه جاثما في عيناها , بريقهما البرتقالي ,الذي يخاطبه دوما عبر صورتها التي اصبحت ,صباحه ومساءه المفضل , المانجو , تنهدت برافوعادل , وان كمان مشروبي المفضل المانجو ؟ داعبها بكلمة اسد , فردت بسرعة ورشاقة والله ارنب ؟ رد عليها الكترونيا , تواضع ميرفت ؟ وقبل ان يقترب ساعة نومها , كعادته , نظر في ساعته المعلقة علي حائط غرفته , ما امتعها تلك اللحظات اليومية , وهو يسجلها دقيقة بدقيقة , لم تعد تنفصل عنه في النادي العمل السفر , حتي الحلم ؟ ختم قصته التي لم تكتمل بعد بتنهيدة عاشق ,,,متي اللقاء ؟ عبدالواحد محمد كاتب وروائي وصحفي مصري abdelwahedmohaned@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

