الرابط : فن وثقافة (:::)
أ.د. حسيب شحادة:جامعة هلسنكي (:::)
تهتمُّ كلُّ الامم والشعوب على وجه هذه البسيطة بتراثها الشعبي إذ أنه يشكّل سمةً هامة لهوي يّتها. وما التراث الشعبي باقتضاب إلا محصّلة ما لشعب معيّن من العادات والتقاليد والامثال والحِك ‘dfم والحكايات والطرائف والرقص والأغاني والشعر العامّي الخ. ولا ريبَ بأنّ الشعرَ العاميَّ أحد 615 ُ العناصر الرئيسية للتراث إذ أنّه يتبوّأ مكانةً مرموقة لدى كافة شرائح المجتمع. إنه مرآة صا 3 دقة لما يختلج في قلب الشعب من المشاعر والتطلّعات في الأفراح والأتراح وكل ذلك بلغة الحياة السليقية، a1 يسمعها ناطقوها فيحفظونها عن ظهر قلب. لا غرابةَ إذن في الاقبال الشديد للعرب على حفلات الشع ‘daر العامي التي تقام بين الآونة والاخرى في الدول العربية عامّةً وفي بلاد الأرز خاصّة. إذ أنّ ل u1607 هذا الشعر أوزانه وقوافيه الخاصّة به. حبّذا لو أولى القائمون على إعداد البرامج التعليمية في 5 الأقطار العربية الاهتمامَ الكافي بموضوع الشعر الشعبي بجانب الشعر الفصيح طبعاً. فالأغنية الشعبية 1583 دارجة وشائعة وشعرية ذات لحن بسيط ومرن وناظمُها وملحّنُها مجهولان وما الكلمات إلا كالطير واللحنُ كالجناحين يحلّق بها عاليا فهي مُلك للجميع. هناك فوائدُ جمّةٌ في استظهار فلذات أكبادِنا لحدّ fe أدنى، على الأقل، من هذا التراث الشعبي المتوارث، الأغاني الشعبية الشائعة في مجتمعاته 5 م. إستظهارٌ كهذا يُسهم كثيراً في توثيق عُرى الوحدة والانتماء المشترك لأبناء هذا المجتمع أو ذاك. .
نشأة الأغنية الشعبية موغلةٌ في القدم، قدم وجود لغات الجنس البشري على هذه الأرض. وهناك العد 610 يد من الكلمات التي تتردد في أغانينا الشعبية مثل: آخ بمعنى التألم والتوجّع؛ أوف أي اسم فعل بمعنى أتضجّر؛ ويا ليل ويا عين. هناك آراء عديدة بشأن أصل اللفظتين الأخيرتين نذكر منها ما يلي. قد تكون اللغة الأكادية، أقد 1605 م اللغات السامية، أصلاً لهما أو أن الليل من الأليل أي الأنين والتحسّر أو أنه من إيل أي إله الفينيقيين والعبرانيين أو أن الليل هنا معناه عكس النهار ووراء اللفظتين القصةُ الشعبية الفلسطينية التالية. يُحكى أن فتاةً حسن e4اء قد وقعت في حبّ شابّ وأرادت أن تمتحن إخلاصَه لها في حبه ذاك فتقدّمت إليه بأن يقلعَ عي 6 نَه اليمنى فلبّى طلبَها فلم تكتف بذلك بل تغنّجت وتوسّلت إليه ثانيةً طالبةً إطفاء نور عينه اليسرى كي ̷ 6 ?لا يبصبص على امرأة أخرى ففعل ذلك على الفور. ثم جاء إليها مبتهجاً وهو ضرير فقالت له وما حاجتي! اليك وأنت أعمى؟ عندَها صُعق ذلك الشاب الولهان وشرع يردد “يا ليل يا عين”.
هناك ألوان شتّى للأغاني الشعبية، كما لا يخفى على أحد، فمنها ما يختصّ بالرجال كالحِداء 08 والمحوربة وأخرى للنساء مثل الزغاريد والبكائيات وأغانٍ مشترَكة لكلا الجنسين كالعتابا والميجنا و 6أبي الزلف. أما من حيثُ الموضوعُ والهدفُ فالمجال واسع سعة الحياة البشرية. والجدير بالذكر لغويا u1611 ً بأنّ الحداء معناه سياقة الابل والغناء لها أما الزغاريد فمعناها ترديد هدير البعير في حلقه.!
١) العتابا:
هذه اللفظة لغوياً مشتقةٌ من العَتْب والعُتبان أي الموجدة واللوم إزاء فعل أو قول شيء ما أو اتخاذ مو u1602 قف معيّن ويقول العرب إن العتابَ صابونُ القلوب. هناك عدة أساطير تدور حول شرح المعنى الأصلي ل ‘e1لعتابا اخترنا منها التالية. يُروى بأن فلاحاً كرديا كان يعيش في جبل الأكراد وكانت زوجته باسم 93 عتابا فاتنةَ الجمال، وفي أحد الأيام رآها إقطاعى ثري وأحبّها فانتزعها عنوةً من زوجها. اضطر الفلاح المقهور على أمره أن يغادرَ بلدتَه هائما على وجهه من بلد إلى آخرَ حتى استقر به المطاف في ed شمالي لبنان. عندَها تفتّحت قريحتُه فأنشد:
عتابا بين بَرْمي وبين لَفْتي عتابا ليش لغيري ولفتي
أنا ما روح للقاضي ولا إفْتي عتابا بالثلاث مطلقا
ويبدو أنّ الحبَّ والعتابَ صِنوان لا يفترقان كما قال الشاعر:
أُعاتب ذا المودّةِمِن صديقٍ ذا ما رابَني مِنْهُ اجْتِنابُ
إذا ذهب العِتابُ فليس وُدٌّ ويبقى الوُدُّ ما بقي العِتابُ
وينبغي عدم الإكثار من العتاب فكما يقول المثلُ الفلسطيني “إشي إن زاد نقص 34 ” وتصدح مطربةُ العرب، سعاد حدّاد أي فيروز بهذين البيتين من الشعر للأخوين رحباني:
حاجي تعاتِبْني يْئسْت منْ العتاب وْمِن كتِرما حِمّلْتني هالجسم داب
حاجي تعاتِبْني وإذا بدّك تروح روح وأنا قلبي تعوّد عَ العذاب
تُستهلّ العتابا عادة بأوف أو آخ ويتألّف عادة الدور أو البيت منها من سطرين أي أربعة أشطر وعلى الأشطر الثلاثة الأولى أن تنتهي بلفظة جن 575 اس أي اتفاق في النطق واختلاف في المعنى كما سنرى في الأمثلة الآتية. وبيت كهذا يُسمّى بال 6 بيت المصروف وإذا لم تتوفّر كلمة الجناس في آخر الشطرات الثلاث الأولى فالبيت غير مصروف ونظم كهذا ضعيف و 5 مرغوب عنه. أما قافية بيت العتابا أي الحرف الأخير في الشطر الرابع فهو حرف الباء الساكن المسبوق de بالفتحة أو بالالف. أما في الماضي فكانت الألف المقصورة أو الممدودة تختتم بيتَ العتابا. وهناك من u1602 قوّالي العتابا مَن يتفنّن فيبني الدور من أربعة أبيات أي ثمانية أشطر تكون قافية الصدور الأر d1بعة الأولى واحدةً ومجنَّسة وكذلك الأعجاز الثلاثة الأولى أما قافية العجز الأخير فهي الباء.
ومما يجدر ذكرُه أن بحورَ العتابا كثيرةٌ وأغلب الظنّ أن بحرَها الأساسي هو السريع المكوّن u1605 من عشرة مقاطع في كل شطر. من البحور الأخرى المتناهي وفي كل شطر تسعة مقاطع؛ البحر البسيط وعدد 32 مقاطع الشطر الواحد أحد عشر؛ البحر اليعقوبي وفي كل شطر منه اثنا عشر مقطعا. قد يختلف عدد المقاطع أو u1575 الحركات في كل شطر فيكون ما بين ٩-٢١.
ما زال أصل هذا اللون من الغناء غامضا. هناك من يدّعي أنه عربي بدوي أصيل وفريق آخر يميل 3 إلى أنه دخيل في العربية من الميمر السرياني في القرن الرابع للميلاد. والعتابا شبيهة جداً ب 8الأبوذيّة (أبو الأذية أي صاحب الأذى) والميمر والفارق الوحيد بينها أن قافية الشطر الرابع في الأبوذ! ية هي -يّة وفي الميمر راء ساكنة أما في العتابا كما أسلفنا فهي إما حرف الباء الساكن المسبو 02 ق بالفتحة أو بالالف وإما الألف المقصورة. يبدو لنا بأن العتابا المعروفة أيضاً باسم الجبورية في لبنان 32 متحدّرة من الأبوذية العراقية.
اتْركيني حامِلِ هْمومي بِكَفّي حاجي تْعَذِّبي فِيّي بِك كَفّي
وْقَلْبي دَرْب مَحْبوبو بِكَفّي مَهما نال مِن عينيك عذاب
جبل لبنان عَم بِدِق عودو على الأوطان يا غيْاب عودو
وأرزِ الرَّبّ بْيِخضرّ عودو حتّى تِلْتِقي بْظلّو الحباب
سَلامي لابْعَتُو بِسِلْكْ تِلْفونْ عُيُوني مْنِ البِكي والنّوح تِلْفُون
وْمَتى يا حبابنا عَ الدّار تِلْفُونْ لَحنّي الدّار وِحْجارْ العتاب
٢) الميجنا:
هناك آراء عديدة بشأن أصل هذه اللفظة منها:
١. يا ماجنة أي أيتها المستهترة العابثة.
٢. يا ما جانا أي ما أكثر ما أصابنا وحلّ بنا.
٣. يا ما جنى أي ما أكثر ما تعسّف وظلم.
٤. نجن السرياني الذي يعني الغناء واللحن.
٥. ميجنا اسم لابنة أمير.
٦. تحريف من الاسم مرجانة.
٧. الميجَنة الفصيحة التي تعني مدقّة القصّار (أنظر الفعل وجن).
قد يكون الرأي الثالث الأقرب إلى الحقيقة لما في الميجنا من الطابع الحزين والايقاع البطيء. ا 604 لعتابا والميجنا توأمان. تُستهل الميجنا بالمطلع أو الكسرة “يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا” وال 1593 عجز يكون جملة تامّة مستقلة قافيته -نا. وعدد المقاطع الصوتية في كل شطر هو عادة اثنا عشر أي أن الوز 06 ن هو البحر اليعقوبي. الشائع في عصرنا تجنيس القوافي الثلاث في الميجنا إلا أن ذلك غير ملزم 6 . لا رأيَ قاطع بأصل الميجنا أهو عربي من الأبوذية أو سرياني من الميمر.
يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا إلا لعيونِك شو إلُو مَعْنى الغِنى
يا رايْحَه عَ الدَّيْر وَحْدِكْ نادِرَه ميْلي لَعِنّا وْخَبِّرينا نادِره
بْنات الْ عَ شكْلِك يا حْلَيْوَه نادِرَه غَيْرِك ما بِرْضى يْكون مَعْبود ي أنا
يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا يَحْيا الزّمان الّي جَمَعْنا وْلمنا
يا بِنْتَ عَشْرِ سْنين شَعْرِك جَدّلي واحْكي المزِح لِلْغَيْر خَلّي الجدّ لي
لَوْ تِعْلَمي بِغْيابْكُن شُو جدّ لي مَجْنونِ لَيْلى ما تْعذَّب قَدِّنا
٣). على دلعونا:
هناك بعض الآراء حول أصل اسم هذا اللون الشائع من الأغاني الشعبية نذكر منها:
١. اللفظة مشتقة من الدلع بمعنى الغنج والدلال.
٢. إيل عناة إلاهة الحب والحرب لدى الكنعانيين.
٣. وراء الاسم أسطورة. يُحكى أن شاعرا اسمه ظريف الطول قد وقع في حبّ شاعرة تُدعى عناة وشاء الق 83 در بأن تتزوج عناة بشاب غريب. عندها جُنّ جنون ظريف الطول وشرع يصرخ “دلوني عناة” وبمرور ا ‘c7لوقت تحرّفت الكلمتان. وبنية الدلعونا شبيهة بالميجنا إذ أن لها مطلعاً هو “على دلعونا وْعلى دلعونا” ̷ 6 ?وعجزا البيت الأول والأخير ينتهيان بالقافية -نا والوزن هو بحر السريع أي عشرة مقاطع في كل شط 85 ر. أما قافية الأشطر الثلاثة التالية من الثالث إلى الخامس فهي واحدة دون أي جناس. وهذا اللون من الشعر d1 العامي بموسيقاه يناسب رقصة الدبكة على عزف الناي أو المجوز.
على دَلْعونا وعلى دَلْعونا أرض القداسة أرض الحنونا
بإيدي الرِّيشة وِبّقَلْبي الورقة صورة عن غايِب بِسْرِقْها سِرْقة
ويا رَيْتِ بْيِمْرِق رَبّي شي مَرْقَة يْكَفِّيلي الصورة بْإيدو الحنونا
على دَلْعونا وعلى دَلْعونا خلّي رَقْصاتَك حِلْوِة وْمَوْزونا
خلّي رَقْصاتَك حِلْوِة وْمَوْزوني حتّى غَنّيلَك نَغْمِة حَنوني
واطْلُبْ شو بَدّك تِكْرَم يا عْيوني رُوحي كِرْمالَك والله مَرْهونا
٤) الزغاريد:
الزغرودة (الزغروطة أو الزلغوطة بالعامية) عبارة عن بيتين من الشعر الشعبي يستهلّ صدراهما وعجزاهما باللفظة “ ?أوّيها”. لا بحرَ معيّن هنا وقد يشتمل البيتُ على ستّةَ عشرَ أو ثمانيةَ عشرَ أو عشرين u1605 مقطعاً ولا حاجةَ لتوافق عدد المقاطع في الصدر والعجز. ومن نافلة القول التنويهَ بأن هذا اللونَ م ‘e3ن الغناء الشعبي المرح قديم وخاصّ بالنساء المتزوّجات. تُُختتم الزلغوطة بتكرار المقطع لي ed. ينصبّ موضوع الزغاريد في حفلات الزفاف على الاسهاب والمبالغة في تقريظ العروسين ظاهراً وباطنا ‘c7ً.
أويها يا هالْعَروسْ شُو أكْلِت إمِّك تَ جابْتِك حِلْوِه أويها إكْلِت القَلْب والقانْصة و¡ 6 ِالكِلْوِة
أويها وأيْش جَبْلِك عريسِك لَيْلِةِ الجَلْوِه أويها جَبْلِك فِسْتان أبْيَض لْقامْتِك الحلوة ة
لي لي لي
٥) أبو الزلُف:
يبدو أن كلمةَ “الزلف” العامية هي “الذَّلَف” الفصيحة والتي تعني قِصر الأنف وصغره وهذه الص u1601 فة تدلّ على الاناقة والجمال. ركيزتا “أبو الزلف” مطلع ودور. المطلع مكوّن من بيتين أولهما:
هَيْهات يا بو الزّلُف عَيْني يا مُوليّا
وثانيهما بنفس الوزن والقافية مثل:
مَحْلى ليلي السَّهَر مَع بَعْضِنا سْوِيّا
وفي كل بيت ثلاثة عشر مقطعا صوتيا.
أما الدورُ فيضمُّ أربعةَ أبيات ذات قافيتين الواحدة للصدور والأخرى للأعجاز إلا أن العجز الأخ u1610 ير ينتهي بالمقطع يّا.
بُلْبُلْ هَواكِ صَدَحْ في جَوِّنا الصافي
عَنْ شوق عمري اكْتُبي صَفْحات مِلْياني
وْبين الّزُهور الْعَبي وِتْمَوّني غناني
وْعَ ضْلُوع صَدْري انْصُبي عِرْزال صَيْفِيّا
٦) عَ الرُّوزنا
هناك آراء عدّة بخصوص أصل هذه الأغنية الشعبية نذكر منها:
ا. “الروزنا” اسم لباخرة تجارية إيطالية غرقت وهي في طريقها الى بيروت وعندها غنّى الناس! :
عَ الروزنا عَ الروزنا كلّ البَلا فيها
شو عِمْلِت لِنا السّنة ألله يِجازيها
ب. اسم فتاة حسناء لم يحظَ عاشقُها بالزواج منها فردّد هذين البيتين.
ج. اسم كُوّة في الموصل حيث كانت فتاة تغازل حبيبَها ولما علمت الأمُ بهذا أوصدتِ الكوّةَ مر! ددةً البيت َ الأوّلَ أما البنتُ فردّت عليها قائلةً”:
شو عِمْلِتِ الروزنا حتّى تِسِدّيها
د. اسم غانية لبنانية عاشت بالقرب من جبل صِنّين إلا أن حبيبَها الذي انخرط في جيش ابراهيم باش 1575 ا عاد إلى ديارها بعد الخدمة العسكرية وصُعِق بخبر اقترانها فردّد مثل هذه الأبيات.
وهنا أيضا مطلع ودور. في المطلع بيتان قافيتهما -نا وقافيةُ العجزين -ها غالباً أو -نا ف ‘ddي بعض الأحيان. أما الدورُ فيحتوي على أربعةِ أبيات قافية صدورها واحدة وقافية أعجازها واحد ‘cfة. والجدير بالذكر أن قافيةَ البيت الأخير ترجع إلى قافية المطلع. هناك ثلاثة عشر مقطعاً سبعة في ال! صدر وستة في العجز. مثال على ذلك:
عَ الروزنا الروزنا كِلّ الهنا فيها
شو عِمْلِتِ الروزنا حتّى نِجافيها
يا الرّايحين عَ حَلَب حِبّي معاكُنْ راحْ
يا موازين العِنََب وْفَوْقِ العِنَب تِفّاح
كِل مِن حبيبُو عِنْدو وَنا حبيبي راح
يا رَبّي نَسمِة هَوا تْرِدِّ المحبوب لِيّا
٧) الحُِداء، الحدْو
معنى ذلك في اللغة سَوْقُ الابل والغناء لها على بحر الرجز غالبا. أمّا اليوم ولا سيما في لب 6 نان فهذا اللون من الشعرالعاميّ شائع في الرثاء وفيه مطلع وعدّة أدوار. وعلى سبيل المثال:
عَ الحرب نحنا رايحين وكيد الاعادي قاصدين
وْزَعْقاتنا إلْها صَدى وِسْيوفنا إلها رنين
لبنان يا عالي المنار يا حصن من فيك استجار
مَجْد الحمى وعِزِّ الدِّيار وسيوف حربِ مجرّدين






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

