تهب الرياح من كل اتجاه : هكذا افكر انا

الرابط : اراء حرة :
إدوارد فيلبس جرجس- نيويورك :
1_ الأخلاق على الإنسان كالثمرة الجميلة على شجرة جذورها وأساسياتها قوية لم تصبها الأمراض والآفات ، أمراض وآفات الأخلاق كثيرة وفتاكة ، الطمع ، الجشع ، الحقد ، الكراهية ، النفاق ، الأنانية ، الغيرة ، حب تملك ما للغير ، مبدأ الوقاية خير من العلاج هو أفضل وسيلة للحماية منها .                  
2_ خبر طريف هو من وجهة نظري مزحة طريفة ، الخبر يقول أن الدكتور أسامة الشرباصي رئيس منظمة السلام العالمي بأمريكا ومجلس أمناء المنظمة قرروا منح الرئيس مرسي جائزة السلام العالمي بأمريكا لعام 2012 ، والسبب هو زيارته للصين وإيران ، إذا كان مجرد الزيارات الآن دخلت تحت بند السلام العالمي ، ليس لدىَّ مانع من القيام بزيارة إلى بوركينا فاسو ، وكوالالمبور ، هل فتش أحد عن السلام داخل الوطن الذي يحكمه الرئيس ؟! ، ليرى أن السلام طار ولم يعد له وجود ، وأن المثل يقول فاقد الشيء لا يعطيه ، فإذا كان الريس فقد القدرة على إرساء قواعد السلام داخل وطن يحكمه ، فكيف يكون له خير في السلام العالمي ، ألم أقل أنها مزحة ، ومن يدري فقد تكون جائزة إخوانية !!!! .       
3_ توجد جمعيات تسمى جمعيات الرفق بالحيوان ، وفي بعض البلاد تُهمة ضرب الحيوان يمكن أن تُدخِل صاحبها السجن ، وفي البلاد المتخلفة ينهال السوط ” الكرباج ” على حيوانات العمل دون رحمة ، وفي السعودية حُكم على إمرأة مصرية تدعى ” نجلاء وفا ” ب 500 جلدة نُفذ بعضها ، هذا غير السجن ، بسبب مشاكل مالية مع إحدى الأميرات. هذا غير 37 من المعتقلين المصريين منذ أكثر من عام دون محاكمة ، ماذا فعلت الحكومة المصرية ؟! ، ماذا فعلت السفارة أو القنصلية ؟! ، بالنسبة للحكومة والبعثة الدبلوماسية سأقول الضرب في الميت حرام ، وإلا ما كان هبط سعر المصريين في أي مكان لأقل سعر لأي كائن حي ، لكن أسأل أين دور الجالية في أمريكا ، دور الجالية التي لا تجيد سوى حفلات التلميع ، والعراك والخصام ، والشلل والأحزاب ،  لم أر نخوة ثارت لتقول لا لكل من يعتدي على كرامة المصريين ، ولم أسمع أن سعودياً ارتكب جريمة في مصر وما أكثرها ونال عقاباً ، 500 جلدة حكم بها الوهابيون على سيدة مصرية .. وا مصراه !!!! .                     
4_ الموضة الآن لشيوخ ودعاة بعد 25 يناير ، شو إعلامي كل يوم لأحدهم ، من يفتي بإهدار دم المتظاهرين ، ومن يسب ويشتم ويقذف المحصنات بالتهم والتشهير والزنا دون أدلة وبراهين ، لا أحد يحاسبهم ، الريس والحكومة ودن من طين وودن من عجين ، كيف يحاسبونهم !! ، المنافقون في كل زمان ، وهؤلاء هم أهل النفاق في هذا الزمن .           
5- من المعروف أن تكميم أفواه الإعلاميين وبخاصة الصحافة ، هو تكميم لأعين وأذان وألسنة الشعب ، لأن الإعلام الحر هو المرآة الفاضحة دائماً للأنظمة ، وهذه هي سياسة النظام الإخواني ، وآخرها ما تم بخصوص المجلس الأعلى للصحافة الذي أعلن عنه مجلس الشورى يوم الثلاثاء الماضي ، حيث استبعد كل من هو صاحب رأي أو موقف سياسي أو مهني يقف ضد الإخوان ، لضمان هيمنة مجلس الشورى ، واللي جاي أكتر ، والله يستر عليكِ  يابلد .                                                                              
edwardgirges@yahoo.com