
الرابط : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – مصر (:::)
وجاء جون كيري وزير خارجية أمريكا إلى مصر ، واجتمع مع الريس مرسي ، واجتمع منفرداً مع السيسي
قائد القوات المسلحة ، وخرجت بعدها الأخبار تقول أن أمريكا ستتعطف على مصر ببضعة ملايين في اطار
التعاون ، وما هو التعاون ؟ بالتأكيد أمن إسرائيل ، وتوجه رئيس الوزراء هشام قنديل صاحب أكبر نظرية في
نظافة أثدية النساء ومعه بضعة من أذيال الخيبة إلى العراق في رحلة لبحث سبل التعاون ، وكشفت وسائل
الاعلام عن وثيقة سرية لاتفاقية عن أعطاء قطر حق الإستثمار للمناطق الأثرية السياحية ، ومن يدري فقد
تكون اتفاقية لتفكيك هذه الإصنام كما يصفها مهابيل بعد 25 يناير ونقلها إلى دويلة قطر ومن بعدها تصبح
قطر الفرعونية صاحبة ال7000 ألاف سنة من الحضارة ، وأن الملك خوفو كان له صلة نسب مع أجداد
أجداد أميرها وكان يساعده في رعي الأغنام والأبل قبل أن يرتدي عباءة النفط ، غيرها وغيرها مما يحدث
في مصر الآن من أنواع وأصناف التخبط الأقتصادي الذي حَوَل رغيف الخبز إلى أحد المشاهير الذي يتمنى
الفقراء أن يلتقي به ولو في المنام . قررت ألا أكون منعزلاً عن الأحداث وخاصة وأنا في لُجتها وتقدمت
بمبادرتين تحت شعار ” شحت الشحات ” ، دعوني أولاً أشرح هذا الشعار ، في الصعيد أيام زمان وكنوع من
أنواع الجهل كان عندما يصاب أي طفل بمرض وخاصة لو كان المرض من الأمراض الجلديه ، تطلي الأم
وجهه بالميكركروم وهو سائل مطهر أحمر اللون وتذهب به إلى سوق البلدة وتمر به على جميع الباعة وتقول
” شحت الشحات ” فمن يعطيه برتقالة أو حبة من الطماطم أو البصل أو جزرة وتعود الأم وهي معتقدة تماماً
أنه سيشفى لأن مرض ابنها هو الحسد وأن هذا الحسد لن ينهيه سوى ” شحت الشحات ” . هذه الفكرة العبقرية
تولدت في رأسي ذات ليلة بعد كركرة الشيشة المدعم دخانها بأشياء أخرى ، وكتبت المبادرة الأولى من أجل
شفاء الإقتصاد بأن يطلي المرشد وجه الريس مرسي بالميكروكروم الأحمر ويطوف به على دول العالم ليشحت
للشحات ، ثم المبادرة الثانية بأن يطلي مرسي وجه هشام قنديل ويأخذ دورة أخرى ليشحت للشحات ، بعدها
سينفك النحس الإقتصادي الذي ركب مصر ، لقد حُسِد مرسي لنبوغه !!! ، وحُسِد هشام قنديل لنباهته !!! ،
أرجو ألا يجادلني أحد فالحسد جاء في الأديان . مع غلو المعيشة الذي التهم الجنيهات القليلة التي في جيبي ،
أشفقت علىِّ جارتي العجوز وقررت أن تأخذني لتشحت للشحات لأتمكن من العودة إلى أمريكا !!!!!! ، على
ماذا حُسدت ؟! ، لست أعلم!! ، هل على شهرين مضيا وأنا أقف موقف المتفرج؟! ، رفضت الكثير من
المقابلات واللقاءات كنت أُسر بها في السابق لأن الأحاديث عن الأدب والصحافة كان ممتعاُ ، لكن الكل الآن
لا يتحدث سوى عن مصائب الوطن وأنا مللت الأحزان ، قالت جارتي العجوز أنت حُسدت ياولدي لأن ”
الكعكعة في إيد اليتيم عجبه !!!! ، حمدت الله أن حَسَدي لم يكن على نبوغ مثل نبوغ مرسي أو نباهة كنباهة
قنديل !!!!!! .
edwardgirges @yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

