الرابط : الشعر :
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا :
أحبّ في عينيك موتي،
أنقذيني من عيون حائرهْ.
وتفرّدي ،
أنت الوحيدة في الصراع
مع البقاء مع اللغات الثائرهْ.
بيني وبينك حالة مجنونة،
وحكاية فوضى تحاصرني،
وتحتلّ الفؤاد، أيا احتلال الحزن
أرض الذاكرهْ.
لكأنّني خيط يطير مع الرياح،
فراغه قلبي، يكبّلني بأوهام،
ولا أدري نهاية مفردات الدائرهْ.
ولأنّ عشقي ثائر، أبقى هنا متأهّبا ً
لخلاصة ٍأخرى،
ولن أستوطن الشفق البعيد الساكن
المجهول في عينيك تلك القادره ْ.
كلّ الصباحات الحزينة في حياتي،
كلّ وقت عابر ٍ أنتِ،
البداية والنهاية، والفصول العابره ْ.
كل اختراعاتي سدى
كل انتصاراتي سدى
أنت البقاء،
تنام أسئلتي على سيل الفراغ،
أكون ندّا صامدا فوق السؤال،
أقاوم الرفض العنيد،
وتعرفين صياغتي،
تكوين هيكل لهفتي
تركيب قلبي مرّتين،
تعلّمي ،و تكلّمي
ما دمت ساكنتي،
بقلبي حاضرهْ.
-2-
القلب قلبي والسطور حكايتي،
رجوات صوتي لا تراك،
أحبّ في عينيك موتي،
أنقذيني من عيون حائرهْ.
وتفرّدي ،أنت الوحيدة في الصراع
مع البقاء مع اللغات الثائرهْ.
وتمايلي، وتراقصي فوق القتيل،
تناثري ، وخذي دمي،
أحتاج ألف حقيقة
منهم سأبدو رائعا ً،لا شاعراً
وأناسب المرآة سيّدتي،
وأختصر المكان، أضاجع الظلّ المخيف
على الوسادة أرتمي،
وعلى مخيّلتي تنام اللحظة الأولى
أصارتْ عاقره ْ.؟
كيف السبيل إلى مدينة حلمنا؟
إن الجميع يغازلون يد الملاك،
وكل أحوالي لديك تأمّلات خاسرهْ.
إجهاضنا هو لعنة الأقدار،
والإصرار كان ولادة ً،
لكنْ من الرحم المشوّه،
كيف إنجابي يتمّ، وفي صميمي عاثرهْ.
إنـّي أحبّك يا هلاكي، يا ملاكي
يا حماقة لوعتي، يا طفلتي
هل أشتفي لنهايتي،
وسقوط حلمي ألف تكرارٍ
خسرت رهان حبّي،
والحصان يموت فوق طريقِ أوجاعي
المصابة بالشقاق،
وبالمثول على يد البرد العميقة
داخلي يا جائرهْ.
يا قاهرهْ.
ajnido2@yahoo.com






آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

