الرابط : كلمة رئيس التحرير :
بقلم : وليد رباح :
أعلن في يوم الانتخابات فوز (اوباما) وذكر المسلمون الله كثيرا او قليلا وقال الامريكيون ( هللويا) وكأنى بالرئيس سوف يحضر لنا الذئب من ذيله .. ورغم انني اعطيته (صوتي) كما اعطيته ( لشلة ) الديمقراطيين فان كليهما ( اوباما ورومني) قد قرآ على شيخ واحد .. فلا يختلف احدهما عن الاخر سوى بالاسم فقط .. تمييزا لهما في عمليات الاقتراع ..
اعلن الفوز رغم اعطاء ( ايباك ) ومن وراءها أصوات اليهود قاطبة للسيد ( رومني) وهذه هي المرة الثالثة التي تفشل فيها ايباك (وشلتها ) في انجاح رئيس امريكي يسبح بحمد اسرائيل ويدعو لها بطول العمر .. واني لاخمن ان العرب كان لهم وزن في هذه الانتخابات فاختاروا احسن السيئين .. وهذا يعطي دلالة على ان الكفة ترجحها الفئة القليلة المتضامنة التي رأت في رومني عودة لحكم الرئيس السابق ( بوش ) الذي اطعمنا واطعم الامريكيين كافة الخبز الحاف ( هذا ان وجدناه ) .ولا أعني بالخبز سوى الرفاهية . والرئيس السابق لا يهمه ان ( رفه ) الانسان الامريكي او اصابه الضنك .. فقد لهف من نفط العراق مع ( شلة الانس ) في ادارته المليارات .. ولم يكن يهمه أن يأكل الامريكي من الزبالة او من على مائدة الافطار العامرة .. فمهما بلغ الاقتصاد من السوء فسيظل (بوش ) طيلة حياته يأكل اطايب الطعام ويشرب الويسكي والنبيذ المعتق .. وحجته في ذلك ان الله امره ( في المنام ) ان يحتل العراق وافغانستان وان يودي بحياة الكثير ممن في الجيش الامريكي الى التهلكه . وان يدوس بقدمه ارضا طاهرة في العراق ( لا تزرع فيها المخدرات ) وانما تزرع فيها العزة والكرامة والانفة وكان لها قصب السبق في اعطاء البشرية اول ابجدية عرفها التاريخ .. هذا عوضا عن سرقته المتحف العراقي بكاملة وما يحويه من كنوز وذهب وادوات يعود عهدها الى ما قبل التاريخ ..
ولا نريد الاطالة فكلنا يعرف الرئيس السابق .. ولكننا نبارك (لاوباما) نجاحه .. فهو على الاقل انسان يشعر بما يقاسيه شعبه نتيجة سوء الاقتصاد .. وتبعا لسوئه فقد قننت كافة الخدمات التي تعطى للانسان الامريكي .. وخاصة الخدمات الصحيه .. والاجتماعيه . ولم يكن الرئيس في مرحلته الاولى يحمل عصا سحرية يعيد فيها الامور الى نصابها .. فالجمهوريون عادة يشنون الحروب لدفع رؤوس اموالهم الى التنميه.. ثم يأتي رئيس ديمقراطي لكي يرقع الفتوق التي احدثها من كان قبله .. والسنوات الاربع التي يقضيها في البيت الابيض لا تكفي لرتق تلك الفتوق فتتجدد الانتخابات ليفوز الجمهوري فيفعل ما فعله الرئيس الجمهوري الذي سبقه .. وهكذا دواليك ..
كل ذلك عرفناه ونعرفه .. ولكن ماذا لو فاز ( رومني ) ؟ فما الذي سيفعله ..
اولا – سيقوم باعطاء اسرائيل ( كرتا اخضر ) للولوغ في دم الفلسطينيين ( والفيتو جاهز )
ثانيا- صدقوني : ستعود ( ليفني ) الى وظيفتها كوزيرة لخارجية اسرائيل ويمنحها سريرا آخر لاصطياد اولاد الحرام من زعماء العرب لاستخلاص اسرارهم , وكأنى باسرائيل لا تعرف (دبة النملة ) فيما يجري في الوطن العربي .
ثالثا – سيقوم باجتياح سوريا كما اجتاح سلفه العراق .. وحجته في ذلك تأييد ( الربيع العربي ) الذي انقلب الى خريف نتيجة استيلاء الاسلاميين على الحكم ( ولتذهب الدولة المدنية الى الجحيم )
رابعا – سيخترع (ابن لادن ) جديد لتظل الحجة قائمة في قصف الناس وخراب بيوتهم .
خامسا – سيعمل على بناء قصور وفلل جميلة في امريكا لاستقبال شيوخ البترول وزعماء العرب المطرودين من بلادهم تأكيدا لدعمه لهم اثناء (فترة حكمه ) .
سادسا – سيحمل كل امريكي ( كشكوله ) للشحاذه .. فمليار من السعودية وآخر من اليابان وثالث من حسن بلقيه حتى دولة جزر القمر سوف تقدم الدعم لامريكا (ام الدنيا ) وحتى لا يغضب المصريون لهذه التسميه فامريكا ستصبح ام الدنيا اما والدها فمجهول الهوية .
سابعا – سيطارد العرب في امريكا على انهم خارجون على القانون .
ثامنا – سيفتح حدود دول امريكا اللاتينية التي تهرب المخدرات لامريكا لينام الشعب الامريكي فترة اخرى من الزمن .. لان له حصة فيها .
تاسعا – سيزيد عدد السفن الناقلة للبترول العربي التي تسجل البرميلين برميلا واحدا لزيادة رفاهيته .
عاشرا – سيبتلي الله امريكا بالعواصف من جديد ..
هذا غيض من فيض .. فسبحان الذي بيده الملك .. لذا حق لنا ان نفرح قليلا .. فهذا سيىء والاخر سيىء جدا .. ولا اجد فرقا بينهما سوى كلمة (جدا) فهي في اللغة العربية تعني الكثير .. الا انها تعني عندما تفتح الجيم ( جدك ) او سيدك كما نقول .. ولكم في الحياة قصاص يا اولى الالباب ..
————————–
اعترافات (ليفني) وزير خارجية اسرائيل السابقه
زعماء ومسؤولون عرب في فراشي لاصطياد المعلومـــــــــــــــــــــات
بقلم : وليد رباح
الم تسمع بالمثل العربي الذي يقول ( تيجي تصيده يصيدك)
وهكذا اصطاد مسؤولوا العرب وزعماءهم ( ليفني) او اصطادتهم لا فرق .. فالنتيجة واحده .. وهي الصواريخ والطائرات المقنبلة التي تصب حممها على رؤوس الفلسطينيين والسودانيين ومستقبلا الايرانيين ولا ينجو من حممها حتى العربي الذي يسكن في اقاصي الارض .. ولقد قرأنا قبل اشهر عن ( اختراع ) اسرائيلي جديد تقتل فيه القنبلة العربي فقط .. فقد اكتشفوا الجينات العربية التي استعصت على عتاولة الباحثين والمنقبين . ولقد غاب عن ذهن الاسرائيليين ان العربي يبيع وطنه على طاولة (طرنيب ) او كوتشينه لا فرق . فاختراعهم زائد عن الحاجه . وفي التاريخ ان ( راحاب ) الفلسطينية قد دلت المهاجمين اليهود على نقطة الضعف في سور اريحا بعد قدومهم من صحراء سيناء وهكذا احتلوها رغم مناعتها .
ليفني لم تشأ ان تذكر اسما واحدا من المسئولين والزعماء الذين اصطادتهم .. ورغم انني اشك في قولها .. الا ان الريب قريب الى الحقيقه .. فليس من المعقول ان تعترف امرأة ( واقول امرأة ) بمغامراتها العاطفية او غير العاطفية لمجرد انها تخدم بلدها او بلدنا .. ولكن هذا الاعتراف قد يعطيها مجالا واسعا في الانتخابات الاسرائيلية لنجاح حزبها.. فالناخب الاسرائيلي عنده النتيجة تبرر الوسيله .. ولا بأس من التضحيه ..
واني لاعجب كيف احتملت هذه المرأة رائحة العربي المسئول الذي اصطادته .. واغلب الظن انها طلبت اليه ان يستحم بالكلور والصابون النابلسي الجيد قبل لمسها .. ولكنها بعد مرور سنوات ظلت هذه الرائحة تلازمها في صحوها ونومها ..
قد تكون هذه الاعترافات دعاية انتخابية .. وقد تكون حقيقة .. وقد تكون فبركة صحافيه .. وقد تكون كذبة كبيرة .. ولكن ليفني بذكائها المتوقد تعرف نقطة الضعف العربية .. فبدلا من اتهام العربي بانه لص يسرق قوت شعبه فان ذلك معروف للجميع .. ويجب عليها ان تخترع شيئا قريبا للحقيقة او هي الحقيقة نفسها .. فالعربي تفكيره ليس في مخه او عقله .. وانما عقله يكمن ما بين فخذيه .. وهكذا يصدقها الناس . وتبقى نساء اولئك المسئولين لا يصدقن ما جرى .. فكل واحدة منهن تظن ان زوجها نظيف لا تشوبه شائبه ..رغم صياعته .
ورغم معرفتنا ان (ليفني ) قد تجاوزت عمرها الافتراضي ..واصبحت التجاعيد في وجهها مثل وادي رم او وديان الصحاري القاحلة .. الا ان اصطيادها يعني اصطياد وزير خارجية وليس امرأة عاديه .. وهكذا نحن العرب .. نكره الزعيم ونتمنى ان يزول من على وجه الارض ولكنه عندما يمر في شوارعنا بسيارته الفخمه ومرافقيه ننحني له احتراما رغم اننا نمد اصابعنها الوسطى له بعدما يغيب في الزحام ..
بعد كل ذلك .. فجينات المسئول او الزعيم العربي لا تختلف كثيرا عن جيناتنا .. فنحن نلقي كل اسلحتنا عندما تنظر الينا امرأة عاديه .. فكيف بوزير خارجية ؟ وتحضرني في هذه العجالة مثلبة عن علاقة الزعيم البائد معمر القذافي .. فقد القى بكل اسلحته امام السمراء ( المنمنمة ) كونداليزا رايس .. فسلمها ملف اسلحته النووية الوهمية .. وسلمها ملف المعارضين له في الداخل والخارج .. كما سلمها ( لا رحمه الله ) مقاليد ومفاتيح كنوزه فافقر الشعب الليبي .. وكل ذلك لانه لم يكن يفكر الا بما يفكر به العربي .. نظرة فابتسامة فسلام فكلام فلقاء .. وقد كان اللقاء ثمنه باهظا .. وكل مناسبة كهذه المناسبة والعربي بالف خير ..






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

