الرابط : فن وثقافة :
ترجمها من العبرية وعلّق عليها: ب. حسيب شحادة -جامعة هلسنكي :
١٩) الساحر والكاهن
رتصون بن بنيميم (راضي صدقة)
نزل الكاهن الأكبر، شلومو بن طاڤيا (سلامة بن غزال) ، يوم وقفة عيد المظال إلى سوق نابلس لشراء فواكه لعريشته. وفي طريقه التقى ببائع جوّال غريب قدم إل ‘e1ى المدينة لبيع فواكه فاخرة بأسعار بخسة والمشترون يتزاحمون. اشترى الكاهن أيضا سلة كاملة من الفواكه e5 وطفق عائدا إلى البيت. عندما وصل بيته وجد أن سلته مليئة بروث البقر كان الساحر قد حولّها لفواكه.
عاد الكاهن بسلّته غاضبا إلى السوق باحثا عن البائع المتجوّل. ولما وصل ساحة السوق وإذا بذلك البائع و u1575 المشعوذ يعرض سحرا أمام حشد من الناس: قطع رأس فتى صغير كان عنده بسكّين بيده ثم أعاده إلى محلّه وكأن ش 4يئا لم يكن. وقف المتفرجون فاغري الأفمام انشداها وذهولا. ولما عاد الساحر وقطع ثانية رأس الفتى، شرع الكاهن 576 بتلاوة آيات من التوراة لا سيما فقرة “إسمع يا إسرائيل” بالشقلوب، من نهايتها إلى بدايتها . هذه الكرّة فشل الساحر في سحره ولم يتمكن من إرجاع رأس الفتى إلى موضعه كما فعل في المرّة الأولى.
أحسّ الساحر بحضور شخص ذي قوّة تفوق قوته.أجال ناظريه فرأى الكاهن الأكبر واقفاً جانبا بما يميّزه من u1604 لباس وعِمامة حمراء. أدرك المشعوذ أن الكاهن هو الذي يُعرقل عرضه. تقدّم الساحر إليه وتوسّل إليه أن يس سامحه وألا “يخربط” عليه فهذه حِرفته التي يعتاش منها.
ردّ الكاهن عليه “بشرطين: أعد لي مالي الذي دفعته ثمن ‘فواكهك’ وانصرف حالا من نابلس ومن ضواحيها”.
وعد الساحر بتنفيذ كلا المطلبين، ثم تلا الكاهن الأكبر فقرة “إسمع يا إسرائيل” كما هي من البداية إلى u1575 النهاية. أعاد الساحر رأس الولد إلى مكانه، أعاد مالَ الكاهن له وانصرف من نابلس بالخزي والعار دون رج u1593 عة.
٢٠) قفزة الطريق إلى عورتا
رتصون (راضي) صدقة
سمعتُ هذه القصة من أبي رحمةُ الله عليه، ويا ليت يحدث لنا ما جرى لآبائنا في تلك الأيام. حدث ذلك قبل ق eرن من الزمان ونيّف. عاش في الطائفة السامرية في نابلس إنسان مستقيم وصافي النية، اسمه إسحق سوريه ، وكان سقّاء الطائفة. كان إسحق ينزل كل يوم إلى النبع (عين ماء) المسمّى “عين العسل” على سفح جبل جريزيم، يملأ قِربا بالماء، يحملها على كتفيه، ويوزّع الماء على بيوت السمرة.
تُعتبر زيارة السامري لقبور الكهنة الكبار، أبناء أهرون في قرية عورتا، فريضة. في يوم صيفي لطيف نهض ا u1604 لكاهن الأكبر، يعقوب بن أهرون ، باكرا ومعه كثيرون من أبناء طائفته، حمّلوا بهائمهم بسلال ملأى بكل ما لذّ وطاب ونزلوا للصلاة هن e4اك لذكرى أرواح كل جوق إسرائيل والإفطار بجانب قبور الكهنة الكبار. وعندما مرّوا بالقرب من عين العسل رأوا إسحق ي 605 ملأ قربه، قالوا له “ها نحن ذاهبون إلى قبر سيّدنا إلعازار الكاهن، دع آنيتك وانضمّ إلينا.” أجابهم “و ‘e6لمن أترك زوجتي وأولادي الجياع للقمة الخبز؟ سأوزّع الماء وأتسلم أجرتي وبعدها ألحقكم.”
ضحك الكاهن الأكبر، “إسحق، يا ابني، كيف ستقوم بكل ذلك، في الوقت الذي تُنهي فيه مهمّتك نكون قد رجعنا u32 من هناك. إن كنت غير قادر على ذلك فاذهب إلى عملك وكان الله في عونك.”
ردّ عليه إسحق “أشكرك يا أبي على بركتك، ومع كل هذا سآتي، وإلاه آبائي سيَهديني في طريقي.”
ابتسم السامريون من تحت شواربهم واستحثّوا حصنهم وحميرهم ليتسنّى لهم إقامة صلاة الصباح على القبر. وعند وصولهم لباب الضريح سمعوا صو وت صلاة من الداخل، أصابتهم رجفة إذ لم يعلموا من المصلي. دخلوا إلى الفناء وما رأت أعينهم؟ إسحق الذي ي ينشل الماء، السقّاء، كان واقفا يصلّي. سأل الكاهن الأكبر مندهشا: “أأنتَ إسحق؟”
“نعم، أنا هو. ولماذا تأخّرتم لهذا الحد؟”
“كيف تسنّى لك الوصول قبلنا ولا حصان أو حمار عندك؟”
“حال مروركم بي، توجّهت أنا إلى دربي”، أجاب إسحق، “وزّعتُ الماء لأبناء الطائفة، وسرتُ في طريقي الط 1608 ويلة هذه. كنت أسير وأصلّي وفجأة وجدت نفسي في ساحة القبر، واستغربتُ جدا أنكم لم تكونوا هنا.”
“وما صلّيتَ، يا أخانا إسحق؟” سأله الحاضرون الذين يعرفون أنه أمّي والصلوات غير دارجة على لسانه.
“نطقتُ حروف الأبجدية حسب الترتيب ثلاثمائة وخمسا وأربعين مرّة حسب الخرز الذي بيدي. وعندما وصلتُ له 1584 ذا الرقم وجدتُ نفسي هنا.”
“نصيبك في الآخرة أكبرُ من نصيبنا،”قال له الكاهن الأكبر، “لأن سيدنا موسى أعدّ لك قفزة الطريق لكونك 32 ورعا تخاف الله وتقبّلت أجرك.”
وهذه الطريق، بين نابلس ومكان القبر تُدعى حتى يومنا هذا باسم “قفزة الطريق” لدى السمرة، ذكرى أعجوبة 32 إسحق سوريه.
٢١) أعجوبة الخروف
عبد حنونة بن إبراهيم الدنفي
ينسِب السامريون لإلعازار بن أهرون الكاهن المدفون في عورتا، ميزات جمّة. وعليه فهم يُكثرون من زيارة 32 قبره وحيكت حوله حكايات كثيرة. إحدى تلك الحكايات تدور حول يهودي محترم وبمعيته أصدقاء وخدّام، كان ي 1578 تنزّه في منطقة نابلس قبل سنوات كثيرة،وجاء لزيارة قبر إلعازار الكاهن أيضا. اعتاد السمرة منذ القِدم أن يخلع عوا أحذيتهم قبل دخولهم لمكان مقدّس. واستخفّ ذلك اليهودي بهذه العادة ودخل إلى ساحة القبر منتعلا حذا 1574 ئه غير آبه بالتحذير الذي وجّهه السامريون لتفادي المسّ بقدسية المكان. إنه لم يكترث لتوسلاتهم أيضا ووقف مخت تالاً بجانب شاهد الضريح. أعلم السامريون الذين تواجدوا هناك ذلك الزائر بأنهم آتون مع عائلاتهم لفناء ‘c1 الضريح للتضرع والصلاة للقديس ويشعلون شموعا ويبسطون طلباتهم أمامه. وفي غضون ذلك دأبوا على ذبح خروف بالقر 1576 ب من القبر على شرف إلعازار المقدّس والاستمتاع بلحمه المشوي.
قهقه اليهودي قائلا ”حقّا، ما ينقصني الآن هو فقط خروف لتقدمته في هذا المكان وإذا كان إلعازار الكاهن ن ذا معجزات فليوفّر لي واحدا للقربان.” لم ينته من كلامه وإذا بفلاح من عورتا يدخل ساحة القبر جارّا أي يلا ثاغيا بقرنيه. “ها هو الخروف الذي طلبت، ” قال لليهودي.
ذُهل اليهودي وولّى هاربا من المكان هو ومرافقوه ولم نره ثانية في قضاء نابلس.






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

