الرابط : فن وثقافة :
نايف عبوش – العراق :
جاءت مداخلة الكاتب القدير الاستاذ صلاح سليم علي المؤرخة في23\11\2012 على مقالي المنشور بتاريخ 22\11\2012 في موقع البيت الموصلي بعنوان(المعمار التراثي الموصلي..والحاجة الى الصيانة والتوثيق) بالنص التالي:
((في الواقع إن ما قدم من جهد بحثي حول عمارة الموصل غزير ومتنوع وبالغ ثراء المعلومات،وما يحضر ذاكرتي ان عددا من الندوات نظمت في الجامعة تناولت العمارة في الموصل منها المؤتمر العلمي السنوي الثاني : العمارة في الموصل .. الواقع وآفاق المستقبل في ت 2 من عام 2001 …وتكفي جولة في الشبكة العنكبوتية لفرز عشرات ان لم اقل مئات الدراسات حول عمارة الموصل، فضلا عن الأطروحات والبحوث في كليتي الهندسة والهندسة المعمارية، وكذلك كلية الفنون واكاديمية الفنون في بغداد ،وجهود قسم الجغرافيا ،وما نشر في مجلة هندسة الرافدين من دراسات ذات صلة،وما اليها من مواقع الكترونية ….ولأن معظم المعماريين في الموصل كانوا مسيحيين فلا بد من وجود دراسات عن العمارة والبنائيين في مجلاتهم،واشير الى الموضوعين في ادناه http://www.kaldu.org/3_chaldean_culture/Mosel19_JosefHody.html http://www.almosul.org/Culture/culdocs/knowyourculture_QazaziMaryAntwan.htm .وكنت خلال عملي في الجامعة مهتما بهذا الجانب المعرفي والتراثي المهم،فأقمت علاقات متينة مع زملائي في كلية الهندسة المعمارية ،فعرفت عن اطروحات وبحوث كثيرة عن سوق القليعات ومنارة الحدباء والزينة المعمارية في واجهات البيوت القديمة ودلالاتها،والجوامع الموصلية وبخاصة الجامع النوري والجامع الأموي.وهنالك اسماء لامعة عالميا من اهل الموصل ممن تتلمذوا على متخصصين كبار في العمارة الأسلامية … مما يجعل مهمة تأليف موسوعة معمارية للموصل عملا يسيرا لمن يضطلع به. ولا اشك بوجود مثل هذه الفكرة لدى اساتذة العمارة المتميزين في جامعة الموصل…غير ان الموسوعة عمل تكافلي لابد ان يشارك فيه المتخصون والمهتمون كلهم، وهذا يقتضي تخصيصات مالية وتكريسا مؤسساتيا،ولو كنت في الموصل لقمت بهذا العمل بمفردي.وتبقى مشكلة التعرف على المعماريين والنقارين ممن لم يسع الى الشهرة ومن غير المعروفين احيانا حتى في اسرهم وممن هاجر ابنائهم الى الغرب ما ان عملهم ان حرفيا فحسب اي من اجل المعيشة وان فكرنا بالأصناف فنحن كمن يتصفح مخطوطة قديمة مأروضة الأوراق،وكان الأخ لبا نمير قد كتب اطروحة حول الأصناف لا ادري اذا كان تناول فيها المعماريين،وان كان شيوخ اصناف النقارين على قيد الحياة وهذا مستبعد تماما، لأن الأصناف اصبحت شيء من التاريخ. لقد حاولت جاهدا تتبع عمارة الجسر الحجري في الموصل والمنسوب لمهندس ايطالي، وكذلك قصر السرجان المهدم ظلما وعدوانا فلم افلح بالخيوط الضرورية لتكوين صورة واضحة، ولكن لدينا مصادر وصفية عسى ان تكون فيها فائدة . وفي التفاتتكم خير ونية حسنة وتذكرة ولسان حالنا معكم هنا وذكر عسى ان تنفع الذكرى.. والسلام.)).انتهى.
وفي الوقت الذي اسجل فيه تقديري لهذه المداخلة الرصينة لأهميتها العلمية، ودلالاتها المعرفية بالتراث،اود ان اشير الى ان المداخلة بهذا التفصيل الغني بالمعلومات، قد بلورت معالم مسودة مشروع اعداد موسوعة التراث المعماري الموصلي، وجعلت امر من يقوم بهذا العمل يسيرا.ولعل الملفت للنظر اكثر ان تمني الاستاذ صلاح سليم علي على نفسه القيام بالعمل بمفرده لو كان في الموصل،يعكس الثقة المطلقة عنده في امكانية تحقق هذا الحلم.
ولعل اشارته الى الندوات التي نظمت في جامعة الموصل التي تناولت العمارة في الموصل ومنها المؤتمر العلمي السنوي الثاني : العمارة في الموصل .. الواقع وآفاق المستقبل في ت 2 من عام 2001 … والأطروحات والبحوث في كليتي الهندسة والهندسة المعمارية، وكذلك كلية الفنون وأكاديمية الفنون في بغداد، وجهود قسم الجغرافيا ،وما نشر في مجلة هندسة الرافدين، من دراسات ذات صلة،تجعل جامعة الموصل الجهة الاولى بتبني هذا المشروع ،والقيام بإعداد موسوعة المعمار التراثي الموصلي.
على ان المأمول ان يتحقق تواجد الاستاذ صلاح سليم في الموصل يوما ما، لكي يقوم بهذا العمل الجليل بمفرده، او بالتعاون مع الخيرين الاخرين، ممن يهمهم ان يقدموا مثل هذه الخدمة الجليلة لمدينتهم العريقة، وبذلك يحفظوا لها هويتها التراثية ،وأصالتها المعمارية والحضارية.
ولا يفوتني ان اشير الى مداخلات الزملاء الكتاب الافاضل (صبحي صبري، وليم يلدا، حنا سالم إيليا، معن الغلامي، الدكتور محمود الحاج قاسم ،ومعد الجبوري) التي عضدت وجهة نظر المقال،وأضفت عليه مضمونا رصينا.






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

