تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا


الرابط : اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – مصر (:::)
منذ أعوام طويلة وفي بداية كتابتي في جريدة صوت العروبة ، أتذكر أنني كتبت عن شيخين فاضلين وذكرتهما بالأسم ، الشيخ عبد الله ، والشيخ سعد ، رحمهما الله ، شيخان أزهريان ، الأول درس لي في المرحلة الإبتدائية والثاني في المرحلة الإعدادية ، بالتأكيد كان لهما الفضل بأن أمسك بالقلم وأكتب الآن ، بل كان لهماالفضل في أن تنشأ هذه العلاقة الجميلة المتينة التي تربطني بإخوة الوطن ، تعاملهما معي لم يكن مجرد تعا
أستاذ مع  تلميذه ، بل تعامل الأب مع ابنه ، وبالتأكيد هذا ما دفعني من بعد لأن أوطد صداقات مع بعض الشيوخ وتكون  لي معهم تعاملات  تحكمها كل المعاني الجميلة ،  كلمات سريعة اخترتها لأنتقل مع كامل
رثائي إلى البعض الذين  يتاجرون باسم الدين على القنوات الفضائية تحت لقب شيخ أو داعية إسوة
بالشيوخ الفضلاء ، الموضوع هنا في كلمات هو ما أفتى به واحد منهم يسمى شعبان ” وشهرته هاتولي راجل
” للتحريض على قتل قادة جبهة الإنقاذ ، نفس ما افتى به واحد على شاكلتهم في تونس وانتهى بقتل المعارض
شكري بلعيد ، مجموعة من تجار الدين تظهر بوجهها القبيح لتسيء للإسلام ، حقيقي أرى أن الحديث عنهم
خسارة على قلمي ، فقط اسأل النظام في مصر ، تحريض على القتل؟ ، ما هو الموقف الذي يجب اتخاذه في
هذه الحاله ؟، إلا إذا ..!!  ويكفي هذا التلميح معتمداً على ذكاء القاريء في إكماله ونقطه ومن أول السطر .
الموضوع الثاني ، نكته سخيفه تشبه رقص أراجواز أو مهرج في سرادق عزاء ، خرجت علينا من أطلقت على
نفسها ” جبهة الضمير الوطني ”  وهي في الحقيقة ” جبهة اللا ضمير الغير وطني ” ، ما هذه السذاجة ، لم
أكن أتخيل أن الإخوان أو حزب الحرية والعدالة وامتداداً إلى الرياسة بهذا الغباء السياسي القح ، ما معنى
الضمير الوطني ، هل مصر وشعبها في حاجة لمن ينعش ضميرهما!! ، في الحقيقة من يحتاج لإنعاش
الضمير هم من قتلوا ضمائرهم ، وهم نفس الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في القائمة ، ما عدا القلة من
الأسماء المحترمة ، الذين اتخذوا كستار ليس إلا للإختباء خلفه ، تحذير إلى الغباء والأغبياء ، ألعبوا غيرها
لأن صفحتكم باتت مكشوفة كمؤخرة قرد شكلها تشمئز له العين ، وهو لا يكف عن النطنطه في الجبلاية ويظن
أن الناس  معجبة بها ونقطه ومن أول السطر .
الموضوع الثالث ، وهو يكشف عن بداية مبكره لإستغلال السلطة ، ولو على حساب الوطن ، اختيار ابن وزير
العدل الإخواني ضمن مجموعة المستشارين الذين سيعملون بدويلة قطر ، بالرغم من صغر سنه وعدم خبرته
بالنسبة  للإكفاء الموجودين بساحة القضاء المصري ، المهم في الموضوع أن دويلة قطر طلبته بالأسم ،
ويبدو أن أمير قطر حلم به في ليلة تعرى فيها  ، في الحديث الذي حاصرت فيه الإعلامية لميس الحديدي
المستشار مكي وزير العدل  حول هذا الموضوع ، كان تعليقه أشبه بتعليق راقصة ستربتيز سُئِلَت عن سبب
ثرائها ،  ما هي اللعبة التي يلعبها أمير قطر مع الإخوان ؟ ، محتاجه لسؤال لخيرت الشاطر ووزير العدل الذي
اختارت  دويلة قطر ابنه بالأسم ، لأنه في رواية أخرى قيل أنه نابغة ،عندما ولدته أمه  كان يقبض في يده
على ليسانس الحقوق وحمل لقب مستشار وهو لم يفطم بعد !!!! . ونقطه وانتهى الموضوع.
edwardgirges@yahoo.com