الرابط : اراء حرة :
بقلم: د. وجيه الجوهري- الولايات المتحدة:
احتفل المسلمون في ربوع المعمورة بعيد الأضحي المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.. الثورة الحيوانية تساقطت بين يدي عشماوي من أجل هذه المناسبة الطيبة، وكما هو معروف للعامة والخاصة قصة سيدنا إبراهيم وابنه اسماعيل، وكيف فداه الله عز وجل بذبح عظيم. قدم المسلمون بعض ثرواتهم الحيوانية كأضاحي لهذه المناسبة بينما قدم إخواننا في سوريا أضاحي من نوع آخر.. أضاحي من نوع اسماعيل وحمزة وجمال وفادي وسارة وهند.. يضحي بشار بالشعب السوري يوميًا كما كان يضحي ابيها لأسد الكبير في عهد ما قبل الانترنت وال” يو توب” و ” الفاسبوك” أي في عهد المجازر المنسية..
السوريون عندهم عيد أضحي كل يوم، فهم يضحون بالغالي والنفيس من أجل حياة كريمة تحيطها العزة والكرامة وحب لأخيك ما تحبه لنفسك. هل هذا كثير يا دكتور بشار؟ يقولون أنك عنيد كما قالوا عن مبارك.. الا أنك تقولها صراحة أنك لست مبارك أو القذافي! فهل ياترى من أنت؟ ربما تكون الشيطان. طبعًا.. ليس إبليس فما زلت طفله المدلل، ولكنك شيطان نجيب محفوظ في روايته المعروفة ” الشيطان يعظ”.. قد يغضب مني نور الشريف لتجسيدك دور الشيطان الذي يعظ، فقد أو عظنا هذا الشيطان بأن نحتكم لصناديق الانتخابات!
تدور قصة بشار حول عالم الشبيحة في زواريب دمشق وحلب والرستن وتلبيسة القديمة، تبدأ القصة بموافقة مجلس الشبيحة على انضمام الشبيح الشاب الى خليتهم وما أن يتمكن من مقاليد الأمور حتى يأمر شبيحته من النظاميين أو غيرهم. أذكر بشار وزبانيته بقول الله عز وجل { الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب} .. سيضيف المحدثون بشار وزبانيته الى عاد وثمود وفرعون فهم جميعًا أمثلة متنوعة لظلم الانسان لأخيه الإنسان.
مما لا شك فيه أن شيطان نجيب محفوظ يقدم لنا رسالة واضحة الا وهي المصير الواحد، فالموت يتلقف الأرواح جميعًا سواء كانت هذه الأرواح طيبة أو شريرة.. أيضًا أكد لنا الأديب المصري أن للشر مراحل متنوعة، فبعد أن اغتصب الشيطان الوطن ستدور معركة بين الطبقات المتصارعة المختلفة لتبشر بنهاية قابيل المخزية بعد قتله لهابيل.
يتشبث طباخو الرئيس بالديموقراطية التي تصل برؤسائهم الي سدة الحكم بنسبة 99.9%!! طبعًا هذا عصر ما قبل الثروة الرقمية.. فقد سقطت أوراق التين عن بشار وزوجه لتفتضح أفعالهم أمام القاصي والداني.. طالبه المجتمع الدولي بضرورة التنحي الا أنه يخشي مصير مبارك والقذافي ويعتمر المعركة حياة وموت وليست حياة أو موت. حياة للديكتاتورة والغطرسة والجبروت وموت للحرية والبراءة والكرامة وعزة النفس.
أخيرًا.. إخواني في سوريا كان الله معكم وتقبل الله أضاحيكم ونصركم الله على عدوكم إنه سميع مجيب الدعوات.. آمين.
___________________________
welgohary@capella university.edu






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

