من افواههــــــــــــــم

الرابط : الجريمه :
*نواف الزرو – الاردن  :
(هناك في الكيان الصهيوني تراث هائل من الادبيات السياسية والتوراتية العنصرية والارهابية، والابادية على نحو خاص، وهو تراث كفيل لو جد الجد عند العالم والامم المتحدة، بان يجلب”دولة اسرائيل” وقادتها الى  محكمة الجنايات الدولية،  وهذا التراث لا سقف ولا حدود له، وهو متضخم  من يوم ليوم  ومن ساعة لساعة، وعلى قاعدة “اعرف عدوك” يسرنا ان نلقي الضوء على جواتب من هذا التراث في هذه الزاوية، التي تطل عليكم صباح كل سبت(
***
عن ادبيات المجزرة الصهيونية، نستحضر بعض اعترافات بلدوزر الارهاب الصهيوني شارون، ففي ذلك اللقاء الذي أجراه معه الكاتب والصحفي الإسرائيلي المعروف عاموس عوز، ونشرته صحيفة دافار العبرية، تحدث شارون بمنتهى الوضوح عن ادبيات المجزرة التي اسماها “المهمات القذرة” واطلق الكاتب الاسرائيلي على الحوار مصطلح”المانيفستو” النازي لشارون”.
يوضح عوز في تقديمه للحوار:” ان اعترافات شارون في اللقاء- المانيفستو- تعكس إيماناً نازياً يعلنه شارون صراحة، حيث أعرب عن رغبته في أن يطبق على الفلسطينيين ما فعله هتلر باليهود خلال الحرب العالمية الثانية و ياسف لان ذلك لم يحصل عام 1948، ويضيف:”ان هذا المانيفستو لا يلخص فقط الأيديولوجيا الصهيونية إزاء الفلسطينيين، بل واتجاه يهود العالم : حيث يوضح شارون ضرورة تحفيزعملية تهجير مزدوج: تهجير الفلسطينيين من فلسطين وتهجير يهود العالم إليها -المانيفستو اليهودي- النازي لشارون”. ويقول أيضاً:”ما نسميه اليوم فاشية أو نازية، هو أيضاً ايديولوجية عنصرية مبنية على مبدأ القوة الفجة كمصدر شرعي للتاريخ الإنساني، إنها شريعة الغاب وقانون الأمر الواقع، إنها ذات الأيديولوجية التي ادعاها صهاينة ألمانيا وأوروبا الوسطى الذين كانوا يشكلون جزءاً من الحركة الفاشية الأوروبية ويلخص تعبير “جدار” فكرة القوة الفجة كنهج للعمل السياسي الخاص، وقد خضعت السياسة الصهيونية في إسرائيل، قبل وبعد إنشاء الدولة، إلى قانون القوة والجريمة، كأدوات ضرورية للوصول إلى الأهداف السياسية”.
ويكثف شارون معتقداته وأفكاره ومشاريعه في فلسطين في ذلك “المانيفستو” قائلاً:
“أنا لا أعرف إلا شيئاً واحداً: طالما أننا نقاتل لأجل وجودنا، فكل شيء مسموح، حتى ما هو غير مسموح به عرفاً: حتى طرد العرب جميعاً إلى الضفة الشرقية للأردن. كلهم قطعياً، فأن تعيش في عالم الذئاب هذا دون أن تستعمل مخالبك وأسنانك وقبضتك، هو جريمة أكبر من القتل”.
وافصح شارون في اللقاء عن نواياه الإجرامية  ضد الشعب الفلسطيني قائلاً:
“اليوم.. أنا مستعد أيضاً لأجل الشعب اليهودي بأن أتكفل بتنفيذ العمل القذر، بإقتراف مجازر عربية حسب الحاجة، بأن أطرد، أحرق وأنفي كل ما يجب لجعلنا مكروهين، مستعد لأن ألهب الأرض تحت أقدام”يديش الديا سبورا” إلى أن يضطروا إلى الإسراع إلى هنا وهم يعوون، حتى ولو اضطرني الأمر إلى نسف بعض الكنس اليهودية، سيكون ذلك سيان، ولن يهمني الأمر أيضاً إذا قمتم، بعد خمس دقائق من إنجازي العمل القذر، من تحقيقي الهدف ووضع كل شيء في مكانه، إذا ما قمتم بمحاكمتي على نمط نورنبرغ .. إذا ما حكمتم علي بالسجن المؤبد، إذا ما شنقتموني بتهمة جرائم حرب، إذا ما كان ذلك يعجبكم. بعدها ستغسلون ضمائركم الجميلة بعناية بالماء المعقم وتصبحون جملاء بما يكفي، كباراً وأصحاء بما يكفي للانتساب إلى نادي الشعوب الحضارية. لا تترددوا. دعوني أتكفل بهذا العمل القذر. صفوني بكل الصفات التي تخطر ببالكم. فما لا تستطيعون أن تفهموه هو أن العمل القذر للصهيونية لم يكتمل عام 1948، وبسبب خطئكم أنتم”.
وانتقالاً من ذلك المانيفستو النازي لشارون منذ عام 1982، إلى أفكار ومشاريع شارون بعد انتقاله لسدة الحكم، نجد أنه – صرح وأعلن مراراعن ذات الأفكار الإجرامية الواردة في المانيفستو وإن كان بعبارات تتناسب أكثر مع المرحلة.
ومن مانيفستو شارون الى فكر الحاخامات-كمثال-، فقد جاء في كتاب”الأصولية اليهودية في إسرائيل:” أن الحاخام افنيري أحد منظري الحزب القومي الديني أعرب عن اعتقاده”أن قتل الطفل غير اليهودي الذي يلقي الحجارة على سيارة لليهود هو أمر ضروري لإنقاذ حياة يهودية، وأن إنزال عقوبة الموت بالعرب الذين يلقون الحجارة ليس جائزاً فقط ولكنه واجب”، وهي الفتوى التي تحولت إلى تعليمات عسكرية تم تعميمها على جيش الاحتلال.
لذلك لم يكن عبثاً”أن يصبح أطفال فلسطين هدفاً دائماً لآلة القتل الإسرائيلية “، و”أن السياسة الإسرائيلية باتت أكثر تركيزاً على قتل الأطفال الفلسطينيين”، و”أن الأمور وصلت إلى حد التساهل الذي لا يطاق في قتل الأطفال “، الأمر الذي ترجم إلى كم ضخم من الشهداء والجرحى والمعاقين والمعتقلين والمصابين والمعاقين من أطفال فلسطين.
كلها جرائم ومجازر وملفات اجرامية بانتظار يوم الحساب…!
Nzaro22@hotmail.com