مشعل يسقط آخر اوراق النظام السوري

الرابط : سياسة واخبار :
د. إبراهيم حمّامي – لندن :
عبارة مختصرة وقصيرة تلك التي كانت القاصمة لنظام الاجرام في دمشق، كلمات معدودات أفقدتهم صوابهم، وأصابتهم بالهذيان، وأطلقت لشتائمهم العنان.
هذا هو حال الاعلام الرسمي السوري الذي ما عودنا إلا كذباً وفجورا، الذي أصيب نظامه فيما يبدو في مقتل، وقد سقطت آخر أوراقه من المتاجرة بفلسطين وقضيتها ومقاومتها، سقطت ادعاءات المقاومة والممانعة الصوتية الكاذبة، لنظام قتل من الفلسطينيين أضعاف أضعاف ما قتله الاحتلال، وهذه حقيقة لا تقبل الجدال لا من قومجي ولا من عربجي!
في أنقرة، وفي مؤتمر حزب العدالة والتنمية قال خالد مشعل: “رحبنا بثورة مصر وتونس وليبيا واليمن ونرحب بثورة الشعب السوري الذي يسعى للاستقلال وان يملك قراره وان تتوقف الدماء الذكية لهذا الشعب العظيم، نرحب بثورة الشعب السوري نحو الحرية والكرامة”.
موقف لم يخرج عن إجماع كل أحرار الأرض برفض جرائم النظام البعثي الطائفي، جاء بعد أشهر طوال من الحياد وعدم التدخل، وسياسة أُسميت “الصمت الايجابي”، وخروج من دمشق دون ضجيج إعلامي، في محاولة لعدم إحراج النظام من باب الوفاء كما تقول حماس، بغض النظر إن كان هذا النظام المجرم يستحق الوفاء أم لا.
خرج التلفزيون الرسمي السوري بتقرير مطول يردح فيه وينوح، مهاجماً رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وينعته بكل الصفات، بل يحاول أن يدق الأسافين بينه وبين أهل غزة، ليمر على رئيس الوزراء التركي أردوغان والرئيس المصري مرسي ليسميهم “فرقة الطبالة”.
لقد قلنا مراراً وتكراراً أن الثورة السورية هي الثورة الكاشفة، وأكثر ما كشفت هو حقيقة هذا النظام الطائفي المجرم، الذي تغنى بالمقاومة والممانعة المزعومة ليبرر جرائمه، لينقلب اليوم على المقاومين أنفسهم لأنه اختلف معهم أو اختلفوا معه، وليصبحوا ألد الأعداء بنظره.
هذا هو النظام السوري، وقد أسقطت عبارات خالد مشعل آخر أوراقه، بل أسقطها هو بغبائه الذي اعتدنا عليه.
أما للسيد خالد مشعل فنقول ما قاله الناس عند سماعهم تقرير تلفزيون النظام الرسمي، وهذه عيّنة:
خالد مشعل الآن اصبح طبالا ؟؟ بعد ما هرب بجلده وهل ما زال في حكومتك حياء تتكلم عن القدس وهي تذبح لحمها ودمها
‎? أبوق النظام تكرر نفس الخطاب الخشبي ضد خالد مشعل (حرروا فلسطين ثم انتقدوا سوريا) الجولان تهديكم السلام!
بعد الهجوم الشرس لأدوات النظام السوري الإعلامية ضد خالد مشعل، ألم يحن الوقت كي يتوقف البعض عن الحديث عن “الممانعة” و “المقاومة
طبال ، عميل صهيوني ، باع المقاومة ، اخر القاب خالد مشعل من قبل سوريا وإيران بعد تصريحة لاول مرة بدعم الثوار
تأكدت أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل حر شريف مخلصا لأمته العربية! لماذا؟ النظام السوري يتهمه بالخيانة
محسن العواجي: أي تخوين من النظام السوري ضد مشعل هو وسام شرف له لأنه لما وضع قضية سوريا في الميزان لم يساوم على دينه ولاعروبته ولاإنسانيته
سبحان مغيّر الاحوال : النظام السوري ينقل “خالد مشعل من منصب “مقاوم وممانع” الى منصب “خائن وجاحد
تلفزيون سوريا فاشخ خالد مشعل عشان شارك في مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي وواخد في سكته كمان مرسي ومسميهم “فرقة الطبالة
مشعل صار خاين هلا شي زريف هالممانعة انتقائية
اعلام الاسد يخون المجاهد خالد مشعل كيف تجتمع المقاومة مع الدكتاتورية والاستبداد ‎?
الله يعينو لخالد مشعل بلش تلفزيون نظام سوريا ينتفو ويجرح فيه واخرجو من نادي المئاومة شيتون وقال شو مقاوم مشرد
التلفزيون الأسدي يشن هجوما لاذعا على خالد مشعل رمز المقاومة السابق عندهم لأنه فقط تحدث عن معاناة أبناء سوريا‏ بالفعل كل يوم يثبتون مقاومتهم
اعلام ‎?بشار‏ يصف خالد مشعل‏ بأنه مقاوم مشرد. خالد مشعل مشرد بفعل الإحتلال لكنه يبقى مقاوما أما النظام المجرم فهو يحتل سوريا‏ ويتاجر بالمقاومة
خالد مشعل فسخ الخطوبة بينه وبين نظام بشار في تصريح له “أخيراً ” عن الثورة السورية قد أدرك ولو بشكل متأخر أن البقاء “للشعب”
وأخيراً …
شكراً يا خالد مشعل، فبكلماتك سقطت آخر أوراقهم
———————————–
DrHamami@Hotmail.com