الرابط: اصدارات ونقد (::::)
الأحد 12 من مايو/أيار الحالي وبدعوة من نادي خريجين الجامعات السوفياتية(ابن سينا) في العاصمة عمان , قام الروائي والقاص والكاتب السياسي د.فايز رشيد بتوقيع مجموعته القصصية الثالثة”ذهبت مع الخريف” , والصادرة حديثاً في بيروت عن الدار العربية للعلوم ناشرون.أدار الحفل رئيس النادي سلام الطوال وقد تحدثت عن المجموعة الروائية ليلى الأطرش،وقالت:”بمجرد انتهاء قراءتي للقصة الأولى في مجموعة فايز رشيد،ألحّ علي السؤال النقدي الإشكالي”هل الشكل أم المضمون هو سمة العمل الأدبي الجيد والمميز؟برأيي أن الخطين يجب أن يسيرا متوازيين.لقد كتب رشيد قصته الأولى بعنوان”عودة لاورا”بشاعرية جميلة،بعيدة عن المباشرة لتصور علاقة رجل وامرأة تدور في فلكه.القاص عبّر فيها وراعي كل من الشكل والمضمون”.وبعد أن استعرضت الروائية الأطرش،العديد من قصص المجموعة،أكدت على أن اهتمام القاص ينصب على المضمون على حساب فنية النص،لكنه يطرح بوعي سياسي وأيديولوجيا معتنقة ما طرأ على مجتمعات أبطال القصص من متغيرات.كما أكدت أن د. رشيد مسكون بقضية تناقض الرجل الشرقي عند مواجهته للصدمات الحضارية:الفكرية،والاجتماعية حين ينتقل للعيش والتعامل مع ثقافات مختلفة.في بعض قصصه تبدو عند فايز رشيد روح النكتة،والخيال العلمي التي تفتقر إليه الرواية العربية. في المجموعة تنوع موضوعاتي جميل يعبر عن قضايا إنسانية كبيرة.واختتمت ليلى الأطرش قائلة:”إن قصص الدكتور فايز رشيد ذات سرد واقعي جميل محملة بأفكار ومعلومات كثيرة،وخبرة حياتية ومعرفية, لكنه لم يخرج عن الأسلوب التقليدي في القصة القصيرة،ويبدو أن معايشته وتأثره بالأدب الروسي ما زال يرخي بظلاله على أسلوب كتابته،وهو الانتصار للموضوع على حساب التجريب في الشكل القصصي”.
أما الباحث والكاتب السياسي والمترجم للأدب الروسي د.سلطان القسوس فقد تناول المجموعة قائلاً:”اعتدت على كتب د.فايز رشيد تتحدث عن المقاومة وهي في غالبيتها مكرّسة للقضية المركزية للعرب:القضية الفلسطينية.لقد فؤجئت بقصص تتحدث عن أطباء وعن أناس عاديين وحياة روتينية.في رأيي أن القاص لم يحد عن خطه المقاوم قطعاً فقد بقي مخلصاً له, لكنه يبين:أن المقاومة والتحرير ليست في حمل البندقية فقط،بل وفي صناعة الإنسان النبيل والشريف،لذا تراه يقدم لنا في مجموعته نماذج حياتية سلبية وإيجابية لا يحكم عليها هو،بل يترك لنا الحكم. في قصته”الدائرة”يكشف فايز رشيد بعمق عن الأطباء الذين يرون في المريض”صفقة تجارية”.وبعد أن استعرض القسوس انطباعاته عن قصص المجموعة تطرق إلى مضمون العديد من القصص،ومن وجهة نظره فإنها تتناول الأنانية المفرطة للرجل الشرقي،لكنها تتلاحق وفي كل منها نبضات توحي بالجوانب الخفية للنفسية البشرية،كما نؤكد:أن هناك ما يستحق أن يعيش الانسان لأجله.وخلص القسوس إلى القول:”إن لغة المجموعة سلسلة ورفيعة،وقد حافظ على قواعد اللغة فجاء الكتاب خالياً من الأخطاء.
القاص د.فايز رشيد وبعد شكره للمتحدثين والحضور ودعوة النادي،تطرق إلى حرصه في هذه المجموعة على تقديم نماذج مجتمعية حياتية إشكالية في مناحي اجتماعية ومهنية مختلفة،ليدق أذهان القراء وينبههم إلى هذه الإشكالات التي أصبحت تتخذ أشكال المظاهر،مبيناً أنه يكتفي بطرحها بعيداً عن طرح الحلول لها،فمن وجهة نظره”فإن الأديب لا تتمحور مهتمه في إيجاد الحلول وإنما في طرح الأسئلة”مؤكداً على مبدئه الحياتي الأدبي:في أن الأدب هو أولاً واخيراً في خدمة الحياة.تلا ذلك نقاش للموضوعات التي طرحها القاص والمتحدثين،ثم قام رشيد بتوقيع مجموعته.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

