الرابط : اراء حرة (::)
إدوارد فيلبس جرجس – مصر (:::)
• في حياتنا العامة نستعين بخادم أو خادمة للمساعدة في الأعمال المنزلية ، أو نستعين بسائق لكي يريحنا من قيادة السيارة ، أو طاهي ليطهو لنا الطعام ، أي نستعين بالعمال في أي مجال يحتاج لمساعدة هذه العمالة وبالتأكيد هذه الإستعانة يقابلها أجر مـادي ، البلاد أيضاً تستعين برئيس لقاء أجر مادي ليرعى ويحكم ويسير أمور البلد بمساعدة حـكومته ، أمور البلد أمانة
• في عنق هذا الرئيس عليه أن يقوم بها على أكمل وجه وإلا فليترك المسؤولية لغيره يكون قادراً على هذه المهمة ، أي اختيار الرئيس أو انتخابه ليس لكي نضع صورته في اطار ونعلقها وكل يوم في الصباح نقف ونتغزل في طلعته البهية أو لحيته ، أو نقف أمـامها قبل النوم لنحلم أحلاماً سعيدة ، أو نراه متربعا على كرسي الرئاسة ونسمع منه مجرد أحاديث حكمها حكم صفر على الشمال في النواحي الحسابية ، قد يـكون الأمر معقولاً إذا انتهي بالإطـار والصورة والصفر ونستعوض الله وعلى الشعب أن يسير أموره بنفسه ويغني للرئيس ياحلاوتك ياجمالك. مصر حلمت برئيس يدفعها دفعة قوية للأمام بعد طول تقهقر للخلف ، لكن الحلم تحول إلى كابوس والريس طلع استبن فرقع وفرقع البلد معاه ، وياليت الأمر كان انتهى بالثبات في المكان أو التقهقر قليلاً ، لكن البلد عادت بسرعة الصاروخ للخلف ولا يزال الريس يحاول أن يعود بها للخلف بسرعة تفوق سرعة الصاروخ ، أحداث الذكرى الثانية للثورة وما أسفرت عنه من دماء ومصابين بالجمله أثبتت أن اختيار الرئيس مرسي للحكم كان ورطة كبيرة وضعت البلد على شفا الهاوية ، وأكثر الذين انتخبوه يلعنون الآن أنفسهم وماذا يفيد الندم ؟! ، علاوة على ما أحاط هذه الإنتخابات من تزوير ورشاوى المواد التموينية لفقراء الشعب الذين لا يعرفون إن كانت الشمس تشرق من الشرق أم الغرب ، فكيف سيكون لهم الإدراك لاختيار الرئيس الذي يحكم بلد مثل مصر ، أُتابع الأحداث وأنا في قلبها ، لو كنت بعيداً لقلت أنها تضخيمات إعلامية ، عندما سمعت الكلمات التي فاه بها الرئيس لاحتواء الموقف وللأسف جاءت في نهاية اليوم الثالث للأحداث وكأنه كان في رحلة إلى كوكب آخر ولم تصدم عينيه الدماء المتدفقة من أبناء الشعب ، أقول عندما سمعت الكلمات التي فاه بها تذكرت مقولة ” المجانين في نعيم ” ، زدت عليها ليته ما عاد من كوكبه الآخر ولا فاه بها ولا حاول احتواء موقف هو نفسه لا يفهمه ، لا أعرف من اللبيب الذي كتبها له ، أو كيف هو نطق بها ، كلمات بمثابة محاولة إطفاء حريق بسكب الجاز أو البنزين فوقه ، قانون طوارئ في مدن القناة وحظر تجوال زاد الأمر اشتعالاً ، الكثيرون علقوا بأنه ذكرهم بأحاديث مبارك الأخيرة . جميع القرارت إن كنا سنضعها كمنطوقها ” قرارات ” وليست شيئاً آخراً التي صدرت من مرسي وحكومته حتى الآن لا يعتد بها ولم تضع البلد ملليمتراً واحداً على الطريق الصحيح للإستقرار ، بل أغلبيتها دفعت للبلبلة التي لا يأتي من ورائها سوى المصائب ، جميع النداءات التي صدرت من المعارضه والتي تطالب بإعادة النظر أو وقف هذه القرارات وقف أمامها مرسي وودن من طين وودن من عجين ، لأنه لا يسير إلا من خلال المنظور للجماعة والعشيرة فقط ، أما باقي الشعب فهم أولاد البطه السوداء ، كنت أتمنى أن تكون الذكرى الثانية للثورة احتفالات ، لكنها تحولت إلى سرادق عزاء لمزيد من القتلى يضاف إلى الرصيد السابق ، من المؤكد أن لكل شيء نهاية ولكل ليل نهايه وياخوفي كيف سيكون الحال في النهايه .
edwardgirges@yahoo.com






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

